يشهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة الأميركية في الشارقة، تخريج الدفعة الثانية من طلبة الجامعة الأميركية في الشارقة في احتفال يجري مساء اليوم في قاعة المدينة الجامعية. ويضم الخريجون أول دفعة من الحاصلين على البكالوريوس في العمارة الذين أنهوا خمس سنوات دراسية وأول دفعة من خريجي الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال. ويبلغ إجمالي عدد الخريجين 232 منهم 126 طالباً و106 طالبات. أما عدد خريجي الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال فيبلغ 26طالباً وطالبة وإجمالي عدد خريجي الشهادة الجامعية الأولى فيبلغ 206 من الطلاب والطالبات موزعين على كليات الجامعة الأربع على النحو التالي: 15 طالبا وطالبة من كلية الآداب والعلوم، 32 طالبا وطالبة من كلية العمارة والتصميم، 78 طالبا وطالبة من كلية الإدارة والأعمال و81 طالبا وطالبة من كلية الهندسة. والجامعة الأميركية في الشارقة، هي مؤسسة غير ربحية للتعليم العالي المختلط، تطبق نظام التعليم الأميركي، أنشأها صاحب السمو حاكم الشارقة عام 1997. وتسعى هذه الجامعة إلى تلبية الاحتياجات العلمية والتعليمية لهذه المنطقة، ذات التنوع السكاني الواسع، من خلال طرح البرامج الدراسية وفق أحدث المناهج التربوية المتطورة والعصرية بهدف تلبية تلك الاحتياجات الراهنة والمستقبلية لدولة الإمارات العربية المتحدة والدول الأخرى في المنطقة، كما وتسعى جاهدة إلى توفير أفضل الفرص لتجسيد طاقات وطموحات طلبتها. وتعمل الجامعة على تزويد طلابها وطالباتها بالأسس التعليمية والثقافية القادرة على وضعهم في مصاف القيادات الرائدة على الصعيد المهني، للإسهام في التنمية المستمرة للدولة والمنطقة، في هذا العصر الذي يتميز بثورة المعلومات. وتعمل الجامعة لذلك على تمكين طلبتها من استيعاب التغييرات السريعة في هذا العالم، والتعامل مع التطورات التقنية والاقتصادية والاجتماعية العالمية. وتقوم لهذه الغاية بتصميم وطرح البرامج الدراسية وفق أحدث المناهج التربوية المتطورة والعصرية بهدف تلبية الاحتياجات الراهنة والمستقبلية لدولة الإمارات العربية المتحدة والدول الأخرى في المنطقة، كما وتسعى الجامعة جاهدة إلى توفير أفضل الفرص لتجسيد طاقات وطموحات طلبتها. ولتحقيق هذه الغاية فقد تعاقدت الجامعة الأميركية في الشارقة مع نخبة من أعضاء الهيئات التدريسية المشهود لها بالكفاءة والخبرة المتميزة والمنتقاة من مختلف دول العالم، ليشكلوا فريقاً متجانساً قادراً على تهيئة الطلبة لمواجهة تحديات العمل في ظل ظاهرة العولمة التي تشهدها مجتمعاتنا هذه الأيام. وقد أعرب مسئولو الجامعة في هذه المناسبة عن شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو حاكم الشارقة مؤسس هذه الجامعة وبانيها لاهتمامه البالغ بتوفير أرقى سبل العلم والمعرفة لأبنائه المواطنين والمقيمين ليس في الدولة فحسب ولكن في بقية دول المنطقة. وقال الدكتور رودريك فرنش مدير الجامعة إن الجامعة الأميركية في الشارقة هي ترجمة لرؤيا صاحب السمو حاكم الشارقة، والمتمثلة في إنشاء جامعة من طراز جديد. ولعل السرعة التي تم بها بزوغ هذا المعلم الحضاري قد بلغت حد الإعجاز. فقد انبثقت هذه الجامعة في زمن قياسي ونمت بشكل مطرد، حيث بدأت بأقل من 300 طالب وطالبة و30 عضو هيئة تدريس، إلى أن أصبح عدد الطلبة حالياً أكثر من الفين يدرسون في مجمع رائع من المباني على يد أكثر من 160 أستاذا من الباحثين المتميزين المشهود لهم بالكفاءة والخبرة. وأكد مدير الجامعة بأنه وبناء على تعليمات من مؤسسها، التزمت الجامعة ومنذ إنشائها بأن تقدم للمواطنين والمقيمين في المنطقة برامج أكاديمية شبيهة في المضمون والنوعية لتلك التي تقدمها الجامعات الأميركية الرائدة. وتم بهذا الشأن توقيع اتفاقية توأمة مع الجامعة الأميركية في واشنطن لتولي الإدارة العامة للجامعة الأميركية في الشارقة، واتفاقية تعاون مع جامعة تكساس الزراعية