بلغ عدد الايتام الذين كفلتهم هيئة الهلال الاحمر داخل وخارج الدولة حتى النصف الاول من العام الجارى 17 الفا و200 يتيم بلغت قيمة كفالاتهم خلال ذات الفترة 13 مليونا و797 الفا و396 درهما. وقال مدير ادارة الكفالات وشئون الايتام فى الهيئة انس ناصر العتيبية ان الفترة الماضية شهدت زياة كبيرة فى عدد الايتام المكفولين لدى الهيئة وتوسعت برامجهم لتشمل 16 دولة هى العراق وفلسطين والبوسنة واليمن ولبنان والصومال وغانا والبانيا والاردن واندونيسيا وباكستان وكازخسنان ومقدونيا وتايلاند والجزئر واثيوبيا اضافة الى الايتام داخل الدولة. واوضح ان ادارة الكفالات وشئون الايتام تضطلع بتقديم الرعاية الشاملة للايتام فى الجوانب الصحية والتعليمية والاجتماعية الى جانب تقديم مساعدات نقدية شهرية للايتام وكفالة طلاب العلم من الذين انتهت فترة كفالاتهم وهم فى حاجة للرعاية والمساعدة حتى يتمكنوا من مواصلة تعليمهم والحصول على موهلات علمية تمكنهم من شق طريقهم فى الحياة دون اللجوء الى طلب المساعدة من احد وبالتالى خدمة اسرهم ومجتمعهم. واشار الى ان الادارة تنفذ ايضا مشروع كفالة الاسر الفلسطينية من اسر الشهداء والجرحى والاسرى والاسر الفقيرة وذلك فى اطار برامج الهلال الاحمر المستمرة من اجل رفع المعاناة عن كاهل الشعب الفلسطينى. واكد العتيبة ان توسيع مظلة كفالة الايتام داخل الدولة يمثل هدفا اساسيا لعمل الادارة التى تسعى لتعميم الرعاية الكاملة للايتام المحليين حيث يتم ذلك عبر مقر الجمعية الرئيسى فى ابوظبى وعبر فروعها فى العين وراس الخيمة ودبى والفجيرة والشارقة الى جانب تعاونها مع بعض الهيئات الخيرية داخل الدولة فى هذا المجال الحيوى. واشار الى ان الادارة تقوم باتمام عمليات التواصل المتبادل بين الايتام وكفالاتهم فى الدولة نظرا لاهمية ذلك التواصل للجانبين وتوفر العناوين الكاملة للطرفين حتى تتمكن من الاتصال المباشر اضافة الى ان الادارة تقوم باشعار الكافل عن وضع اليتيم من خلال تزويده بتقارير دورية عن حالة اليتيم الصحية والاجتماعية كما تعمل على ايصال التبرعات المادية والعينية لليتيم اضافة الى مبلغ الكشافة الشهرى. وقال العتيبية ان هيئة الهلال الاحمر بدات بتنفيذ مشروع كفالة الاسر الفلسطينية منذ شهر يونيو من العام الماضى وذلك لعدة اسباب ابرزها التدهور المريع الذى تشهده الاوضاع الانسانية فى فلسطين خاصة فى المجالات الصحية والمعيشية والاجتماعية والتعليمية نتيجة لتصاعد وتيرة الاحداث بسبب الانتهاكات المستمرة لحقوق الشعب الفلسطينى الانسانية. وام