تم تنظيم حملة للتبرع بالدم في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي من خلال بنك الدم المتنقل على مستوى الدولة وصولا الى دعم المرضى والمحتاجين وتعميق روح المسئولية في نفوس الناس ، والحرص على تقديم المزيد من الدعم الانساني الجليل في مواجهة احتياجات المرضى خاصة في الحالات الطارئة والمستعجلة والعمليات الجراحية والحالات المرضية التي تستدعي نقل الدم بصفة مستمرة. وقد صرح الدكتور احمد الامام، اخصائي امراض الدم في بنك الدم المركزي في أبوظبي والذي رافق هذه الجولة الى مبنى الغرفة بأن وزارة الصحة لديها الجداول والبرامج المستمرة على مدار السنة للاتصال بالوزارات والمؤسسات والشركات لتنفيذ البرامج المنوطة بها من خلال حملات التبرع بالدم.. وأن الوزارة ممثلة بادارة المختبرات الطبية تعلم أن جهات معينة لا تستطيع الذهاب الى بنك الدم مباشرة نتيجة الانشغالات العملية مما استدعى تجهيز عربات مجهزة، تقوم هي بدورها بالذهاب اليها، نتيجة الاحتياج الشديد لهذه المادة، الدم، التي ليس بالامكان تصنيعها. واشار الدكتور الامام الى أنه ومنذ عام 1983 توقفت الدولة عن استيراد اية دماء من الخارج واكتفت بالتبرع من داخل الدولة.. من المواطنين والمقيمين فيها كما أن التبرع بالدم لا يضر بالصحة اطلاقا وانما تتعدى فوائده الى التقليل من اضرار الجلطة الدموية وتنشيط الدورة الدموية وتخفيف الضغط وانقاص كمية الهيموجلوبين العالي. واشار الدكتور الامام الى أن هناك ثلاث مراحل يجب الالتزام بها في سبيل تحقيق الهدف المنشود من هذه الحملة.. وهي أن التبرع بالدم لا يؤدي الى الاضرار بالمتبرع.. وهذه نقطة مهمة يجب التأكد منها قبل اجراء عملية التبرع، وثانيا فحص الدم والتأكد من خلوه من الامراض وبالتالي يمكن التبرع به الى شخص اخر كمرحلة ثالثة. يذكر أن هذه الحملة قد ساعدت كثيرا في تخفيف المعاناة عن كثير من المحتاجين الى نقل دم سريع على النطاق الداخلي، اما على المستوى الخارجي، فقد كانت دولة الامارات العربية المتحدة، سباقة في تقديم هذه الخدمات الى المحتاجين اليها اذ أن كميات كبيرة من هذه الدماء الزكية قد تم ارسالها الى لبنان ايام الاجتياح الاسرائيلي وفي حادثتي الزلزال الذي وقع احدهما في اليمن والثاني في الجزائر اضافة الى الدور الايجابي الذي تقوم به جمعية الهلال الاحمر الاماراتي في تقديم يد العون والمساعدة سواء كان على المستوى الداخلي او المستوى الخارجي.