تختتم اليوم امتحانات الثانوية الفنية القسم الصناعي ويقدم الطلاب امتحان مادة اللغة الانجليزية ـ الورقة الثانية. في حين تختتم امتحانات الثانوية الفنية القسم التجاري غداً، بعد تقديم امتحان مادة الاحصاء، اما اليوم يقدم طلاب التجارية امتحان الورقة الثانية في مادة اللغة الانجليزية. وحول مجريات سير امتحانات الامس في القسم التجاري يقول محمد كمال السمنودي رئيس اللجنة ان الامتحانات سارت على ما يرام، وانتظم الطلاب منذ الدقيقة الاولى للامتحان ولم تسجل اية شكوى او لجنة خاصة أو تأخير، أو شكاوى من صعوبة الاسئلة. وابدى بعض الطلاب ملاحظات حول النقاط الفرعية التي تتضمنها الاسئلة غير ان الغالبية العظمى اشاروا بمستوى الامتحان بدليل خروج الطلاب بعد مضي نصف الوقت المحدد لامتحان المادة. كما ساد الامتحان الهدوء التام والاستقرار مما انعكس ايجاباً على نفسيات الطلاب وساعدهم كثيراً على الاجابة بشكل جيد، ووفرت اللجنة كل ما هو مطلوب للطلاب. واوضح رئيس اللجنة ان الطلاب اليوم يتقدمون لامتحان الورقة الثانية لغة انجليزية مما يتيح الفرصة لبعض الطلاب الذين لم يحالفهم الحظ بالاجابة بشكل متميز وان يحسنوا من نتائجهم خلال الورقة الثانية. واضاف ان عدداً من الطلاب استفسروا حول جزئيات عديدة من الاسئلة، وتم طمأنة الطلاب على ان هذه الجزئيات من مصلحة الطالب مما اشاع بينهم جواً من التفاؤل. آراء الطلاب وفي لقاء مع الطالب عبدالله ابراهيم اشار الى ان الاسئلة جاءت في تسع أوراق وعليها 35 درجة ومستوى الاسئلة كانت متوسطة ولا تخلو من بعض الصعوبة التي اشتكى منها الزملاء غير المتفوقين في اللغة الانجليزية. الطالب مروان احمد اكد ان المدة المحددة للاجابة كافية ومستوى الاسئلة جيد ومن الضروري ان يكون طالب القسم التجاري ملماً باللغة الانجليزية لان معظم الاعمال المستقبلية ستكون باللغة الانجليزية. واشار الطالب خالد الى ان جو الامتحان الهاديء ساعده على الاجابة والاسئلة واضحة رغم انها طويلة لكنها سهلة. اما الطالب عبدالرحمن عيسى فقد خالف زملاءه الرأي وأكد على ان الاسئلة صعبة، ولم يتمكن من تحقيق العلامة المرتفعة. وقال الطالب مروان ابراهيم بينما كانت الابتسامة تعلو وجهه علامتي لن تقل عن 95% وهو من المتفوقين ويتطلع الى متابعة دراسته الجامعية. الطالب احمد علي مبارك اوضح ان مادة اللغة الانجليزية بشكل عام لا يجيدها تماماً ويتوقع ان يحصل على معدل 70% وما فوق ذلك بقليل، لكن مستوى الاسئلة كان بمستوى الطالب المتوسط، واكد ان لكل مجتهد نصيبا. وشكا الطالب عادل عباس من ان الاسئلة طويلة وجاءت في تسع أوراق مقابل 35 درجة فقط ورغم ذلك فإن معظم الطلاب خرجوا من قاعات الامتحان بعد انتهاء نصف الوقت المحدد، وقلة منهم من بقي الى نهاية الوقت. اللجنة الصناعية ابدى الدكتور ابراهيم السرخي ارتياحه لسير الامتحانات خاصة وانها تنتهي في اللجنة الصناعية اليوم، حيث يقدم الطلاب امتحان الورقة الثانية من مادة اللغة الانجليزية ومن ثم يقولون وداعاً للثانوية الصناعية. عدا عدد قليل ممن لا يحالفه الحظ في تجاوز الدور الاول، وتمنى لجميع الطلاب التوفيق والنجاح والانطلاق الى الحياة الجامعية والعملية. واكد على ان الطلاب قدموا بالامس امتحان الورقة الاولى وكان الانطباع العام عن الاسئلة انها سهلة وواضحة لكن بعض الطلاب قالوا انها صعبة وهذا طبيعي بحكم وجود فروق فردية بين الطلاب. واضاف انه لم تسجل اية حالة تأخير او غياب او حالة غش، وقال ان ما يميز لجنة الصناعية التزام الطلاب بتقديم الامتحانات في الوقت المحدد منذ اليوم الاول. وفي لقاء مع الطالب محمد عباد اكد سهولة الاسئلة وان الوقت كاف، وابدى نصيحة لزملائه في ان المذاكرة قبل ربع ساعة من دخول الامتحان تشوش الطالب ويضيع التركيز والحفظ والمذاكرة مما ينعكس سلباً على مستوى الاجابة، واكد على ان المذاكرة يجب ان تكون قبل يوم وليس قبل دقائق. واشار الطالب محمد غلوم الى ان الاسئلة جيدة والطالب الجيد انهى الاجابة قبل نصف الوقت، ووجه الشكر لواضعي الاسئلة الذين راعوا الطلاب ومنحوهم فرصة الحصول على نسبة عالية من الدرجات. وايد الطالب محمد عبدالله زملاءه في الرأي مؤكداً سهولة الاسئلة، وأشار الى ان جو الامتحان كان هادئاً والخدمات تقدم لهم بشكل جيد. أما الطالب خالد محمد فقد خرج من القاعة ملوحاً بيده مؤكداً سهولة الاسئلة، وانضم الى زملائه يتابع الاجابات حول الامتحان. وابدى الطالب وليد اسماعيل ملاحظة حول سهولة الاسئلة، لكنها طويلة وقال: ان اليوم هو آخر يوم للمذاكرة ومن ثم بانتظار النتائج. واشار الطالب حمد كميدش الى ان اللجنة لم تقصر في تقديم الخدمات اللازمة والجو هاديء والاسئلة بمستوى الطالب المتوسط. وكان الطالب عبدالله محمد عبدالله اول طالب خرج من قاعة الامتحان وانتظر وصول مندوب «البيان» ليعرب عن شكره لتغطية اخبار الامتحانات وقال احصل على العلامة التامة، واتطلع الى الذهاب الى اميركا لدراسة هندسة التبريد والتكييف. اما الطالبان علي غانم وحميد محمد فقد اتفقا في الرأي حول صعوبة الاسئلة وتمنيا ألا يحملا هذه المادة الى الدور الثاني.