والميكانيكية لإدارة كلية الهندسة. وبناء على اتفاقية التوأمة، يقوم أعضاء هيئة التدريس في الجامعة الأميركية في واشنطن بتقويم ما يطرح من مساقات في أميركية الشارقة، لضمان مساواتها في تغطية المحتوى ومستوى الصعوبة لتلك المساقات المشابهة في أميركية واشنطن. وأضاف بأن الجامعة ترتكز على التعلم الفعال، وعلى تشجيع المبادرات الفردية، والتفكير الخلاق، والمشاريع الجماعية، والتطبيقات العملية للمعارف وحلول المشاكل. سوسيكون خريجونا نموذجاً حياً لمخرجات تجربة تعليمية متكاملة على النمط الأميركي كما تمت أقلمتها لتأتي متوالفة مع الثقافة العربية الإسلامية في الخليج. أما الدكتور عمرو عبدالحميد، نائب مدير الجامعة للشئون الاكاديمية فقد أكد على أهمية الانجازات التي حققتها مسيرة التعليم الجامعي وحركة التنمية الشاملة، في امارة الشارقة، بفضل التوجيه والمتابعة المستمرة من جانب صاحب السمو حاكم الشارقة. وقال ان هذه الانجازات هي الثمرة الطبيعية لذلك الاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو حاكم الشارقة، لتوفير التعليم الجامعي للجميع ووفق أفضل الوسائل والامكانات الحديثة. وأشار الى ان المدينة الجامعية ومؤسسات التعليم الجامعي العالي في امارة الشارقة، هي الشواهد العملية على هذا التوجه الحكيم التي تسير فيه الامارة بقيادة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي. وتقدم بالتهئنة الصادقة لخريجي الدفعة الثانية من طلبة الجامعة الأميركية في الشارقة وأولياء أمورهم متمنيا لهم حياة عملية يوظفون فيها ما قدمته لهم جامعتهم من علوم ومعارف واعداد وتأهيل في سبيل النهوض بمجتمعاتهم. ولخص الدكتور عبد الحميد أهم ما تقوم به الجامعة الأميركية في الشارقة في نقاط أهمها الاهتمام بتعلم اللغة الانجليزية وإلمام الطلبة بأساسيات المواد العلمية والإجتماعية والانسانية وتدريس المواد بأسلوب علمي وموضوعي شامل وحث الطلبة على القيام بدور ايجابي خلال فترة الدراسة واطلاع الطلاب على مختلف مجالات العلم والآراء المتباينة، للتعود على التمييز بين هذه الاراء والتعامل مع الرأي الآخر دون تعنت او إسفاف، والتعريف على ثقافة الغرب الى جانب ثقافة المجتمع العربي بالاضافة الى التكنولوجيا الحديثة وتأثيرها على المجتمعات مما يتيح لهم التعامل مع التقنيات المتطورة، مع الاحتفاظ بالهوية العربية بكل سماتها وهي ميزة تفتقر اليها كثير من المجتمعات والمؤسسات التعليمية الأخرى، بالإضافة إلى اهتمام هذه الجامعة بالرياضة وتنمية وتشجيع المواهب الخاصة بالطالب فتفتح المجال للابداع. وأضاف الدكتور عمرو عبد الحميد إن ما تقدمه الجامعة الاميركية في الشارقة يمثل نموذجا راقيا لتطبيق السياسات التعليمية القائمة على الادراك التام للمتطلبات الشاملة للمجتمع والمعرفة التامة لأساليب استثمار القدرات المتعددة والمتوفرة في الطلبة والتي لا تحتاج الا الى معرفة الطرق الصحيحة لتحفيزها. وعبر سالم يوسف القصير، مساعد مدير الجامعة للشئون العامة عن مشاعر الفخر والاعتزاز والامتنان والتقدير لصاحب السمو حاكم الشارقة، على ما بذله ويبذله من جهد دؤوب في سبيل النهوض بالمسيرة التعليمية والرقي بها إلى مصاف مثيلاتها في الدول المتقدمة. وقال بأن ذلك نابع من إيمان سموه الراسخ بأن التعليم هو أساس نجاح وتقدم اى مجتمع. وقال: «لا يسع المرء إلا أن يقف إجلالاُ واحتراماً لهذا الرجل الذي أدرك الاهمية الفائقة لتطوير التعليم، فخطط ونفذ حتى وصل بمسيرة التعليم الى مستويات عالمية. وبنى الجامعة الأميركية في الشارقة، ثم استكمل البنيان فإذا به ينشيء مدينة جامعية متكاملة، تعيد صياغة التعليم في منطقة الخليج ليتناسب والألفية الجديدة. ويحقق التطوير المنشود للتعليم العالي من خلال الاستفادة من خبرات أعرق الجامعات العالمية. إنه الاستثمار الأرقى والأجدى في تنمية وتأهيل الموارد البشرية، والذي سيمتد مردوده وربحيته ليطال أجيال متعاقبة من المواطنين والمقيمين في الإمارات