بناء على تعليمات اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي بالتواصل مع المجتمع واحتضان ابنائه وحمايتهم بكل الوسائل من الانحراف، وتأكيداً من القيادة العامة لشرطة دبي على تفعيل عامل الوقت واستثماره بما ينفع النشء، تبدأ في الاول من يونيو المقبل عملية تسجيل الطلبة الراغبين في الالتحاق ببرنامج شرطة دبي الصيفي الذي يدخل عامه الحادي عشر في دورات متنوعة ابتداء من التوجيه الديني والاخلاقي مروراً بالتدريب العسكري وحتى التدريب على عمليات الغوص. ودعا العقيد احمد علي عبيد السعدي نائب مدير الادارة العامة للتوجيه المعنوي بشرطة دبي اولياء الامور والمهتمين بتوجيه النشء إلى ما فيه نفعهم ونفع وطنهم محذراً من التعامل مع اجازة الصيف بوصفها وقت فراغ مهدور لا قيمة له لان فترة الصيف التي تقارب ثلاثة اشهر وقت ثمين يجب استثماره والاستفادة منه لتعليم الطلاب مهارات وقدرات يحتاجون اليها في حياتهم العملية ومنحهم فرصة الاحتكاك بالحياة ومتطلباتها بعيداً عن مقاعد الدراسة. وقال: اعتادت الادارة العامة للتوجيه المعنوي المشرفة على البرنامج الصيفي ان تنظمه بالادارة العامة لامن الهيئات والمنشآت والطواريء ولكنها اتخذت قراراً هذا العام بنقل النشاط الرئيسي إلى اكاديمية شرطة دبي وذلك لما يتوفر فيها من امكاناتت وقاعات ووسائل حديثة تساعد على تطوير البرنامج وتقديم دورة متميزة لطلبة المدارس الذي سيلتحقون بالدورة ابتداء من الناجحين المرفعين إلى الصف الاول الاعدادي وحتى خريجي الثانوية العامة الذين تقرر ان ينطلق البرنامج الصيفي بعد انتهائهم من اداء امتحاناتهم حيث من المتوقع ان ينطلق في الثاني والعشرين من شهر يونيو ويستمر حتى الثاني والعشرين من شهر اغسطس، داعياً الراغبين في الاستفادة من الدورات الصيفية إلى التوجه إلى الادارة العامة للتوجيه المعنوي في القيادة العامة بشرطة دبي لتسجيل اسمائهم. واشار العقيد السعدي إلى ان القيادة العامة لشرطة دبي اتمت استعداداتها لاستقبال ما يزيد على 300 طالب منهم نحو 80 طالباً يستقبلهم مركز شرطة حتا الذي دأب على تنظيم دورات صيفية لابناء المنطقة بالتعاون مع الادارة العامة للتوجيه المعنوي، بينما تستقبل الادارة العامة للنقل والانقاذ عشرين طالباً، وتستقبل اكاديمية شرطة دبي قرابة 200 طالب، منوهاً إلى ان البرنامج الصيفي لشرطة دبي يشتمل كذلك على مسابقة مجلة خالد التي تصدرها ادارة الاتصال الجماهيري اضافة إلى مسابقات الانشطة الصيفية السنوية على مستوى الدولة، مع الاخذ في الاعتبار التعامل مع الطلبة على اختلاف مستوياتهم الدراسية وقدراتهم الجسدية، مؤكداً ان التوجه العام لقبول الطلبة في الدورات الصيفية يحرص على منح الفرصة لوجوه جديدة من الطلبة ممن لم يشاركوا في هذه الدورات من قبل وذلك انطلاقاً من تعميم الفائدة ومنح اكبر عدد ممكن من الطلبة الفرصة للاستفادة منها. واضاف ان هناك ضباط يعملون الآن في شرطة دبي كانوا ممن التحقوا بهذه الدورات في يوم من الايام وساهمت في زرع الحياة العسكرية والضبط والربط والانضباط في نفوسهم. يذكر ان شرطة دبي دأبت على توفير فرص تدريب عملية للطلبة الجامعيين تختلف عن الدورات الصيفية لطلبة المدارس سواء خلال فترة الصيف او خلال العام الدراسي وتمنحهم بعد ذلك شهادات تدريبية معتمدة من قبل الجامعات وذلك بالتنسيق بين الجامعات والكليات الراغبة في تدريب طلابها في شرطة دبي.