أكد معالي سعيد محمد الرقباني وزير الزراعة والثروة السمكية على توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ببذل كافة الجهود لتوفير البنية الاساسية للزراعة من الماء وبناء السدود وتشجيع المزارعين، على استخدام اساليب الرى الحديثة الذى اصبح يغطى اكثر من 80 في المئة من المساحة المزروعة واقامة السدود على الأودية لتغذية المخزون الجوفي حيث بلغ عددها حوالى 88 سدا. وقال معاليه في كلمة له لمجلة «غرس زايد» التي تصدرها وزارة الزراعة والثروة السمكية ان دولة الامارات اهتمت بشجرة النخيل ونشر الاصناف الجيدة منها وتسويق التمور لتوفير عائد مجز للمزارعين للاستمرار في زراعة هذه الشجرة المباركة مما أدى الى زيادة في اعداد اشجار النخيل وانتاج التمور. واضاف ان الدولة اولت ايضا اهتماما خاصا بالثروة السمكية وزيادة الانتاج من الاسماك في اطار المحافظة على المخزون السمكى وتنظيم مهنة الصيد والاهتمام بالثروة الحيوانية بتعزيز المحاجر البيطرية وعمل التحصينات اللازمة ضد الامراض الوبائية هذا بالاضافة الى المساهمة في المحافظة على البيئة والتى تتمثل في حظر واستيراد المبيدات الضارة بصحة الانسان والحيوان والبيئة. وقال ان السياسة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة حققت لدولة الامارات وعلى الرغم من الظروف المناخية الصعبة وشح المياه مستوى جيدا في الانتاج المحلى من مختلف المنتجات الزراعية حيث وصلت نسبة الاكتفاء الذاتى الى 100 في المئة في انتاج التمور والاسماك و83 في المئة في الخضار و80 في المئة في الحليب الطازج و32 في المئة في البيض و25 في المئة في اللحوم و21 في المئة في الدواجن. ومن جانب اخر قال المهندس محمد موسى عبد الله رئيس قسم الحجر الزراعى بوزارة الزراعة والثروة السمكية ان الوزارة تقوم بجهود مميزة من اجل تطوير الحجر الزراعى لمواكبة التطورات الحديثة المنبثقة من الاتفاقيات الدولية لوقاية النبات والمفاهيم والاعراف الدولية الخاصة بالتجارة الدولية وفقا لاتفاقيات منظمة التجارة العالمية خاصة اتفاقية الصحة والصحة النباتية واتفاقية الحواجز الفنية للتجارة. واضاف ان قسم الحجر الزراعى قام خلال العام الماضى بالعديد من الانجازات بتعديل الشهادات الصحية النباتية واعداد دليل للمستوردين والمصدرين وتطبيق الحجر الزراعى في استيراد او تصدير الارساليات الزراعية كما تم تشكيل لجنة فنية للحجر الزراعى لمتابعة وتطوير الجوانب الفنية في اعمال الحجر الزراعى. وقال رئيس قسم الحجر الزراعى ان الدولة استوردت خلال العام الماضى 114 الفا و982 شتلة وبلغ عدد اشتال الزينة المتسوردة 640 الفا و348شتلة بينما بلغ اجمالى كميات البذور المستوردة 304 اطنان و200 طن تشمل بذور خضار وزهور. اما الاسمدة العضوية فقد بلغ اجمالى كميات الاسمدة المستوردة 70 الفا و707 اطنان وبلغ اجمالى الاسمدة العضوية الخام 59 الفا و625 طنا. اما المصلحات الزراعية فقد بلغ اجمالى الكميات المستوردة منها 3 الاف و52 طنا و2750 طنا تربة صناعية. كما بلغت كميات الاسمدة الكيماوية المستوردة 14 الفا و597 طنا وبلغت كميات المبيدات المستوردة خلال عام 2001 اكثر من 269 طنا. اما بالنسبة للواردات من المنتجات الزراعية الاخرى فقد بلغ اجمالى الكميات المستوردة منها والتى تم الكشف عليها في مراكز الحجر الزراعى 260 الف طن تشمل الفواكة والتمور والاعلاف والخضروات والزهور. وتم رفض 2290 شتلة فيما تم ايضا رفض 155 الف كيلوجرام من البذور والتقاوى ومن الاسمدة والمصلحات الزراعية. كما تم رفض 85 طنا من الاسمدة الكيماوية و20 طنا من الاسمدة العضوية وبلغت الكمية المرفوضة من المصلحات الزراعية 41 طنا. واما بالنسبة لكميات المبيدات التى تم رفضها فقد بلغت 40 كيلوجراما. وذكر ان الصادرات الزراعية من الانتاج المحلى فبلغت كميتها 40 الفا و500 طن وبلغت الصادرات الزراعية من مستوردات الدولة «اعادة التصدير» والتى اعيد تصديرها11 الفا و500 طن. وبلغ عدد الشهادات الصحية الزراعية التى تم اصدارها في مراكز الحجر الزراعى لعام 2001 4541 شهادة وتشمل 259 شهادة للصادرات من الانتاج المحلى و4282 شهادة للصادرات من مستوردات الدولة «اعادة تصدير» وبلغ اجمالى الرسوم التى تم تحصيلها 454 الفا ومئة درهم. وقال ان اجمالى كميات فسائل النخيل المستوردة خلال العام الماضى بلغت 40 الف فسيلة. وام