ومنطقة الخليج». كما وأعرب القصير عن شكره وتقديره لمؤسسات المجتمع العامة منها والخاصة على دعمها وتجاوبها وتشجيعها لهذه الجامعة الفتية. وخص بالشكر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وعلى رأسها سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لما أولاه لهذه الجامعة من دعم وتشجيع. وقالت الدكتورة موزة الشحي، عميد شئون الطلبة إن افتتاح الجامعة الأميركية في الشارقة سنة 1997 جاء ليمثل توجها قويا نحو التعليم الجامعي النوعي اقتداء بقناعات صاحب السمو رئيس الدولة وتجسيدا لحرص صاحب السمو حاكم الشارقة على توفير مجالات الدراسة والتأهيل للجميع ووفق أفضل الأساليب الحديثة. وتقدمت بالشكر الجزيل، والتقدير الوافر لصاحب السمو حاكم الشارقة على اهتمامه بصالح الشأن العام وبمصالح أبنائنا الطلبة وباحتياجات المجتمع.س وتدرك الجامعة الأميركية في الشارقة أن المعلومات وحدها ليست هي ما يكفي الطالب. وهي لذلك توفر للطلاب والطالبات حياة متكاملة، سواء من حيث البرامج الدراسية والبحثية، او من حيث النشاطات الاجتماعية والترفيهية الرياضية ومرافق الاقامة، وتوفير المجال لممارسة الهوايات المختلفة، وتقريب الصلة بالمجتمع ومؤسساته المتعددة. فمثلما تحولت الجامعة خلال سنوات خمس فقط الى صرح تعليمي وعمراني عملاق فقد كان النمو عملاقا ايضا في عدد ونوعية الاندية الثقافية والعلمية والاجتماعية والتي يبلغ عددها الآن (54) ناديا مقابل ناديين فقط في السنة الأولى. ويجد المجال الرياضي اهتماما واضحا عبر نتيجة ممارسة الرياضات الفردية والجماعية، وتنظيم البطولات الرياضية والمشاركة في البطولات التي تقام داخل وخارج الدولة.وقد راعت الجامعة تخطيط النشاط الرياضي الطلابي من خلال انشاء مجمع رياضي متكامل يضم ملاعب رياضية وخارجية، وقاعات داخلية تشمل جميع النشاطات الرياضية بما فيها بركة سباحة كبرى حسب المقاييس الاولمبية. كما وينتخب الطلبة سنويا اتحادهم الطلابي ليمثلهم ويسهم في تنظيم هذه النشاطات الطلابية المتنوعة. وتتكون الجامعة الأميركية في الشارقة من أربع كليات هي: كلية الآداب والعلوم، كلية الإدارة والأعمال، كلية العمارة والتصميم، وكلية الهندسة. كلية الهندسة.. برامج عالمية معتمدة وأكد عميد كلية الهندسة في الجامعة الأميركية في الشارقة الدكتور ليلاند بلانك بأن الكلية مهيأة تماماً لتطبيق برامج متطورة، عالمية المستوى، سيتم اعتمادها بالتأكيد من قبل مؤسسات الاعتراف العالمية في وقت قصير. وقال بمناسبة تخريج الدفعة الثانية من طلبة الجامعة بأن أعضاء هيئة التدريس يسعون إلى تطوير هذه البرامج لتصل إلى مصاف مثيلاتها في كليات الهندسة ذات السمعة العالمية. وأشار إلى أن المشرفين على كلية الهندسة في الجامعة الأميركية في الشارقة يسعون في هذا الصدد إلى الإستفادة من تجارب الجامعات العالمية في مختلف أنحاء العالم، مع الإبقاء على النمط الأميركي في تدريس الهندسة. وأشاد الدكتور بلانك بالتصاميم المتطورة والتجهيزات المتقدمة لكلية الهندسة في الجامعة الأميركية في الشارقة، والتي تؤكد اهتمام صاحب السمو حاكم الشارقة بتوفير أفضل ما يمكن من مصادر تعليم لأبناء المنطقة. ويذكر بأن الجامعة الأميركية في الشارقة مرتبطة باتفاقية تعاون مع جامعة تكساس الزراعية والميكانيكية (A&M)، بهدف إدارة وتطوير كلية الهندسة في الجامعة الأميركية في الشارقة والإعتراف المتبادل بين كليتي الهندسة في الجامعتين، حيث تقوم جامعة تكساس بانتداب عميد ومساعد عميد للعمل في كلية الهندسة في الجامعة الأميركية في الشارقة لتنفيذ خطة التطوير للكلية وصولاً إلى تأمين الإعتراف بها من قبل المجلس الأميركي لاعتماد برامج الهندسة والتكنولوجيا في أسرع وقت ممكن. وتوفر كلية الهندسة لطلبتها التعليم الهندسي الذي يؤهلهم لمستقبل مهني في عالم تزداد فيه المنافسة والتطور التقني في القرن الواحد والعشرين. فبكالوريوس الهندسة الذي تمنحه الكلية هو بمثابة الأساس للعديد من