أكدت أمينه الدبوس المدير التنفيذى لجائزة الشيخه لطيفه بنت محمد بن راشد لابداعات الطفولة أن قرينة سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع الشيخه هند بنت مكتوم بن جمعة آل ثانى رئيسة جائزة لطيفه بنت محمد، لابداعات الطفوله تحرص على توفير الامان التربوى والنفسى للطفوله ورعاية الطلاب والطالبات وفقا للاسس والمعايير التربوية والانسانية ومن هذا المنطلق وبمناسبة اسدال العام الدراسى والاقتراب من انتهاء فترات الامتحانات وخاصة امتحانات النقل بين الصفوف ومن خلال الرصد التربوى والتحليل الذى تقوم به اسرة الجائزة للظواهر المحلية فى مجالات الطفولة والنشء وقطاعات الطلاب والطالبات فقد لاحظت ورصدت أسرة الجائزة خلال الاعوام الماضية وفى نفس هذه الفترة قيام شريحة من الطالبات والطلاب بالعبث بالكتب المدرسية واحراقها وتمزيقها ورميها فى الطرق والمحلات والقائها فى الشوارع والتى اعتبرتها ظاهرة مسيئة وغير أخلاقية ودخيلة على مجتمعاتنا المحافظة. وتتساءل أسرة الجائزة فى البيان الصحفى الذى وزعته امس ممثلة فى مشروع «اقرأ» الذى يعتبر أحد الروافد المهمة للجائزة كم من الجهد بذل فى سبيل اعداد وتأليف ومراجعة وطباعة وتوزيع هذا الكتاب. وأشارت أسرة الجائزة الى أن هناك حقيقة يجب أن يعرفها الكل وهى أن دولتنا تصرف على طباعة الكتب المدرسية أكثر من 17 مليون درهم سنويا حيث أن الكتاب نعمة قيمة وعمل ساهمت فيه أيادى الخير والعلم والمعرفه وصرفت فيه الملايين فهذا جزاء مصابيح النور والعلم والمعرفه ورفيق الصواب لذلك لا يجوز حرقها أو رميها فالجائزة ممثلة فى مشروع «اقرأ» تدين هذه التصرفات الطائشة الدخيلة على مجتمعاتنا وتناشد الاسر والاهالى وأولياء الامور وكافة مجالس الاباء والامهات وجمعية المعلمين ورجالات التربية وخطباء المساجد الانتباه الى هذه الظاهرة والتعاون مع كافة الادارات المدرسية والمناطق التعليمية لدراستها ووضع الحلول لها والتأكيد على قدسية وأهمية الكتاب. وام