تعبيراً عن حالة الغليان التي تعتصر قلب الشارع العربي ازاء الممارسات الاجرامية التي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني، شهدت مدينة ابوظبي مساء أمس مسيرات حاشدة انطلقت من امام فندق بيتونة بشارع الكورنيش وحتى مجمع ادنوك منددة بالحصار الاسرائيلي المطبق على المدن والقرى الفلسطينية وعلى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وهتف المتظاهرون الذين رفعوا لافتات تندد بالارهاب الصهيوني وتتوعد شارون بالموت ضد القوى العظمى التي تبارك المجازر الصهيونية وتغض الطرف عن ابادة شعب باكمله. وتلقى باللوم على الرئيس ياسر عرفات المحاصر في مكتبه ببذل جهوده لمحاصرة الارهاب! وأكد المتظاهرون في شعاراتهم التي حمل بعضها صوراً لصاحب السمو رئيس الدولة واخرى للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات دعم شعب الامارات لاخوانهم الفلسطينيين لاسترداد حقوقهم المغتصبة، وطالبوا الدول العربية بضرورة تحمل مسئولياتها الوطنية تجاه شعوبها وبذل المزيد من الجهود لانقاذ الشعب الفلسطيني من قبضة المجرم شارون. وحمل المتظاهرون الولايات المتحدة الامريكية والدول الأوروبية مسئولية ما يحدث في فلسطين من مجازر وانتهاكات على يد «جزار الصهيونية» شارون ضد شعب عربي اعزل. من ناحية اخرى تدافع المصلون الذين ادوا صلاة الجمعة في المساجد الكبرى بأبوظبي أمس الى صناديق الهلال الاحمر المنتشرة في المساجد ومراكز التسوق الكبرى بالمدينة. للتبرع باموالهم لدعم صمود الشعب الفلسطيني الحاصر وذلك ضمن الحملة التي تنظمها جمعية الهلال الاحمر لجمع التبرعات والتي تستمر خلال شهر ابريل تحت شعار «نحن معكم.. اهلنا في فلسطين».