المجالات المهنية للطلبة مثل العمل كمهندسين في القطاعات الصناعية والتجارية والإستشارية أو تهيئة هؤلاء الطلبة لمتابعة دراساتهم العليا في الهندسة. فمناهج كلية الهندسة تهدف إلى فتح العديد من الفرص المهنية والأكاديمية لخريجيها. وتضم كلية الهندسة أقسامٍ خمسة هي الهندسة الكيميائية والمدنية والحاسب الآلي والكهربائية والإلكترونية والميكانيكية. كلية الإدارة والأعمال.. تجربة تعليم عالمية تأسست كلية الإدارة والأعمال بالجامعة الأميركية في الشارقة وفق النموذج الأميركي، بعد أن تم أقلمتها لتتواءم مع سياقها العربي والإسلامي. ويحمل معظم أعضاء هيئة التدريس في الكلية درجة الدكتوراه من الجامعات الأميركية. ويقول وديع عطية، عميد كلية الإدارة والأعمال أن الكلية تضع على عاتقها هدفا بعيدا يتمثل في تعليم الطلبة فنون التفاعل، والثقة والاستقلالية. وفي ختام السنوات الأربع يحدث تحول كبير، لعل خريجينا هم خير دليل عليه. وتمكن الكلية طلبة مختارون من قضاء 6-8 أسابيع من التدريب لدى شركات محلية ودولية مرموقة في كل من دبي والشارقة. ومن تلك الشركات فيديرال إكسبرس، وكي إل إم، وجنرال موتورز، وكرافت فودز، وجنرال إلكتريك، وماجد الفطيم، ودوبيكس سكيورتيز، وجيي راي ماكديرموت، وديلويت آند تاوتشي، وغيرها. برنامج الماجستير في إدارة الأعمال يعد برنامج الماجستير في إدارة الأعمال الطريق الصحيح للمديرين الذين وضعوا للتو أقدامهم على أول الطريق في عالم الأعمال. ويتعين على الخريجين الجدد العمل لمدة سنتين قبل أن يدخلوا المنافسة للدخول في برنامج الماجستير في إدارة الأعمال. وما تقوله الجامعة الأميركية في الشارقة لأولئك الخريجين هو إن برامج الماجستير ليست كلها متشابهة. ولهذا السبب بالذات، فإن من يسعى للحصول على برنامج ماجستير متميز لا بد أن يتطلع إلى الجامعة الأميركية في الشارقة. ومما يضفي على برنامج الماجستير في إدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في الشارقة استثنائية هو مستوى الهيئة التدريسية، والمناهج المعمول بها، وزمالتها مع الجامعة الأميركية في واشنطن، فضلا عن مكانة المشاركين في البرنامج أنفسهم. ويقول عميد كلية العمارة والتصميم الدكتور مارتين جيزين تهدف الكلية إلى تعليم الطلبة فن المشاركة في خلق ثقافة مادية وبصرية. إن يوم 3 يونيو 2002، يمثل ذكرى الانطلاقة الثانية لكلية العمارة والتصميم حيث تخرج أول دفعة من طلبتها في تخصص العمارة. ستوديو التصميم في إطار تعلم العمارة، يتدرب الطلبة على صنع العديد من الرسومات والنماذج، ويكتسبون فهما تجريديا للمواد، والقوى الهيكلية، والأنظمة، لكن الاستوديو، وهو بمثابة غرفة المحاضرات، يقدم ميزة تتمثل في العمل بعيدا عن المقاييس السائدة في الواقع، فمن النادر جدا أن يتاح للطلبة فرصة التخطيط والتجميع لإنجاز مبنى بارتفاع حقيقي مثلا.. تعرف على فاتورة استهلاك الطاقة قبل أن تقوم بالبناء، فالبرامج الحاسوبية المتقدمة في مجال تصميمات المحاكاة، تتيح للطلاب معرفة كم من الطاقة سوف يستهلك البناء الذي يتم تصميمه. حماية التراث تشهد دولة الإمارات العربية المتحدة حاليا العديد من عمليات التنقيب عن الآثار، ما يجعلها أكثر الدول استقطابا للبعثات الأثرية العالمية. ومن شأن تلك المواقع، فضلا عن العديد من الآثار التقليدية والأبنية القائمة، أن تجعل من هذه المنطقة مصدرا مهما للتراث الثقافي العالمي، بما يظهر أهمية إدارة التراث. إن برنامج إدارة التراث الذي تقدمه كلية العمارة والتصميم يمثل فرصة لا تعوض لمن يرغبون الحصول على الوظائف التالية: تقييم التراث، الإدارة والتدريب، حماية الأبنية والآثار، الترميم والمحافظة على الآثار، والعرض، والتصميم في سياق المناطق التاريخية. يتكون البرنامج من أربعة أعوام من التحضير الجاد في مجال الإدارة المسئولة والخلاقة للمصادر التراثية، حيث يدرس الطلبة ثقافات آسيا، والجزيرة العربية، ومنطقة البحر المتوسط. ويتلقون تدريبات عملية من