عقد فريق وضع ميزانية مشاريع الطرق ومتابعتها في بلدية دبي اجتماعا تنسيقيا لبحث وضع ميزانية العام المقبل، ورصد ابرز المشاريع المستقبلية في قطاع الطرق، وذلك بناء على مقتضيات الخطة الخمسية والتوسعات الحثيثة التي تشهدها امارة دبي في كافة الميادين والمجالات. وصرح المهندس سامي عبدالله الهاشمي مساعد مدير ادارة الطرق رئيس فريق وضع ميزانية مشاريع الطرق ومتابعتها في بلدية دبي انه في اطار النمو السكاني المتواصل في امارة دبي والذي يصل إلى معدل 65% سنويا، ونسبة نمو المركبات والذي يصل إلى 115% سنويا فان ادارة الطرق في بلدية دبي تعمل جاهدة على مواكبة خطى التطور والزيادة المطردة في عدد المركبات من خلال خطط متواصلة لتطوير شبكة الطرق بالامارة وتخصيص الميزانيات اللازمة لها ضمن خطى مدروسة توضع بناء على النتائج والخبرات السابقة التي تشكلت لديها وحسب ما تتطلبه الحاجة الفعلية من اعمال الطرق بهدف التقليل من التضخم في الميزانيات. وأضاف انه بلغ اجمالي ما استثمرته الامارة في مجال الطرق على مدى السنوات الست الماضية 4 مليارات و207 ملايين درهم، حيث بلغ اجمالي مصروفات بلدية دبي على مشاريع الطرق المنفذة فقط خلال عام 2001 حوالي 587 مليون درهم وبلغ اجمالي المصروفات على مشاريع الطرق المنفذة في دبي عام 2000 حوالي 890 مليون درهم، واجمالي المصروفات على مشاريع الطرق عام 1999 حوالي 738 مليون درهم، وفي عام 1998 حوالي 757 مليون درهم، وفي عام 1997 حوالي 600 مليون درهم، وفي عام 1996 حوالي 635 مليون درهم، وذلك وفق برنامج زمني توافق مع التطورات الكبيرة التي شهدتها المدينة مثل قيام مدينة الانترنت، ومدينة دبي للاعلام، وجزيرة النخلة، ومدينة المهرجان، وغيرها من المشاريع الاستثمارية الكبرى التي املت واقعا جديدا في التعامل مع شبكة الطرق، منوها بأن الدائرة تراجع استراتيجيتها التخطيطية دوريا بناء على هذه المعطيات. وقال مساعد مدير ادارة الطرق رئيس فريق وضع ميزانية مشاريع الطرق ومتابعتها في بلدية دبي ان البلدية تعمل وفق دراسات استراتيجية شاملة على بناء نماذج رياضية لجمع وتحليل المعلومات واتجاهات التنمية، وبناء عليه تضع خططا لتحسين النظام المروري بشقيه الهندسية وتقنيات المرور، وتضع خطط تحسين قصيرة المدى لمدة 5 سنوات، ومتوسطة المدى لمدة 10 سنوات، وأخرى خطط طويلة المدى تتراوح ما بين 15 إلى 20 سنة، وهي في اطارها العام خطط استرشادية. وأفاد انه لاغراض وضع الميزانية السنوية فانه يجرى وضع دراسات أكثر تفصيلا لرصد الاولويات وتحديد المشاريع المطلوب تنفيذها على اساس سنوي، وذلك على ضوء هدف أساسي هو تحقيق الاستغلال الافضل للموارد المتوفرة، والاخذ بعين الاعتبار السياسات المرحلية في التنفيذ لتحقيق هذا الغرض، فمثلا إذا كان حجم المرور المتوقع بعد 15 عاما على تقاطع ما يتطلب مثلا اقامة بعض الجسور فانه ليس بالضرورة ان يتم انشاؤها منذ اليوم الاول بل قد يتم في البداية معالجة المشكلة القائمة بتنفيذ دوار أو تقاطع محكوم باشارات ضوئية، ثم يتم تحويلها إلى جسور عندما تستدعي الحاجة، الامر الذي يحقق الاستغلال الامثل للموارد. وذكر المهندس سامي الهاشمي انه في اطار اعداد هذه الميزانيات التفصيلية فان هناك فريق عمل يقوم بذلك في ادارة الطرق برئاسة المهندس سامي عبدالله الهاشمي مساعد مدير ادارة الطرق في بلدية دبي وعضوية رؤساء الاقسام والشعب بالاجتماع واخذ المتطلبات الممكنة، وفي هذا النسق قام الفريق بعقد اجتماعات عدة لمدارسة اهم المشاريع المقترح ان تدرج في موازنة البلدية للعام المقبل. وقال مساعد مدير ادارة الطرق رئيس فريق وضع ميزانية مشاريع الطرق ومتابعتها في بلدية دبي ان الفريق الذي يعقد اجتماعا كل 3 اشهر يقوم بدور حيوي وبارز في وضع استراتيجيات المشاريع والتخطيط السليم لها، وتقدير المخصصات المالية اللازمة لتنفيذها. وأوضح ان ـ فريق وضع ميزانية مشاريع الطرق ومتابعتها ـ تشكل بقرار اداري صدر عن مدير عام بلدية دبي وأسند اليه مهام النظر في احتياجات الامارة من مشاريع الطرق دون المبالغة في رصد الميزانيات التقديرية لها، ومتابعة تنفيذها حسب الاشتراطات وبالكفاءة اللازمة، إلى جانب دراسة السلبيات الناجمة عن مشاريع الطرق القائمة ومعالجتها. واضاف مساعد مدير ادارة الطرق رئيس فريق وضع ميزانية مشاريع الطرق ومتابعتها في بلدية دبي ان استراتيجية الفريق تقوم بناء على الهيكل التخطيطي للامارة مع احتياجات الامارة لشبكات الطرق، والتخطيط لتصريف الاحجام المرورية في الوجهات المختلفة وفقا لاحتياجات شبكة الطرق. واكد انه من المشاريع التي قام الفريق بوضع ميزانيتها ومتابعتها انشاء الطريق الخلفي، وذلك لمواجهة الضغط المتزايد على شارع الشيخ زايد، كما ان الحاجة برزت لاستكمال الطريق العابر اثر الحركة المرورية المتزايدة على شارع الامارات الدائري، حيث تفيد الدلالات بأن الطريق الدائري سيواجه في المستقبل احجاما مرورية كبيرة تستدعي القيام بايجاد البدائل اللازمة، وتخطط بلدية دبي لاستكمال الطريق العابر ليكون سندا للطرق الشريانية الاخرى بالامارة، مشيرا إلى ان الزحف الحضري المتواصل والتطور العمراني المتسارع بالمدينة من شأنه ان يولد احجاما مرورية عالية تستدعي ايجاد البدائل اللازمة لاستيعابها. كتب خالد درويش: