أوصى المؤتمر الشعبي الاول للمقاطعة الذى عقد يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين فى دبى فى بيانه الختامى بتشكيل هيئة تنسيقية للجان المقاطعة فى جميع الاقطار العربية واصدار ميثاق شرف حول الالتزام الشامل بالمقاطعة، توقع عليه مكونات ومؤسسات المجتمع المدنى فى الوطن العربى والعمل على تأسيس مركز خاص للمعلومات والدراسات المتخصصة بالمقاطعة وذلك لرصد كل اشكال التطبيع والعمل على تزويد الهيئات والمنظمات والمواطنين بالمعلومات المتوفرة وذلك لدراسة سبل توسيع نطاق المقاطعة لكى تشمل قطاعات موثرة كالنفط والمصارف واسواق المال واعتبار يوم الخامس عشر من مايو من كل عام يوما موحدا للجان المقاطعة على المستوى القومى . كما دعا المؤتمر الى دعم الصناعات الوطنية العربية والاسلامية لتكون بديلا عن المنتجات التى تتم مقاطعتها ومكافاة الدول والموسسات التى تبدى تعاطفا مع قضيتنا عبر توسع التعامل التجارى معها كذلك دعوة المنتديات والمؤسسات الثقافية الى القيام بحوارات وابحاث ودراسات تعمق ثقافة المقاطعة ونشرها فى دليل العمل القومى للمقاطعة والدعوة لتأسيس صندوق عربى لانماء فلسطين تكرس موارده لبناء مشروعات صناعية وخدمية تستوعب العمالة الفلسطينية وتحقق اقتصاد فلسطينى عربى قوى. وطالب الموتمر بتحديد مفهوم واضح لفعل المقاطعة بحيث يركز على جميع السلع التى يتوفر لها بديل وطنى او قومى او اسلامى او منتجات الدول الداعمة للحق العربى وتحقيق التواصل مع المنظمات غير الحكومية المناهضة للتميز العنصرى والسعى معها لاطلاق حملة عالمية للمقاطعة ترجمة لقرار المنظمات الشعبية فى دوربان فى جنوب افريقيا باعتبار الصهيونية حركة عنصرية على غرار ماجرى من مقاطعة لنظام التميز العنصرى فى جنوب افريقيا وانشاء موقع خاص بالهيئة التنسيقية للجان المقاطعة العربية على شبكة الانترنت لتحقيق التواصل ونشر كل المعلومات المتصلة بالمقاطعة. ـ وام