خلال دورات تدريبية، ومهمات ميدانية لتطبيق المعرفة التي اكتسبوها من خلال الدراسة. وعند تخرجهم، يحصل الطلبة على البكالوريوس في العلوم وإدارة التراث. مبنى جديد لكلية العمارة افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للجامعة الأميركية في الشارقة بداية العام الحالي مشاريع إنشائية طموحة تم إنجازها في الجامعة، وهي المبنى الجديد لكلية العمارة والتصميم ومبنى تم تحديثة وتخصيصه مقراً للمركز الطلابي. وقد تم تصميمه المبنى الجديد لكلية العمارة والتصميم وفق أحدث ما وصلت إليه طرق تصميم المباني الجامعية، ويتبنى مبدأ المساحات المفتوحة. ويضم المبنى الجديد ثلاثة طوابق من الاستوديوهات المفتوحة يدرس فيها طلبة المرحلة التأسيسية، و12 استوديو رقمياً واستوديو للتصميم ثلاثي الأبعاد وأربعة مختبرات لأجهزة الكمبيوتر الخاصة بالتصميم الفني وغيرها من الاستوديوهات والمختبرات المتطورة والمتخصصة في حقل العمارة والتصميم والوسائط الإعلامية المتعددة، بالإضافة إلى مكاتب أعضاء هيئة التدريس والإدارة. وقد أضاف هذا المبنى الجديد الذي شارك في تصميمه أعضاء هيئة التدريس في الكلية، مساحة قدرها 5 آلاف و576 متراً مربعاً إلى إجمالي مساحة كلية العمارة والتصميم، مما أسهم بنجاحه في تحقيق مسعى كلية العمارة في أن تصبح من رواد تعليم التصميم المعماري في المنطقة. أما المركز الطلابي الجديد فقد صمم ليصبح مكان التجمع الرئيسي للطلبة ما بين الحصص وأوقات الفراغ. وتم تجهيزه لهم بشكل لائق حيث يتوفر في الطابق الأرضي منه مكتب استعلامات يطل على مجالس صممت خصيصاً لمساعدة الطلبة على المطالعة ومراجعة الدروس. ويحوي الطابق الأرضي كذلك مقهى انترنت يديره شركتي دنكن دونت وباسكين روبينز. وصالة تلفاز بالإضافة إلى صالة خاصة بالطالبات فقط. أما الطابق الأول من المبنى فقد صمم ليستوعب مكاتب المجلس الطلابي والأندية الطلابية، في حين يحوي الطابق السفلي العديد من الألعاب الترفيهية للطلبة ومنها البلياردو بالإضافة إلى سوبرماركت ومحل لبيع الكمبيوتر. ويرتبط المركز الطلابي مباشرة بمقصف الطلبة والذي أعيد تصميمه ليصبح قاعة مأكولات توفر للطلبة الفرصة للاختيار من مأكولات بيرجركينج، أبيلا، بيتزا هت أو كينتكي فريد تشيكين، في حين يقع في أسفل قاعة المأكولات مقهى ستاربكس. ومع افتتاح المركز الطلابي الجديد يصبح مجموع المساحة المخصصة للنشاطات الطلابية والخدمات الطلابية 6 آلاف و500 متر مربع، وتشمل كذلك مكاتب لموظفي عمادة شئون الطلبة ومركزا استشاريا طلابيا ومقرا لصحيفة الجامعة. كلية الآداب والعلوم.. تحفيز وإبراز للإمكانات الإبداعية يقول الدكتور روبرت كوك، عميد كلية الآداب والعلوم بأن هذه الكلية تهدف إلى تزويد طلبتها بالأسس الثقافية والعلمية للتعليم الأكاديمي والتدريب والتأهيل المهني. ويضيف بأنه تم تصميم برامج هذه الكلية بحيث تحفز وتبرز الإمكانات الإبداعية لطلبتها. فمن خلال هذه البرامج يتعلم الطلبة كيفية التعرف على مختلف الثقافات العربية والإسلامية والغربية وغيرها. ويتعلم طلبة هذه الكلية أيضاً إتقان الكتابة والتعبير باللغتين العربية والإنجليزية، ويتدربون على أساليب البحث العلمي والأدبي وتحليل المعلومات والمنهج العلمي في النقد والتحليل، بالإضافة إلى الفهم العميق للأبعاد الأخلاقية للحضارة الإنسانية. ويؤكد بأن خريجي الكلية لن يكونوا مؤهلين لتحقيق طموحاتهم الشخصية والمهنية على المدى القصير وحسب، ولكن سوف يكونون مؤهلين كذلك لإكمال دراساتهم العليا للحصول على شهادات الماجستير والدكتوراه. برنامج الاقتصاد يركز تخصص الاقتصاد لدى الجامعة الأميركية في الشارقة على كل من الطاقة والاقتصادات البيئية، والتجارة الدولية، والمؤسسات المالية، والمصارف، وتحليل السياسات العامة، والتطوير الاقتصادي. وتلعب المسائل الاقتصادية دورا محوريا في رفاهية الأفراد في أي مجتمع. وفي الإمارات العربية المتحدة، تكتسب المسائل الخاصة بالأسواق وأسعار الطاقة، والأسعار