أعلن الدكتور احمد سعد الشريف الوكيل المساعد للأنشطة والرعاية الطلابية ان شعار المسابقات العامة للانشطة التربوية للعام الدراسي 20022003 هو «تعلم لتكون» واوضح ان ادارة الأنشطة والرعاية الطلابية بنت خطتها لتحقيق أهداف الرؤية 2020 وملامحها الأساسية انطلاقا من قناعتها ان الانشطة التربوية جزء مكمل للمنهج الدراسي. وتلبي الاحتياجات الشخصية. وتنمي المواهب الخاصة. الى جانب انها تثري قدرات الطلاب وتساهم في ايجاد جيل من الفائقين والمبدعين وتنمي لديهم القدرة على التعلم مدى الحياة. وحول اختيار الشعار «تعلم لتكون» اوضح الدكتور احمد سعد الشريف ان الجزء الأول من الشعار «تعلم» تم اختياره لأن عملية التعلم تمتد الى حياة الانسان بمعناها الواسع، وتطبع اغلب اساليب سلوكه، وتتم عملية التعلم من خلال مرور الفرد بعدد من الخبرات والمواقف الخاصة في حياته فنحن نتعلم لنعيش، ودون عملية التعلم تفقد الحياة قيمتها ويفقد المجتمع حضارته، ولذلك فان محور اي نظام تعليمي هو تحقيق تغير معين في سلوك الناشئة. واضاف ان عملية التعلم تحتل مكانة رئيسية في ميادين عديدة منها الصناعة والتجارة اذ عن طريق التعلم يتم تحسن اداء العامل في هذه الميادين، وتزداد بالتالي كفاءته ويزداد انتاجه. وفي المجال التربوي نجد ان عملية التعلم تمكن المدرسة من تحقيق الأهداف الموضوعة لتربية الطلبة، وتوجيه نموهم التوجيه السليم، وتحديد أنماط السلوك التي تريد من الطلبة ان يكتسبوها، ثم العمل على تنمية هذه الانماط تحت اشرافها وتوجيهها، وتعديل أنماط السلوك غير المرغوب فيها.ولذلك فان عملية التعلم تضمن كل انواع الخبرات للحصول على نتائج تعليمية مرغوب فيها، وان التعلم يحدث عندما يتعرض الطالب لخبرة متكاملة فيها العمل والنشاط والمعرفة وفيها الغرض، وفيها تحقيق هذا الغرض بحيث تغير هذه الخبرة من سلوكه، والتعلم بهذا المعنى تغير في شخصية الفرد. وعملية التعلم كتغير في السلوك يمكن ان تقاس نتيجة التحسن في الاداء، ولا يتحقق هذا الا بمرور الطالب بعدد من الخبرات المتنوعة، يمارس خلالها انواعا من النشاط، ويصل في النهاية الى التحكم في الموقف المعين او الوصول الى حل بالنسبة له. واكد الدكتور احمد سعد الشريف ان الاهداف الاستراتيجية لرؤية 2020 تتضمن:اعداد جيل من المبدعين المبتكرين الذين يمكنهم تنمية الحضارة والمساهمة في صناعة التقدم، واحداث تغيير جذري في مفاهيم واساليب وممارسات التعليم، والتحول من الكم الى الكيف، ونقل بؤرة الارتكاز من التعليم الى التعلم، ومن المعلم الى المتعلم..