رفع الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد وكيل ديوان ممثل حاكم ابوظبي بالمنطقة الغربية التهنئة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بمناسبة مرور 36 عاما على تولي سموه مقاليد الحكم بامارة ابوظبي، مهنئا كذلك اصحاب السمو الشيوخ وشعب الامارات بهذه المناسبة العظيمة مشيدا بما تحقق من انجازات على يدي سموه خلال تلك الفترة في شتى المجالات. وفيما يلي نص الكلمة: يعد تاريخ السادس من اغسطس 1966 من الايام التي قلما يجود الزمان بمثله. يوم برزت فيه الشمس من حجابها وأنارت هذه الارض بنور عهد جديد. انه يوم تولي صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في امارة ابوظبي. وان كان عمر الفرد يعد بالشهور والسنين، فإن عمر الأمة يعد بالعقود والقرون. ولكن حضارات الأمم وانجازاتها لا تأتي الا من جهد افراد دأبهم الاخلاص وشيمتهم الجد والاجتهاد، فوجدنا على مدى 36 عاما الانجازات تشابه في شكلها لآليء وضاءة تتناسق وتنتظم في عقد فريد يتلألأ في ليل ادهم لينير الارض من حوله وليشهد لذلك الرجل العظيم الذي نظم حباته بعزيمته الصادقة وعمله الدؤوب وحبه لشعبه وأرضه. ومن تلك اللآليء الوضاءة في هذه المنظومة الثمينة كانت النبتة الخضراء التي بدت في وسط الصحراء، والتي زرعها زايد الخير والنماء. تلك البقعة التي اثبتت بأن عزيمة القائد لا تثنيها الصحراء مهما كانت جدباء قليلة الماء. تلك البقعة هي المنطقة الغربية، فالمتأمل في تاريخ هذه المنطقة يلاحظ ذلك الانجاز الكبير وتلك الطفرة الهائلة التي حدثت لهذه المنطقة. فبعد ان كانت الرمال تغطيها، رأيناها تتحول في هذه الفترة الوجيزة الى قلعة تزخر بالعديد من المصانع والحدائق والمباني العامة والخدمات والمرافق المختلفة. وكل هذه الانجازات لم تكن لترى النور الا بتوفيق من الله اولا. ثم باصرار وعزيمة القائد العظيم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ثم بدعم وتوجيهات الرجل الذي تخرج من مدرسته النجيبة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي، نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة، ثم بمتابعة وحضور الرجل الذي سار على دربه المضييء معالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد ـ ممثل حاكم أبوظبي بالمنطقة الغربية، رئيس دائرة بلدية ابوظبي وتخطيط المدن ـ. حقا لقد كان يوم السادس من اغسطس عام 1966 يوما عظيما، انه يوم النقلة الكبرى، وانه لجدير لهذا الشعب ان يحتفل ويسعد بيوم تولي قائده مقاليد الحكم في امارة ابوظبي.