المالية، وأسعار الصرف، والتنمية الاقتصادية، والمصارف الدولية، وخدمات التأمين، وتوفي الخدمات العامة الفعالة، أهمية قصوى. وسوف يلبي خريجو هذه الكلية حاجات النمو في اقتصاد الإمارات عبر تقديم الخريجين المتدربين الذين يلعبون دورا أساسيا في ازدهار الاقتصاد الوطني، وفي صياغة سياسة حكومية فاعلة. الدراسات الدولية إن تاريخ الشارقة، باعتبارها مركزا تجاريا مهما، وملتقى للعديد من الثقافات التي يتشكل منها مجتمع الجامعة الأميركية في الشارقة، يجعل من هذه الإمارة المكان المناسب للدراسات الدولية. وتتضمن الدراسات الدولية كلا من العلوم الاجتماعية والقانون والأدب والدراسات الثقافية. ويمكن لطلبة الدراسات الدولية أن يختاروا التركيز على أي من التخصصات التالية: العلاقات الدولية، أو الاقتصادات الدولية، أو الدراسات العربية في السياق العالمي، أو الدراسات الغربية. إن برنامج الدراسات الدولية لدى الجامعة الأميركية في الشارقة، يعمل على سد فراغ مهم في الواقع العربي، يتمثل في انعدام وجود برنامج أكاديمي متخصص في الدراسة المنهجية العليا الخاصة بشئون العالم الغربي، على الرغم من أهمية مثل تلك الدراسة. البرنامج الإنجليزي المكثف يعطي الطلبة أرضية صلبة يمكن للطلبة الذين تؤهلهم علاماتهم لدخول الجامعة الأميركية في الشارقة، لكنهم يعانون من ضعف في اللغة الإنجليزية، أن يسجلوا في برنامج الإنجليزية المكثف (IEP)، الذي يساعد في تحسين مهاراتهم اللغوية بشكل ملموس. ويحصل الطلبة الذين تقل علامتهم في امتحان التوفل عن 137 على دراسة تشتمل على خمسة مستويات لغوية. ويمضي الطلبة 25 ساعة أسبوعيا في غرفة الصف، يدرسون القراءة والكتابة والنحو، والاستماع، والمحادثة، كما يعملون على تطوير مهاراتهم الإنجليزية في مختبر الكمبيوتر، ومختبر الفيديو، ومختبر القراءة. علوم الكمبيوتر.. أحد التخصصات الرئيسة يمنح قسم علوم الكمبيوتر، والرياضيات، والإحصاء، شهادة بكالوريوس في علوم الكمبيوتر. ويقدم هذ القسم خدماته لجميع الكليات والأقسام، بما في ذلك تنفيذ الدورات في علوم الكمبيوتر، والرياضيات، والإحصاء. وتمنح شهادة علوم الكمبيوتر حاملها فرصة للاختيار بين العديد من المهن مثل: عالم كمبيوتر، محلل بيانات، مدير تقنية معلومات، مبرمج علمي، مهندس برامج، محلل أنظمة، مدير مشروع في مجال التطوير والأبحاث. برنامج العلوم البيئية يزود برنامج العلوم البيئية في الجامعة الأميركية في الشارقة، الخريجين بالمؤهلات والقدرات اللازمة للعمل في مجال البيئة الذي يتنامى باستمرار. ويمكن للطلبة الحصول على درجة البكالوريوس في البيئة والاختيار بين التخصصات التالية: البيئة الحيوية، والكيمياء والتحليل، والفيزياء. لقد عملت الأحداث الراهنة على زيادة القلق المتعلق بحماية الحياة على الأرض. وتدرك الحكومة والهيئات البلدية في الإمارات أهمية المسائل البيئية، ولذلك فإن الإمارات تعد في طليعة بلدان المنطقة فيما يتعلق بحماية البيئة ومعالجة المشكلات الخاصة بها، والتأكيد على الالتزام بالمعايير. ويعد تخصص علوم البيئة الآن، واحدا من أكثر التخصصات المطلوبة من بين المجالات العلمية، إذ أن علماء البيئة المهرة يحصلون على أعلى المداخيل والمرتبات. البكالورويوس والماجستير في الترجمة من أجل تلبية الطلب الكبير على المترجمين المؤهلين، تم تأسيس برامج للبكالوريوس والماجستير في هذا التخصص. ويهدف هذا البرنامج إلى تقديم التدريب الاحترافي فائق الجودة في مجال الترجمة. ويهدف برنامج الأربع سنوات للبكالوريوس في الإنجليزية والترجمة إلى تزويد الناطقين بالعربية والإنجليزية، على اختلاف درجة إتقانهم لأي من اللغتين، بالمهارات اللازمة للترجمة في المجالات التالية: القانونية، والسياسية، والتجارية، والعلمية، وفي التفاوض التجاري والمؤتمرات الدولية. تخصص الاتصال يزود برنامج الاتصال في الجامعة الأميركية في الشارقة الطلبة بالمهارات الأساسية، النظرية والعملية المطلوبة في أي مجال ذي