ضمن الحملة التي تنظمها ادارة المنشآت الاصلاحية والعقابية في شرطة رأس الخيمة دعماً للشعب الفلسطيني قام ضباط وافرد مجموعة من نزلاء ادارة المنشآت الاصلاحية والعقابية بحملة تبرع بالدم والمال. وقال مصدر مسئول في الشرطة ان التبرعات اقل ما يمكن فعله لمناصرة الاشقاء الفلسطينيين في محنتهم الموجعة. وكانت حملة التبرعات التي تقودها شرطة رأس الخيمة من داخل المنشآت الاصلاحية والعقابية بدأت الاسبوع الماضي. وذكر المصدر المسئول ان عدد السجناء والموقوفين والمحكوم عليهم الذين شاركوا في حملة التبرع بالدم بلغ 140 نزيلاً كما تبرع بعضهم بالمال. واللافت في هذه الحملة ان مجموعة من السجناء الذين جاءوا بدمائهم واموالهم كانوا من غير المسلمين. وقال احد المشرفين على الحملة ان ما يجري في الاراضي الفلسطينية من قبل الجيش الاسرائيلي يعد عملاً بربرياً بكل ما في الكلمة من معنى ولذلك توحد الناس جميعا ضده وخير دليل على ذلك حملة التبرعات بالدم والمال التي ضمت الناس بمختلف جنسياتهم ومعتقداتهم. من جهة اخرى نظمت طالبات جمعية الهندسة وعلوم الحاسوب الآلي بجامعة الاتحاد امس يوماً تضامنياً مع الشعب الفلسطيني. واشتمل البرنامج الذي حضره لفيف من الطالبات واعضاء الهيئة التدريسية والادارية على فعاليات عدة مثل القاء الكلمات الداعية للحق الفلسطيني والنابذة لما يتعرض له من قتل وارهاب وتدمير كما القت المشاركات من الطالبات قصائد شعرية تصب في ذات الاتجاه الوطني الرافض للهجمة الاسرائيلية الشرسة على الشعب في فلسطين. كما جرى عرض مشاهد تمثيلية تبين صور للبطش والتنكيل الذي يمارس الصهاينة على ارض فلسطين. واللافت فيما جرى بالجامعة خلال التضامن مع الشعب الفلسطيني هو المزاد العلني للكوفية التي باتت رمزاً للصمود الفلسطيني حيث وصل سعرها الى الف درهم. وكانت مجموعة من الطالبات قد نظمت حملة تبرعات ناجحة داخل الجامعة اقبلت عليها الطالبات بشراهة.