بدأت يوم امس امتحانات المرحلة الثانوية العامة حيث ادت طالبات الفرع العلمي امتحانهن في مادة الرياضيات الورقة الاولى وطالبات الفرع الادبي امتحانهن في مادة التاريخ. وفي منطقة الشارقة التعليمية ساد الهدوء والالتزام لجان الامتحانات. واوضحت نبيلة طالب رئيسة لجنة مدرسة الرولة الاعدادية في الشارقة ان المنطقة اتخذت كافة الاستعدادات لامتحانات الثانوية ووفرت المستلزمات الخاصة بذلك مضيفة ان تعميماً صدر عن المنطقة يحذر من اللجوء لأي من وسائل الغش او استخدام الهواتف النقالة والحاسبات التي قد تستخدم في اغراض تخزين المعلومات والارقام. وحذرت مريم علي الاخصائية الاجتماعية في المدرسة الطالبات من التأخير عن الوقت المحدد للامتحان ليتسنى لهن الجلوس في اماكنهن والاستعداد قبل مدة كافية. وتوجهت الاخصائية الاجتماعية بالنصح والارشاد لاهالي الطالبة الذين ابدوا من اليوم الاول حالة من الفزع والخوف بدت ظاهرة على وجوههن الهدوء والسكينة لان الخوف ينعكس سلباً على نفسية الطالبات ويدخل الخوف والارباك اليهن شيئاً فشيئاً، داعية توفير الجو المناسب والاستقرار النفسي لما لهما من تأثير مباشر على اداء الطالبة وقدرتها في التركيز. واشارت إلى انعدام نسبة الغياب بين طالبات المرحلة النظامية فيما اقتصر غياب طالبات المنازل والمراكز على طالبة لكل منهما. مضيفة ان اليوم الاول سار طبيعياً دون وجود اي شكاوى تذكر من الطالبات. هذا وقد خرجت الطالبات من الامتحان وعلامات الرضا بادية على وجوههن كما اجمعن على سهولة الورقة الاولى «رياضيات» والتي جاءت مغايرة للتوقعات، ورغم طول الورقة التي تجاوزت اثنتى عشرة ورقة الا ان الاسئلة كانت في مستوى الطالب المتوسط وتنوعت لتشمل المنهاج بأكمله. وقالت الطالبة لطيفة يوسف ان حالة من الرعب تملكتها لان الامتحانات بدأت بواحد من اصعب المناهج، وعند رؤيتي للاسئلة تنفست الصعداء لانها جاءت سهلة مباشرة، وانعدمت فيها الاسئلة التعجيزية وغير المباشرة متمنية ان تأتي الامتحانات الباقية بذات الاسلوب والمستوى لاسيما مادة الفيزياء. واشارت دعاء جمال إلى الحاجة الملحة إلى تحديد وقت الامتحانات لان مواد الفرع العلمي تعتمد على التفكير والبحث مضيفة ان الطالبات في قاعة الامتحان طالبن بتحديد وقت امتحان الرياضيات معللات ذلك بعدم كفاية الوقت لانتهاء جميع الاسئلة.