صلة بالإعلام الجماهيري. ويمكن للطلبة التخصص في أحد المجالات الثلاثة التالية: الإعلان، العلاقات العامة، أو الاتصال. وحصلت الجامعة في أواخر عام 2001 على الموافقة للتقدم بطلب الترشيح لهيئة التعليم العالي في الولايات الوسطى (ميدل ستيتس) في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك بعد أن حصلت في وقت لاحق على الترخيص الرسمي من ولاية ديلوار الأميركية كمؤسسة للتعليم العالي ومانحة للدرجات الأكاديمية. والتسجيل كمؤسسة تعليم عالٍ في ولاية أميركية كان الخطوة الأولى نحو تحقيق متطلبات الاعتماد الكامل في الولايات المتحدة الأميركية. وكانت الجامعة الأميركية في الشارقة قد أصبحت في وقت لاحق مسجلة كمؤسسة تعليم عالٍ في ولاية دلوار الأميركية. وبذلك تكون الجامعة الأميركية في الشارقة قد حصلت على الهويتين الإماراتية والأميركية. ولكن تبقى الجامعة كياناً منفرداً بمجلس أمناء منفرد يرأسه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. وهذه الخطوات الحثيثة نحو الاعتماد الرسمي في الولايات المتحدة الأميركية، تمثل شهادة تقدير خارجية لما نجحت هذه الجامعة في تحقيقه رغم قصر عمرها الزمني. الخريجون محسن عمر عوض ابراهيم العامِري، علي العاني، علي محمد خليفة البِدواوي، خالد محمد أحمد محمد الحمّادي، محمد شريف عبدالرحيم عبدالله الخَضْر، مبارك خميس خليفة خميس شلبوت الخَيْلي، مُحسن بَرَك عمر سالم الكِندي، فريد حسن علي حسن المرزوقي، حمد حارث حمد المِدفع، صادق جعفر صادق النجار، سالم سلطان صقر القاسمي، لبنى خالد سلطان القاسمي، عبدالله عبدالرحمن الشيباني، صلاح سالم عُمير الشامسي، محمد أحمد محمد بن عبدالعزيز الشحّي، أسامة ياسين طالب الشريف، ابراهيم خليفة محمد السويدي، أحمد علي سالم جاسم الزّعابي، سهيلة ثاني محمد عبدالله بوغومة، مِشعل حمد كانو، سمير نايف الخوري، تشارلز ألبِرت مْباكا، ماري تيريز الياس مِزهر، حارب جمعة سرور فيروز صنقور مِفتاح، عبدالله صالح علي سمبيج، ابراهيم محمد شحادة، مِهفِش رَزْفي، سونيتا ماثيو، رنا إبراهيم يوسف إبراهيم الياقوت، ريما نعيم محمود أبو جباره، أبرار بشير عنبر بلال علي، آمنة محمد عبدالله قائد، رامي يوسف عيسى أبومهنّا، فريال حسن محمد كاظم أحمدي، خالد بهاء الدين الحوراني، إحسان علي عبدالله الكوهِجي، هلا محمد إياس المُراد، ساندي محمد عَوْدي، نور محمد رفيف غادري، حاتم شيراز شفقات شفيق ، عبدالله العُلَبي، رُبا عبدالله محمد باخَيْضِر، مها محمود خالد خالد، محمد عاطف عقيل خواجه، أحمد فؤاد جبر أحمد خُضير، رانية عبدالحميد محمد لُطفي، سميثا ماثيو، لارا إبراهيم سالم أبو قمر، ريم عبدالرحيم محمد عبد الرحيم بن كَرَم، دينا حسن محمد بُلبُل، جاياوانتي رضاكِشَن ولواني، أديتي رامِش فورا، هالة مُعتز المالح، فلسطين زكي منير هاشم الإفرَنجي، سارة عبدالهادي الخاجة، سنا غسان الر فاعي، تايبِر زِرِزْقي هاجوس، دُعاء بشير عبدالرحيم طهبوب، سُهاد حاتم فؤاد أبوكِشك، ريهام مُعَد احمد عبدالله الغُصين، آيتن عبدالله ابراهيم الخيّاط، عائشة سعود جاسم سعود النّشمي، دانه محمد عبدالرحمن الشافعي، ليال وليد عبدالحميد أيوب، سماح طه عبد القادر بُدير، ديمه محمد نبيل الأتَبْ، رولا مروان فاعور، أمريتراج جوتا، سلوى صالح قدهي القدهي، رامي حبيب الخوري، رُقيّة سيد محمد صلاح الدين، ريم عبدالحميد أحمد صِدّيقي، سُرى رياض موسى الترتير، جود اسماعيل العباسي، لؤي محمد صادق عْلَيان عابدين، مها محمد عودة أبوشباب، كنان محمد أبوارشيد، سحر ناصر الأنصاري، حبيب حيدر الأسعد، دارين علي اسماعيل البَو، خالد عبد الفتّاح عبد الله الغانم، عبدالله فريد عبدالله صالح القرق، نوف حمد غريب محمود آل محمود، زهرة عباس مشتّت المالكي، سماح عزمي احمد المصري، سعيد محمد الموعِد، إيمان عبدالغفور محمد رفيع القاسم، عائشة عبدالرحمن السيد إبراهيم السّادة، خَوله جاسم سليمان جاسم السركال، ياسمين ميسرة عبدالرؤوف الشوّا، ديما