اكد سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة الموانى بابوظبى ان نظرة تامل لواقعنا وحضارنا مقارنة مع ما كنا عليه فى الماضى القريب تجعلنا لا نفخر بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» فقط بل ندين له بكل الحب والاخلاص والولاء والعطاء. وقال سموه فى كلمة بمناسبة عيد جلوس صاحب السمو رئيس الدولة ان زايد صنع مجد الامة وحضارتها الحديثة وجعل لدولة الامارات العربية المتحدة مكانة وشأنا كبيرا ليس على المستوى الاقليمى والعربى وحسب بل على المستوى الدولى حيث امتدت اياديه البيضاء بالخير الى معظم شعوب العالم واصبح اسمه مرادفا لمعانى الخير والحب والسلام ورمزا من رموز الحكمة. فيما يلى نص الكلمة «..» لا يمر يوم فى تاريخ دولة الامارات منذ تأسيسها ولم تمر دقيقة منذ ان تولى صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «حفظه الله» الحكم منذ ستة وثلاثين عاما الا واضيف شيئا وشأنا وانجازا وبناء وصرحا وتاريخا جديدا لشعب اعطى وحاكم معطاء حتى وصلنا الى ما نحن فيه من تقدم حضارى واجتماعى واقتصادى شهد به العالم واصبحنا محل تقدير الدول المتقدمة والصديقة ومختلف المنظمات الدولية. ان نظرة تأمل محايدة لواقعنا وحاضرنا ومقارنة بسيطة لماض قريب تجعلنا لا نفخر بحاكمنا فقط بل ندين له بكل الحب والاخلاص والعطاء فهو الذى صنع مجدنا وحضارتنا الحديثة وهو الذى جعل لدولتنا مكانة وشأنا كبيرا ليس على المستوى الاقليمى والعربى فقط بل على المستوى الدولى حيث امتدت اياديه البيضاء بالخير الى معظم شعوب العالم واصبح اسم زايد مرادفا لمعانى الخير والحب والسلام ورمزا من رموز الحكمة ونموذجا قياديا تمنت كثيرا من الشعوب مثيلا له. ان المنهج الذى وضعه صاحب السمو الشيخ زايد فى ادارة شئون البلاد والذى حول بلادنا من ارض صحراوية تكاد تخلو من مظاهر المدنية الحديثة الى دولة تكاد تصطف فى مصاف الدول المتقدمة ليس من حيث مستوى الدخل والرفاهية التى ينعم بها شعبنا وابنائنا بل من حيث امتلاك ادوات العصر الحديث من مرافق اساسية وبنية تحتية جعلتنا محط انظار الدول النامية التى تسعى للاستفادة من التجربة الاماراتية التى وضع منهجها واسسها قائد وزعيم قل ان يوجد مثله فى هذا الزمان. ان الحب والوفاء والاخلاص الذى يكنه شعب وابناء الامارات لمؤسس دولتهم الحديثة وباني نهضتها والذى ينبع من العطاء المتبادل بين القائد وشعبه والذى يزداد يوما بعد يوم ليس الا دليلا على الروح النقية والصفاء الذى يتميز به ابناء هذا الوطن والتى تعد سبيله للتقدم والمشاركة فى مسيرة التنمية التى يقودها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. وبالرغم من ان هذه المناسبة التى نحتفل فيها جميعا باعظم ما منحنا به الله سبحانه وتعالى من حاكم عادل كريم مؤمن ومخلص لوطنه وشعبه تأتى لاستعراض ما تم انجازه من بناء وما تم بناؤه من صروح اقتصادية جديدة وما تم تطويره من مرافق وبنية تحتية حديثة الا اننى ارى انها مناسبة كبيرة للتوجه لله سبحانه وتعالى بالشكر وطول العمر لقائدنا ورئيسنا ليواصل مسيرته المليئة بكل نماذج الحب والعطاء والتى تعد نموذجا لا يتكرر فى العلاقة بين الحاكم والمحكوم او بين القائد وشعبه والتى مازالت رغم وجود مظاهر التقدم والمدنية الحديثة الا انها مازالت تحكمها تقاليدنا وتراثنا الاسلامى بكل ما تحمله من معان سامية. لقد وضع صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» اسسا وقواعد ومناهج تحفظ لدولتنا تقدمها واستمرارها فى مسيرتها عندما اولى اعظم الاهتمام بشبابها باعتبارهم ليسوا نصف الحاضر فقط بل وكل المستقبل وكانت نظرته لهم بانهم الثروة الحقيقية لهذا الوطن وليس النفط فقط فسخر كل الامكانيات من اجلهم وسلحهم بكل انواع العلوم فى افضل الجامعات الاجنبية والمحلية ووفر لهم كل الظروف المناسبة بيئيا واجتماعيا وثقافيا ورياضيا ليكونوا محل فخر واعتزاز وطنهم وابائهم وان يكونوا نموذجا يحتذى به للاجيال القادمة. وقد حرص صاحب السمو اطال الله عمره على التأكيد فى كل لقاءاته وتوجيهاته على اهمية دور الشباب وتفعيل مشاركتهم فى بناء وطنهم من خلال ما تسلحوا به من علم حتى يكونوا محل فخر واعتزاز الوطن بهم. واكد صاحب السمو على ان نهضة اى امة لا تقوم الا على سواعد ابنائها وتوظيف قدرات شبابها وحثهم على العمل والانتاج والالتحاق بكل ميادين العمل فى كافة المجالات وكان الشباب على مستوى المسئولية واسهموا بجدارة فى النهضة التى تشهدها بلادنا واثبتوا جدراتهم فى كل الميادين والمجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية واصبحوا خير ممثلين لوطنهم فى المحافل الدولية فى ظل دعم ومساندة ومناخ يسوده الامن والاستقرار وضع اسسه قائد مسيرتنا صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وامد عمره من اجل الخير ومستقبل البلاد. وام