تباينت آراء الطالبات في لجنة مدرسة الرولة الاعدادية بالشارقة حول اسئلة الورقة الثانية لمادة الرياضيات عقب ادائهن الامتحان، فيها. وفي الوقت الذي ابدت فيه مجموعة من الطالبات سعادتهن بمستوى الامتحان وسهولته اكدت مجموعة اخرى صعوبة الاسئلة بل ووصفتها بالتعجيزية. وقد اعربت مريم علي من ادارة لجنة مدرسة الرولة عن ارتياحها لاداء الطالبات خلال اليوم الثاني وقالت ان الاسئلة سهلة والطالبة التي بذلت جهداً في الدراسة تستطيع حلها دون اي مشكلة، ودعت الطالبات الالتزام بالهدوء والبعد عن الاجهاد الزائد والسهر الطويل لان ذلك يحد من اداء الطالبة ويؤثر على اداءها خلال فترة الامتحان. واضافت ان القاعات لم تعهد الهدوء الذي تشهده الآن فلا توجد اي حالات غش على الاطلاق في حين انعدمت في الغياب لتسجل حالة واحدة لطالبة من الدراسات بالمراكز لليوم الثاني على التوالي. اجابات مترددة اكدت الطالبة آمنة محمد ان اسئلة الورقة الثانية لم تكن سهلة وتحتاج إلى تركيز شديد في الاجابة، مضيفة ان الاجابات لم تكن جازمة والحلول التي كتبناها غير معروف هل هي صحيحة ام خطأ. وابدت الطالبة نور موفق استياءها من نوعية الاسئلة فعلى الرغم من سهولتها الا ان احتواءها على بعض النقاط الصعبة اربك الطالبات ودفعهن للاعتقاد ان الاجابات ليست صحيحة بالدرجة المطلوبة. وتعتقد ايمان جلال ان الاسئلة لم تكن مناسبة لمستوى الطلبة وما قالته الوزارة ان امتحانات الثانوية العامة ستكون بمستوى الطالب المتوسط لم يكن صحيحاً والدليل على ذلك ورقة الرياضيات الثانية التي جاءت بمثابة ضربة لنا. اسئلة للترضية واوضحت نادية محمد الحسن ان الاسئلة انقسمت إلى نوعين احدهما صعب والارقام فيه كبيرة ونحتاج إلى الاستعانة بمعادلات من خارج المنهاج وآخر سهل جداً وكأنه ترضية للطالبات عن الاسئلة السابقة. واجمعت شذى وعبير مدني على حاجة الامتحان للتركيز الشديد. واشادت ايمان عبدالله بالاسئلة واصفة اياها بالسهلة والبسيطة، واضافت: انها تأمل ان تكون بقية الامتحانات بنفس المستوى. وعلى الطرف الآخر اكدت الطالبة ايمان عيد صعوبة الاسئلة وحاجتها إلى وقت اضافي مشيرة إلى ان الميزة الاساسية لجميع الاسئلة انها غير مباشرة وتعجيزية. وكانت امينة خليل رئيسة قسم البرامج في المنطقة التعليمية بالشارقة قد زارت عدداً من المدارس واطمأنت على ان الامور تسير على ما يرام، مؤكدة ان المنطقة لم تتلق اية شكاوى من الاسئلة حتى اللحظة.