أكد المهندس منصور ابراهيم منصور المنسق الوطني لمشروع المكافحة الحيوية لسوسة النخيل الحمراء ان هناك اهدافا عامة لبرنامج المكافحة الحيوية لسوسة النخيل، تم وضعها وتشمل تطوير استراتيجية للمكافحة الحيوية المتكاملة قابلة للتطبيق باستخدام الينماتودا الممرضة والمصائد الفرمونية المجمعة والفطريات وغيرها من الوسائل الخاصة بالمكافحة الحيوية وكذلك تأسيس فرق وطنية مقتدرة ومؤهلة في هذا المجال ونقل تقنيات المكافحة الحيوية للمزارعين. وقال المهندس منصور ابراهيم ان هناك تحسينات جديدة ادخلت على المصائد الفرمونية لتطوير مصيدة فرمونية كرمونية ارضية ذات كفاءة عالية في اصطياد الحشرة وتحتوي المصيدة على مادة غذائية وفيرمون وكيرمون وتدفن المصيدة بالتربة حتى بروز الفتحات الجانبية العلوية ويتم استخدامها على مدار العام ويفضل تكثيف المصائد في شهور فبراير ومارس وابريل نظرا للانفجار السكاني لمجتمع الحشرة خلال هذه الفترة. وأضاف انه يجب العناية بهذه المصائد بتغيير الغذاء اسبوعيا وتغيير الكيس الفيرموني مرة واحدة شهريا وحسب الظروف المناخية مع اضافة الكيرمون مرة واحدة شهريا والتي تستخدم كقوة جاذبة اضافية في المصائد الفرمونية وتؤدي الى تحسين اداء المصيدة في التقاط اعداد اكثر من الحشرات. وقال ان استخلاص الكيرمون يتأتى من التمر ومن خشب النخيل حيث يوضع مقدار 5 كغم من التمر في وعاء بلاستيكي سعة 10 لترات ويوضع مقدار قليل من الماء على التمر بمذيب عضوي ثم يغلق ويترك لمدة اسبوع على درجة حرارة الغرفة ويستخلص الكيرمون من ثمار النخيل في وعاء زجاجي ويتم وضعه في عبوات صغيرة للتوزيع. كما تم اكتشاف سلالات مختلفة من النيماتودا المحلية الممرضة للحشرات حيث تضاف الى التربة عن طريق الرش عند قاعدة جذع النخلة حيث دلت المشاهدة ان حشرة سوسة النخيل تتواجد عند قاعدة الجذع وفي آباط الكرب السفلي النامي من تحت سطح التربة في المزارع الحديثة. كما تم اكتشاف سلالة محلية اخرى من الفطريات الممرضة للحشرات وقد اثبتت فعالياتها العالية في القضاء على حشرة سوسة النخيل وأثبتت الدراسات انه بمقدور ذكور حشرة سوسة النخيل الملوثة بهذه السلالة الفطرية ان تتزاوج مع الاناث وتلوينها والقضاء عليها في اماكن تجمعها الطبيعي في آباط الكرب والليف حيث تتوفر ظروف ملائمة من الظل والرطوبة ومن هذه الفطريات المحلية فطر بوفيرا بازيانا. كتب السيد الطنطاوي: