خاطب قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي المدن العربية التي تم اطلاق اسماء مدنها على شبكة الطرق بدبي لاخطارها بذلك، وبناء على ذلك فقد تلقت بلدية دبي رسائل شكر وعرفان من عمداء المدن العربية، أشادوا فيها بهذه المبادرة، وثمنوا دور دبي الريادي في مد أواصر التعاون والتلاحم بين الدول العربية. وصرح المهندس منذر اكرم جمعة رئيس مكتب العلاقات الخارجية والمنظمات في بلدية دبي أنه ضمن إطار حرص بلدية دبي على تعزيز روابط التعاون والتواصل بين المدن العربية، وتفعيلا للعلاقات المتميزة القائمة بين دبي وسائر مدن العالم العربي فقد أطلقت بلدية دبي مطلع العام الجاري تسميات عدد من المدن العربية على شبكة الطرق في الامارة، تأكيدا على علاقات الصداقة الوطيدة التي تربطها مع هذه المدن والدول الشقيقة التي تنتمي لها. وأضاف ان قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي خاطب المدن العربية التي تم اطلاق اسماء مدنها على شبكة الطرق بدبي ضمن المخطط العام لاخطارهم بذلك، وعطفا على ذلك فقد تلقت البلدية رسائل شكر وعرفان من عمداء المدن العربية مثل امين اللجنة الشعبية لشعبية طرابلس في ليبيا، ومحافظ صنعاء، ردا على الرسائل التي وجهت إليهم. وقال رئيس مكتب العلاقات الخارجية والمنظمات في بلدية دبي ان مشروع أطلاق اسماء المدن العربية على شبكة الطرق الحديثة في دبي تعتبر انطلاقة جديدة نحو تفعيل العلاقات القائمة والمميزة بين دبي وسائر مدن العالم العربي، وتأتي توثيقا لدور المدينة في تبادل المعلومات والتجارب مع كافة مدن العالم، وبادرة سوف تسهم ايجابا على حث المدن الاخرى على اطلاق مسميات المدن العربية على طرقها، وتعريف المجتمعات بالمدن العربية هوية وثقافة وتراثا. ويأتي اطلاق اسماء المدن العربية على عدد من شوارع دبي تتويجاً للعلاقات الوطيدة التي تربط دولة الامارات بالدول العربية الشقيقة، حيث تمت دراسة وتحديد الطرق غير المسماة والتي تمثل اهمية سواء على مستوى مدينة دبي أو على مستوى المناطق التخطيطية. وقد قسمت البلدية الدول العربية الى ثلاث مجموعات، وكذلك الشوارع الرئيسية غير المسماة الى ثلاث مناطق بحيث يتم استخدام مسميات المدن العربية لكل مجموعة في منطقة من هذه المناطق، وشملت المجموعة الاولى بلاد الشام والعراق ومصر، والمجموعة الثانية الدول العربية في افريقيا، والمجموعة الثالثة ضمت دول الخليج واليمن. و كان لدى البلدية مجموعة من المقترحات لتسمية الطرق سواء بأسماء الادباء أو الشعراء والاشجار المحلية والاسماك الا انه لوحظ صعوبة نطقها على لسان الوافدين خصوصاً الاجانب بينما يمكنهم وبكل وضوح لفظ اسماء المدن لانها مسميات دولية، كما يسهل على الاجنبي التعامل مع الارقام باعتبارها لغة عالمية، واصبح على القاطن ان يلم باسم المنطقة التي يقيم فيها واسم الطريق الرئيسي الذي يوصله اليها ومن ثم رقم الطريق الفرعي ورقم المنزل.