أكد عيسى صالح القرق سفير الدولة لدى بريطانيا وايرلندا عميد السلك الدبلوماسى العربى على أهمية أن تلعب بريطانيا والاتحاد الاوربى دورا أساسيا فى عملية السلام المتوقفة فى الوقت الراهن فى الشرق الاوسط. جاء ذلك فى كلمة له خلال مأدبة غداء أقامها مجلس الشرق الاوسط بحزب المحافظين البريطانى المعارض تكريما للسفراء العرب المعتمدين فى لندن. وحضر المأدبة زعيم الحزب أيان دانكين سميث و عدد من أركان الحزب من بينهم وزير خارجية الظل مايكل أنكرام ومسئول العلاقات الخارجية. وسيطرت القضية الفلسطينية على المحادثات التى دارت خلال هذه المناسبة حيث أكد القرق على ضرورة التعاطى الغربى مع القضية الفلسطينية بعدالة وواقعية نظرا للمعاناة التى يعيشها الشعب الفلسطينى تحت الاحتلال الاسرائيلى لاسيما فى الاشهر القليلة الماضية. وتمنى عميد السلك الدبلوماسى العربى أن ينظر السياسيون فى بريطانيا سواء كانوا فى الحكم أوالمعارضة بصورة متوازنة للقضية الفلسطينية التى تشكل قلب الازمات فى الشرق الاوسط. واكد عيسى صالح القرق أن الظلم لايمكن أن يكفل الاستقرار فى أى منطقة وأن حقوق الشعب الفلسطينى لابد أن تكون مكفولة من قبل المجتمع الدولى. وشارك عدد من السفراء العرب الذين كانوا متواجدين فى الحوار السياسى مع زعيم حزب المحافظين وشددوا على عدالة القضية الفلسطينية وأثاروا العديد من النقاط التى تتعلق بهذه القضية المحورية بالنسبة للعالمين العربى والاسلامى. من جانبه أكد زعيم حزب المحافظين على التزام الحزب بالمفاهيم الدولية الخاصة بحل القضية الفلسطينية على مبدأ وجود دولتين فلسطينية وأخرى أسرائيلية. و أشار الى أن المنطقة لن تهدأ وتقبل على النمو المطلوب أذا لم تحل هذه القضية بصورة عادلة ومتوازنة. وتحدث سميث عن الدور الامريكى الرئيسى فى الحل السلمى فى المنطقة لكنه أشار أيضا الى أهمية الدور الذى يمكن أن تلعبه بريطانيا على الساحة سواء خلال أو بعد حلول السلام. يذكر أن زعيم حزب المحافظين البريطانى زار العام الماضى سفارة الدولة فى لندن بدعوة من عميد السلك الدبلوماسى العربى فور انتخابه زعيما للحزب خلفا لوليم هيج وكان بذلك أول نشاط له فى منصبه الجديد. وكان وزير خارجية الظل فى حزب المحافظين مايكلا نكرام قام موخرا بزيارة لعدد من الدول العربية ناقش خلالها علاقات بلاده مع هذه الدول على الصعيدين السياسى والاقتصادى. وام