عبد الله عمر السّوسي، مهرة راشد سيف جبر السويدي، مروان محمد محمد بخيت السويدي، عتيق محمد أنصاري، أيمن محفوظ أحمد بَلْفَقيه، فرح فاروق بركات، فيصل أحمد بالسلاح، محمد بنسعيد، رنيم محمد الشيخ حسن، هيثم ياسين عبداللطيف الخَطيب، إياد سعيد النمر، نورا محمد الشريف، ريما خليل فرحات، عاصف إفتخار، لينا أحمد حسن جنيدي، ديفيد صلاح كَريميان، ليانا منصور خَلَف، مها نظمي خورشيد، محمد عُزير محمد مُظفّر كولا، ميرنا رفيق مِعْضاد، خديجة بَكر المدهون، سوناينا ماثيو، حسن محمود مِيان ناصر محمود، بيسان عبد الرحمن مَوْلانا ، دينا عبدالله عبدالرحيم مُوحد، أحمد نصري مُشتهى، عَزة المتبولي إبراهيم مصطفى، أولغا يستوفا، علي محمد رمضان، سريجيت فاتابرامبيل، حِصّه عبد الرحمن حسين تَهْلَك، عائشة عبدالله عمران تريم، رشا جليل جعفر محسن زَبْر، إمَلي، ناديا زِغْموط، فادي سمير زوين، روزانا عَلَم، سيف ناصر سعيد الحارثي، محمد عيسى خلفان الحُريمل، طاهرة أمير جمال ، بْهاراث ماريو ِنتو، خلود خليل ابراهيم قائد، مويزا مُعين شاه، حسام خميس أبوجلالة، آرَش محمد أفسَري ، فيصل أحمد ، عبير راشد سعيد محمد راشد الفلاحي، محمد راشد اسماعيل خليل المير، سامي أحمد مِقبل المِقبل، هنادي نجيب سعيد علي صالح النومان، لينا عبيد محمد عبيد حمد الشامسي، محمد مِقداد سالم سعيد السويدي، سماء سعيد سيف سعيد الطُنيجي، أمينة دحمان عوض بلفقيه، دارين نعيم شُقير، شذى محمد رشاد جوده الدويك، سعيد سهيل سعيد كِفايِة، علي صِديق خواجة، عائشة عبدالله ميران محمد، سعيد ايرَج نعمت ور، سحر عبدالرحيم عبدالله محمد صفر، عمر إدريس عمر شِهاب، زينة فائق محمد أمين، نصري الياس القارح، صِدّيقة ابراهيم مُرادي، ديمة يحيى عِزت رشيد ، محمد عبد صنوبر، منال حسين علي طاطاناكي، أحمد علي موسى علي سيف النقْبي، عبدالرؤوف حسني عبدالرؤوف الشوّا، خلف محمد جبريل خلف الوُدِيّه، ياسر العَروسي بن عسكر، فادي عمر ابراهيم دَحْلان، أنس مَيْسَرة دياب، وائل نصر حِلمي عكيلة، محمد فتحي محمد الجِرْجاوِي، فطين زيدان عيد المصري، أيوب مفيد المٌصلِح، رامي سمير عبدالرحمن غنّام، وليد عبده حسن قاسم هَزْبَر، محمد، باسل إبراهيم قَعقَع، نبيل محمد أمين قُبْرُصْلي، مَعِن هشام صالح منّاع، محمد أمين عبدالرزاق النالوتي، حسين ذوالفقار نقوي، إيهاب محمد صادق، جهاد يوسف عبد المجيد صالح، وسيم مُعين صالح، رَزان محمود شيخ سليمان، مونا برفيز فسيق، عمر ابراهيم سعيد أحمد، سارة ميرغَني علي محمد أحمد، يوسف إلياس البهسوس، مُطَر سعيد عبيد خليفة الحِميري، إبتسام حسن أحمد عبيد المرزوقي، نَيْلَى محمد ماجد درويش الشامسي، فاطمة عبدالله أحمد أحمد المَيل الزعّابي، فاطمة أحمد محمد بازَركان، نِسرين أحمد فؤاد شيخ سليمان، أكرم مُفيد المُصلِح، سِنثيل جونابالان، عبدالهادي طارق حَمامي، عائشة حسن عبدالله اسماعيل أحمد حَسّوني، عالية حسين علي حسين، بايام سام إيراني، عُبادة محمود عَبدُه قادري، مي هشام صالح منّاع، مَعِن محمود سَعْدا، نادين جِهاد سَمْرة، كانتشان ترياثي، رنا سمير زكريا، أدهم مصطفى زامِل، لُمى احمد حسين الزُحْلُف، أحمد عمر أحمد باكريم العامودي، محمد، نبراس محمد، صادق المدني، هند أحمد محمد جمعة المطوع، غادة خالد بربور، ربيع فايز بومِهدي ، أكوين كولاسو، ربيع حسين الأسَدي، مهند محمد الحاج، محمود، طارق اسماعيل توفيق الزّبْري، محمد فؤاد الزبيدي، ـيوش ستيش جادويا، بشّار محمد رفيف غادري، نجيب فريد غريب، محمد طيب احمد قَصْر، وائل عاصم عزالدين، دانيه شاكر يوسف القاعود، عمران خورشيد مالك، حبيبُ الرحمن عبدالحميد ماريكار، عُظمى أفضال قُريشي، مُزمل رَضا، رنا فؤاد نجيب زَبِن، خلدون محمد عبد الحفيظ، روزبه عبد الله بيدشهري ، تِرانس جودفري فِرنانديز، محمد عَمْران حسين، فراس محمد نُهاد أنيس مكّي، شمير قاسم باليثازاثو، حُسين شَبير شيخ، نادر محمد نبيل حمدي شحادة، عبدالله محمد عُمران تَرْيَم