ظللت اجواء الهدوء والاطمئنان لجنة ميمونة بنت الحارث، والتي تضم طالبات القسم العلمي من مدارس ميمونة بنت الحارث وسكينة بنت الحسين والواحة، ومدرسة الاتحاد الخاصة ومدرسة دبي الوطنية ومدرسة خالد بن الوليد وطالبات المسائي والمنازل، حيث ابدت الطالبات ارتياحا تاما تجاه امتحان مادة اللغة العربية هذا العام، خاصة وأن الورقة الثانية التي جاءت في 7 ورقات بنفس سهولة الورقة الاولى. وتقول الطالبة ديما عادل بأن اسئلة الورقة الثانية كانت خالية من اي تعقيد او غموض، وعموما فإن الامتحان اتسم بأنه جاء بشكل اختياري وهذا يفيد الطالب كثيرا. وتتفق معها الطالبة اريج مروان وابتسامة الفرح والسعادة على محياها لقد كنت اتوقع ان يكون الامتحان اصعب من ذلك بكثير، لكن الحمد لله ان توقعاتي خابت، وجاء الامتحان مراعيا للمستويات المختلفة للطلبة، متمنية بأن تكون باقي الامتحانات بنفس هذه الصورة من السهولة. وتشاطرها الرأي الطالبة علياء الهاشمي بأن الامتحان ابعد التوتر الذي يصيب الطالب عادة، عندما ينظر للامتحان، خاصة وأن ما يغذي هذا الاحساس هو كمية المادة الكبيرة، ولكن الحمد لله، كان سهلا ومباشرا. من صميم المنهج وتشارك الطالبة آلاء تاج الدين زميلاتها السابقات في ان الامتحان كان من صميم المنهج المقرر، وفي مستوى الطالب المتوسط، ويتميز بالتنوع والشمولية. وتجمع كل من الطالبتين امينة علي المهيري وسارة فيصل وهي طالبة منازل على ان الامتحان كان بحق مفاجأة سارة حيث جاء واضحا ومباشرا، ويخلو من اية صعوبة. وتتفق مجموعة من الطالبات تضم غادة فتحي عاشور وآلاء نبيل وعهود العتيبة وغادة فقيه وأرباب احمد ودعاء وآلاء سليم على ان انطباعاتهن واحدة لان حالة الارتياح شملتهن معا بعد اجتياز امتحان الورقة الثانية دون معاناة او متاعب. وأشارت سكينة محمد راشد رئيسة اللجنة بعد جولتها المعتادة لتفقد سير الامتحان، بأن الامور تسير بشكل طبيعي وهاديء في اللجنة، وانطباعات الطالبات عن الورقة الثانية لمادة اللغة العربية ارتسمت على وجوههن من خلال علامات الارتياح، حيث ان الاسئلة جاءت في مستوى الطالب المتوسط. وعن الاجواء العامة، أوضحت رئيسة اللجنة بأنه لا توجد حالات شكوى من اي مادة سوى عدد محدود من الطالبات اشتكين من صعوبة الرياضيات، اما بالنسبة للغياب فالبنسبة لطالبات الصباحي لا توجد حالات غياب، اما المنازل فهناك حالة غياب من قبل ست طالبات، وعن وجود لجنة خاصة قالت سكينة محمد راشد بأن اللجنة الخاصة كانت ليوم واحد لاحدى الطالبات التي اصيبت بانهيار عصبي، أدخلت على اثره قسم الطواريء بمستشفى راشد، مما تطلب بالتالي ارسال مدرستين لعمل لجنة خاصة لها، والحمد لله ان حالتها حاليا مستقرة ونحاول ان نغرس في نفسها الهدوء والارتياح ونوجهها لضرورة ابعاد الخوف والتوتر من الامتحانات.