افتتحت الدكتورة شيخة الشامسي الوكيل المساعد للبرامج والمناهج التعليمية امس دورة التعليم الفعال واستراتيجيات تعلم العلوم، والذي تنظمها وزارة التربية في مركز تطوير المناهج بدبي ويشارك فيها 27 شخصاً من ادارة التقنيات التربوية ومصادر التعلم وعدد من الموجهين والمتخصصين من مركز الامتحانات والقياس والتقويم التربوي. ويحاضر في الدورة الدكتور مارك ويندل استاذ من جامعة شيفلد في المملكة المتحدة وتستمر الدورة لغاية 30 مايو. وذكر الدكتور اياد كبه عضو شعبة العلوم في مركز تطوير المناهج ان الهدف من الدورة رفع قدرات المشاركين في تحفيز الطلبة ورفع قدراتهم في تعلم العلوم، وتنمية الثقافة العلمية والقابليات والمهارات عند الطالب. وتشجيع التعليم التعاوني ووضع اسس التعليم الفعال في حيز التطبيق. واضاف ان الورشة تحقق للمشاركين فيها حصيلة معرفية وفهم لطرق التعليم الفعال، وخبرة عالية في استخدام طرق التعليم والتعلم والقدرة على اعداد المواد المنهجية المنسجمة مع طرق التعليم الفعال والتعلم والقدرة على مراجعة وتقويم واختبار ومناقشة استخدام طرق التعليم الفعال والتعلم. واوضح الدكتور اياد كبه والمشارك في الدورة ان التعليم الفعال يعتبر الطالب محوراً للعملية التعليمية. وهذا المدخل في التعليم يؤكد على العمل الجماعي. ويعتبر المدرس ميسراً للمعرفة، ويؤكد على مسئولية الطالب في عملية التعليم ومساهمته النشطة فيه. ويعتبره احد مصادر المعرفة والافكار. واضاف ان هذا المدخل في التعليم يوظف مدى واسعاً من اساليب التعلم ويعتمد على الانضباط الذاتي للطالب، ويجعل من الطلاب مساهمين في التعلم بشكل فعال، وقادرين على اتخاذ القرارات حول نتائج العمل الذي قاموا به ويخططون ويصممون التجارب الخاصة بهم. وقادرون على حل المشاكل ويناقشون ويتفاعلون بشكل جماعي. واضاف ان نسبة التذكر هي نسبة قليلة في حالات التعلم السلبي التي تشمل الاعتماد الكلي على المحاضرة والقراءة والوسائل السمعية والبصرية ومن مخرجات التعليم الفعال ان نسبة التذكر تصل إلى 90%. والحكمة في التعليم الفعال تعتمد على مقولة (انا اعمل وافهم). ويضم برنامج اليوم الاول والثاني عن الدورة تقنيات القراءة الفعالة والتي تشمل الكتابة بالصورة ومليء الفراغات وجمع وتصنيف المعلومات والتسلسل ورسم الاشكال ووضع الحواشي والاشارات واستنباط الاسئلة. كما تضم اشكال القراءة والتي تتمثل في السبورة والادوات التعليمية. وكتب القراءة والمصادر والتمارين واوراق العمل، اضافة إلى الكتابة الفعالة والتي تضم الشعر والنثر والرسائل والمسرحيات والعروض وتقارير الصحف وكتابة اليوميات وتعطي الكتابة الفعالة القدرة على تحمل مسئولية ما يكتبون والتعبير عن افكارهم ومشاعرهم الخاصة، كما انها تسهل توصيل المعلومات إلى الآخرين وتساعد على التفاعل مع المواضيع والنظريات العلمية. كتب نادر مكانسي: