** «كونوا مع الحق» قصيدة من نظم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع والقاء نجله الشيخ حمدان حظيت بتصفيق حاد واستحوذت على مشاعر الحاضرين خاصة وقد رافقها عرض لصور مؤثرة لشهداء الانتفاضة الفلسطينية الباسلة. ** خالد محمد احمد المدير العام رئيس التحرير التنفيذي قال وهو يقدم جائزة الصحافة الرياضية ان معرفتي بالرياضة مثل معرفتكم باللغة اليابانية، ويبدو انهم اكتشفوا هذا السر ولهذا كلفوني بتقديم هذه الجائزة. ** حرص المتحدثون على القاء القفشات وغلبت روح الدعابة على كلماتهم جميعاً وكان المرح سيد الحفل. ـ هاني النقشبندي ـ رئس تحرير مجلة «المجلة» تمنى ألا يكون في الحفل الخطأ، وقال انه ذهب لمخاطبة حفل في لندن واندهش للاستقبال الحار الذي صادفته كلمته، إلا انه اكتشف انه خاطب الحفل الخطأ. ** حمدي قنديل مقدم برنامج «رئيس التحرير» بالقناة المصرية قال انه كان المقدم الخطأ لحفل بمناسبة احتفالات تأميم قناة السويس في 26 يوليو 1963 فقد ذهب الى الحفل الذي كانت تحييه الفنانة الراحلة أم كلثوم والفنان الراحل عبدالحليم حافظ، وفجأة اختفى المذيع والمذيعة وطلب منه تقديم السيدة أم كلثوم، تقدم نحو المايكرفون ولما لم يجد ما يقوله اعيته الحيلة، قال: «اليكم أم كلثوم» وعند مغادرته خشبة المسرح قالت له ام كلثوم : «هم دول الكلمتين اللي ربنا فتح بيهم عليك!». ** قدم الحفل الاعلامي والمذيع المعروف زاهي وهبي بأسلوبه الرشيق والشيق وكانت كلمته القصيرة: عن «فلسطين» مختصرة للمسافات والمساحات ومؤثرة في الحضور. ـ تم عرض فيلم تسجيلي قصير عن معاناة الاعلاميين في ساحات العمل والمخاطر التي يتعرضون لها اثناء تأدية واجبهم المهني وخاصة في فلسطين واجزاء اخرى من العالم. ** ابراهيم نافع ذكر ان عدد الصحفيين الفلسطينيين الذين استشهدوا بدافع الواجب المهني بلغ 10 صحفيين بالاضافة الى الصحفي الايطالي الذي راح ضحية الهمجية الصهيونية وان هناك 75 صحفيا مصاباً بالاضافة الى تدمير مقار الاذاعات والتلفزيونات الفلسطينية واغلاق مكاتب مراسلي التلفزيونات العربية. ** مكرم محمد احمد رئيس مجلس ادارة دار الهلال ورئيس تحرير المصور المصرية وعضو مجلس الشورى المصري اشاد بتخصيص جائزة للبيئة هذا العام مطالباً بتنظيف العالم من القهر والعدوان وعدم مراعاة الشرعية والقانون الدولي وعلينا ان ننظف البيت من الداخل بالديمقراطية. ** محمد جاسم الصقر الكاتب الصحفي وعضو مجلس الامة الكويتي قدم جائزة تكنولوجيا المعلومات رغم انه لا يعرف كيف يستخدم الكمبيوتر..!! ** احمد جادالله الفائز مناصفة بجائزة افضل صورة لم يتمكن من الحضور لتسلم الجائزة بسبب منعه من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وتسلم الجائزة نيابة عنه شقيقه صهيب جاد الله. ** مصطفى حسين رسام الكاريكاتير المعروف بمؤسسة أخبار اليوم المصرية حكى واقعة طريفة حدثت له عندما قام برسم كاريكاتير لغلاف مجلة «التحرير» في الستينيات يتضمن صورة للزعيم الراحل جمال عبدالناصر وبسبب سوء الطباعة جاءت الصورة وكأن لكمة وجهت الى وجه الرئيس ـ كما قال مصطفى حسين: بعدها اقبل رئيس التحرير واوقف مصطفى حسين عن العمل. ** حبيب حداد الفائز بجائزة احسن كاريكاتير اهدى الجائزة الى الفنان الشهير ناجي العلي رسام الكاريكاتير الفلسطيني. ** الكاتب الصحفي المعروف جهاد الخازن القى كلمة مقتضبة وهو يقدم جائزة الصحافة السياسية قال فيها انه: «أخر القوميين العرب» ولهذا فإنه يقضي الشتاء في دبي والصيف في لبنان ومصر في كل وقت