استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان وزير الاعلام والثقافة بقصر البطين ظهر امس عبدالرحمن العطية الامين العام لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. واشاد العطية فى تصريح لوكالة انباء الامارات بالدور البارز الذى يقوم به سمو الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان فى دعم العمل الاعلامى الخليجى المشترك ومساهماته غير المحدودة فى تفعيل وتطوير هذا العمل خاصة من خلال تراأس سموه للجنة التحرك الاعلامى الخليجى الخارجى وقال عبدالرحمن العطية انه تم خلال اجتماعه بسمو الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان بحث سبل الارتقاء بالعمل الاعلامى الخليجى وما انجز من خلال لجنة التحرك الاعلامى الخارجى خاصة فى ظل الظروف الدقيقة التى تمر بها المنطقة واوضح معاليه انه دائما ينتهز فرصة زيارته للدولة للالتقاء بسمو وزير الاعلام للبحث فى قضايا الاعلام والثقافة التى تهم دول المجلس من اجل متابعة تنفيذ القرارات التى تصدر عن المجلس الاعلى فيما يتصل بالشان الاعلامى والثقافى اضافة الى متابعة القضايا التى تناقش فى اطار اجتماعات وزراء الاعلام والثقافة فى دول مجلس التعاون الخليجى خاصة فيما يتعلق بلجنتى التحرك الخارجى والداخلى. وحول تقييمه للعمل الاعلامى الخليجى المشترك والعوامل التى يمكن ان تساهم فى دعمه قال ان هناك لجنة سداسية مشكلة برئاسة نبيل يعقوب الحمر وزير الاعلام فى مملكة البحرين للتحرك الاعلامى الخليجى الداخلى وتضم فى عضويتها وكلاء وزارت الاعلام بالدول الاعضاء ودور هذه اللجنة هو وضع معطيات التحرك الاعلامى داخل دول المجلس بهدف تعزيز التعاون الاعلامى بين الدول الاعضاء وكافة وسائل الاعلام وتوجيه رسائل اعلامية بلغات مختلفة لمخاطبة المقيمين داخل دول المجلس وايصال صورة واضحة عن ثقافة هذا المجتمع العربية الاسلامية. واشاد عبدالرحمن العطية فى هذا الصدد بما وصل اليه العمل الاعلامى الخليجى المشترك والذى بدا واضحا من خلال الكثير من الانشطة البرامجية فى كافة المجالات من تلفزيون واذاعة ووكالات انباء ومعارض ومنوها بموسسة الانتاج البرامجى المشترك التى تعمل على انتاج برامج تلفزيونية. وكشف عن ان هذه المؤسسة ستقوم قريبا بانتاج برامج اذاعية خاصة فى مجالات التوعية البيئية وتنشيط الحركة السياحية بين الدول الاعضاء الى جانب جهاز تلفزيون الخليج الذى يعمل على التنسيق بين اجهزة تلفزيونات دول المجلس مشيرا الى ان هناك العديد من مجالات التنسيق الاخرى توكد ان العمل الاعلامى الخليجى المشترك وصل الى مستوى جيد من خلال الاجتماعات الدورية واللجان الفنية المختصة الى جانب الاجتماعات السنوية والدورية لوزراء الاعلام الذين بدورهم يضعون الخطط والسياسات الاعلامية المشتركة. وطالب الامين العام بزيادة التعاون الاعلامى بين دول المجلس رغم الاشواط الكبيرة التى قطعت فى هذا المجال من سياسات موحدة للتحرك الخارجى وتبادل للخبرات وهذا دليل على حيوية العمل الاعلامى الخليجى المشترك. وقال ان ما تم انجازه يلقى منا كل تقدير الا انه يجب ان يتم تقييم ما تم انجازه خلال السنوات السابقة لكى يتم تطوير هذا الانجاز وتطويره ليواكب النتغيرات سواء من حيث الحداثة او التكنلوجيا اوالتقنية. وحول الدور القومى للاعلام الخليجى وكيفية مساهمته فى دعم قضايا الحق العربى وعلى رأسها القضية الفلسطينية قال الامين العام لدول مجلس التعاون الخليجى«ان الاعلام الخليجى بكافة مستوياته اثبت انه خير من يعبر عن قضايا الامة ويدافع عنها وهذا ما قامت به فضائياتنا واذاعاتنا وصحفنا الخليجية من خلال تغطيتها للاحداث التى تجرى فى الاراضى الفلسطينية المحتلة وفضح الممارسات اللانسانية للمحتل الصهيونى ودفاعها عن الشعب الفلسطينى الاعزل الا من عدالة قضيته». وام