تلقى مركز بحوث الشرطة بوزارة الداخلية التوصيات التي اقرتها الندوة العلمية التي عقدت في قصر الثقافة بالشارقة حول مفهوم الامن، في مجتمع الخطورة التي نظمها مركز بحوث الشرطة بالادارة العامة لشرطة الشارقة بالتعاون مع اكاديمية نايف العربية للعلوم الامنية بالمملكة العربية السعودية في يونيو الماضي بمشاركة 9 دول من بينها دولة الامارات العربية المتحدة. وقال العقيد سعيد سالم الحنكي مدير مركز بحوث الشرطة بالوزارة تعقيبا على موضوع الندوة وتوصياتها اننا قمنا بالمركز بما قام به مركز بحوث الشرطة بالشارقة من تطوير برنامج يقوم على مفهوم التنسيق مع المراكز البحثية والمؤسسات المجتمعية المدنية ذات العلاقة من خلال تنظيم لقاءات دورية لمناقشة وتشخيص العديد من ظواهر الانحراف والجريمة وتوصيف مخاطرها مما يتيح للمركز نتائج علمية وعملية قائمة على اسس البحث الميداني والتفاعل مع الجهات ذات العلاقة مع الظواهر الاجرامية موضوع البحث اضافة للتعرف مباشرة على التجارب الفعلية لتلك الجهات بما تشمله من جوانب ايجابية او سلبية. واضاف أن التحولات الاقتصادية والتقنية والاجتماعية والسياسية قد احدثت قدرا كبيرا من التغيرات على المواريث الثقافية واشكال العلاقة الاجتماعية والمفاهيم السائدة التي ادت بالتالي الى بروز اشكال غير معروفة من مظاهر الانحراف والجريمة في مجتمع الامارات. واشار مدير مركز بحوث الشرطة الى أن المركز اعد خطة لتوسيع علاقاته اقليميا ودوليا في المجال البحثي مع عدد من الدول تشتمل توقيع اتفاقيات التعاون المشترك وتتضمن تبادلا للمعلومات واجراء بحوث مشتركة للاستفادة من الخبرات العملية الامنية بين الطرفين وكل ذلك من شأنه أن يسهم في التوصل الى نتائج عملية وتحديد دقيق للفئات التي تناولتها الندوة خاصة وأن مفهوم الامن في مجتمع الخطورة حيث يحتاج الى قدر كبير من الجهد والبحث والدراسة والتعاون المشترك للوصول بهذا المفهوم الى القدر المطلوب من الوضوح مما يسهل التعامل مع ظاهرة وجود فئات قابلة للتحول لعناصر منحرفة او متورطة بالجريمة وايجاد اساليب وقائية امنية ناجحة تحجب عن مجتمعنا مخاطر هذه الظاهرة.