افتتح المهندس حسين لوتاه مساعد المدير العام لشئون البيئة والصحة العامة ببلدية دبي معرض يوم البيئة العالمي وذلك في مركز برجمان، وذلك ضمن احتفالات البلدية وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية بمناسبة يوم البيئة العالمي. وحضر الافتتاح كل من المهندس حمدان الشاعر مدير إدارة البيئة والمهندس سالم بن مسمار مدير إدارة الصحة العامة وهناء السويدي مديرة متحف التاريخ الطبيعي بالهيئة. وصرح مساعد المدير العام لشئون البيئة والصحة العامة بأن البلدية حريصة على الاحتفال لأي حدث عالمي يختص في مجال البيئة والصحة العامة، وذلك لتسليط الضوء وتوصيل المعلومات من خلال أهداف وأهمية الحفاظ على البيئة وتنميتها وتطويرها، ويتم ذلك من خلال العمل الجماعي والمشترك مع مختلف الدوائر المحلية والمهتمين بأمور البيئة لتحقيق الهدف الأساسي والمشترك لإبراز متطلبات البيئة من خلال شرح المفاهيم الخاصة بالبيئة المحلية، والموجودات الخاصة في بيئة الإمارات. ونوه إلى أن بيئة الإمارات غنية بالأمور التي يجب إعطاؤها أهميتها ورعايتها وتنميتها من التركيز على إيجاد المعلومة المتكاملة للجماهير، ولتحقيق الاستفادة منها بعد ذلك من خلال وعي النشء بالأمور المتعلقة في مجال الزراعة والبيئة والصحة العامة. وأشار إلى أن ما يتم عرضه في المعرض هو بيئة محلية غنية بالأشكال الجميلة والنباتات المزهرة والتي يمكن تنميتها والاستفادة منها خلال المشاريع المحلية وفي مجال البستنة في الدولة. وقال بأن مشاركة الأطفال في هذه الأحداث هو هدف رئيسي في تنمية مفهوم النشء الجديد للمفاهيم البيئية، بالإضافة إلى وحدة التثقيف الصحي والتي تعمل في توصيل المعلومة للمدارس وتشرح المفاهيم للأطفال والتي تأمل البلدية منهم إعطاء النتائج الإيجابية في المستقبل. ومن جهة أخرى أضافت هناء السويدي مديرة متحف التاريخ الطبيعي بهيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة بأن المشاركة هي أول تعاون لهم مع بلدية دبي ويأملون من خلاله التعاون في المستقبل مع مختلف الدوائر المحلية في الدولة خلال هذه المناسبات البيئية. وأشارت إلى أن المعرض يحتوي على جماجم للحيوانات وهي معرضة للانقراض، بالإضافة إلى عينات من نباتات بحرية وصخور وحفريات من بيئة مناطق الدولة، بالإضافة إلى وجود معرض للصور يعرض بعض الصور لنباتات البيئة البحرية في دولة الإمارات والتي تستخدم في بعض الممارسات الطبية وهي معرضة للانقراض، بالإضافة إلى وجود مسابقة لمرسم للأطفال، ويقوم الأطفال بمشاهدة المعروضات والمفاهيم المتعلقة بالبيئة البحرية والنباتات، ومن ثم يقوم برسمها وذلك لغرس المفهوم والشكل لدى الطفل كي يتم التعرف عليها، ويتم تقديم الجوائز للأطفال وهناك مسابقات تلوين للأزهار ومسابقات لإعادة التدوير، ومسابقة الكلمات المتقاطعة