قال الباحث الدكتور نور خالص ماجد رئيس جامعة برامادنيا الاندونيسية خلال محاضرة ألقاها بمركز زايد للتنسيق والمتابعة «أننا نشارك الفلسطينيين، المشاعر نفسها التى يحسها العرب والمسلمون فى العالم» مشيرا الى أن اندونيسيا كانت من معارضى قيام اسرائيل عام 1948 ومعربا عن تأييده للمسلمين ولكل من يسعى لنيل الحرية. وعبر الباحث الاندونيسى فى محاضرته بعنوان «تطور التعليم الحديث فى اندونيسيا والصحوة الاسلامية» عن سعادته بأن العالم المتحضر يقف ضد اسرائيل.. وهى بداية اعتبرها بمثابة زلزال لهذه الدولة التى تعانى الان فسادا أخلاقيا معتبرا ما حملته أجندة ارييل شارون الاخيرة بشأن ابعاد الرئيس الفلسطينى ياسر عرافات أمرا مستحيلا. ودعا المحاضر مسلمى اندونيسيا الى الانفتاح والى وجود أحزاب معارضة اندونيسية من أجل تطوير وتنوير الفكر الاندونيسى قائلا «نحن نبنى أندونيسيا على أساس دولة عصرية تقدس الحرية والديمقراطية لكن علينا الحذر من ذلك لان أوروبا عانت لمدة طويلة قبل ارساء معالم الديمقراطية معربا عن تفاؤله بالانتخابات التى ستجرى فى اندونيسيا عام 2004». وأضاف المحاضر أن الظاهرة البارزة فى المظهر الاجتماعى الاندونيسى اليوم تتمثل فى صحوة المسلمين من جديد اذ حاز انبعاث الاسلام الجديد على الاحترام الشخصى والتقدير والادراك الايجابى للتعاليم الاسلامية ففى منتصف ثمانينيات القرن المنصرم تصاعد دور خريجى الجامعات الاسلامية فى التعبير عن أنفسهم وتطلعاتهم الامر الذى قاد الى بروز الحركات السياسية التى أطاحت بنظام سوهارتو. وفى استعراضه التاريخى لظاهرة الصحوة الاسلامية فى اندونيسيا عزا المحاضر غياب الدور المهم لبلاده فى العالم الاسلامى الى ما عبر عنه بغربة الاسلام نسبيا فى المنطقة حيث أن الاسلام لم يعزز نفسه فى اندونيسيا إلا بعد انهيار المملكة الهندية التى استمرت لقرنين من الزمان. وام