تمثل امتحانات الثانوية العامة والفنية بداية لموسم الحصاد السنوي الذي ينتظره كل أفراد المجتمع للاطمئنان على مسيرة ابناء الجيل ممن قطعوا 12 عاما في مراحل التعليم العام. وكما هي العادة فان الاستعدادات للموسم الامتحاني تأخذ اشكالا عدة ويشارك فيها كثيرون منهم آباء وأمهات ومعلمون علاوة على ما يقدمه الابناء والبنات بدورهم من اجل تحقيق الأمل في نجاحهم بل وتفوقهم وتميزهم ليكونوا عناوين مضيئة لما بذلته الأسرة والمدرسة ولما قدمه الوطن من أجلهم. ومع بداية الموسم الامتحاني تتصاعد الدعوات وتكبر الامال لدى كافة الفئات من أجل مستقبل أكثر اشراقا لجيل جديد سوف يشارك ذات يوم في صياغة مستقبل بلاده ونهضتها ورقيها. وانطلاقا من الاهتمام الكبير الذي توليه قيادة الدولة وكافة مؤسساتها للجيل الجديد والواعد فان «قسم التعليم» يشارك الجميع اهتمامهم طوال الموسم الامتحاني من خلال متابعات يومية يقوم بها محررو القسم داخل اللجان في كافة مناطق الدولة. وفي كل يوم تكون الحصيلة زادا نقدمه للقراء لنكون دائما على العهد، فتابعوا معنا حصيلة اليوم: اخذت امتحانات الثانوية العامة امس منحى جديدا بالنسبة لطلاب القسم الادبي الذين فوجئوا بصعوبة امتحان مادة علم النفس مما ادى الى استياء عام ساد اوساط الطلاب الذين توقعوا ان تكون الاسئلة اكثر موضوعية وشمولية. اما طلاب القسم العلمي فقد تابعوا امتحاناتهم في مادة «الجيولوجيا» التي جاءت اسئلتها متوافقة مع كافة المستويات التحصيلية وبذلك استمرت حالة الارتياح التي عايشها طلاب العلمي منذ بداية امتحانات ثانوية 2002. وأعرب كثير من طلاب وطالبات القسم الادبي عن عدم رضاهم عن اسلوب وضع الاسئلة في مادة «علم النفس» والتي جاءت مغايرة لكل ما توقعوه رغم التدريبات التي قاموا بها على اسئلة الاعوام السابقة. وعبر معظم من التقت بهم «البيان» عن شعورهم بالاحباط نتيجة صعوبة الامتحان شكلا ومضمونا، وأكدوا اهمية ان تنظر الوزارة في شكاواهم التي افصحوا عنها للصحافة او البث المباشر بالاذاعات المحلية. كما قام طلاب من القسم الادبي بزيارة مكاتب «البيان» في مختلف مدن الدولة للتعبير عن شكواهم. وطالب البعض وزارة التربية والتعليم باعادة النظر في اساليب وضع امتحانات مادة علم النفس التي تعد من اهم المواد لدى طلاب القسم الادبي. تغطية: نادر مكانسي ـ يحيى عطية _ فتحي عبدالكريم ـ علياء سعيد _ نجلاء سعد الدين ـ عبدالله خازر _ نورة الأمير ـ منال خالد ـ داوود محمد _ حسين أبو حمام ـ لبنى أنور