أشاد حمد بن جاسم بن جبر آل ثانى وزير خارجية دولة قطر الشقيقة بجهود وأنشطة مركز زايد للتنسيق والمتابعة ونهج المركز فى خدمة قضايا أمتنا العربية وتفاعله الدائم والمستمر مع مستجدات الاحداث الاقليمية والدولية. وقال فى رسالة وجهها الى مركز زايد للتنسيق والمتابعة «نحن إذ نرقب هذا الجهد المقدر لا يسعنا الا ان نشيد بالنهج المتنوع الذى ظل سمة بارزة لنشاط مركزكم الموقر والذى يصب فى خدمة قضايا أمتنا العربية من خلال التفاعل مع مستجدات الاحداث الاقليمية والدولية». وأشاد أيضا وبشكل خاص بالمحاضرات التى ينظمها المركز والتى تتناول الموضوعات والقضايا الحيوية التى تهم أمتنا العربية والاسلامية ومنها ندوة «مخاطر النفايات النووية وأسلحة الدمار الشامل» التى نظمها مركز زايد مؤخرا واستضاف فيها نخبة من العلماء والباحثين ورجال السياسة العرب والاجانب. من جانب آخر يستضيف مركز زايد للتنسيق والمتابعة يوم الاثنين المقبل الكاتب الفرنسى الشهير «تيرى ميسان» وهو مؤلف كتاب «الخدعة الرهيبة» والذى أثار ضجة عالمية كبيرة فى الفترة الاخيرة كما حقق أعلى المبيعات فى الاسواق الفرنسية. ويقدم الكاتب الفرنسى فى مؤلفه «الخدعة الرهيبة» قراءة مغايرة للمتعارف عليه فى أحداث الحادى عشر من سبتمبر الماضى والتى ضربت مدينتى نيويورك وواشنطن الامريكيتين. وتقول بعض معالم كتاب «الخدعة الرهيبة» ان التحقيقات الميدانية التى أقيمت فى أعقاب تفجيرات نيويورك وواشنطن لم تشارك فيها عناصر عربية ولا مسلمة. ويؤكد الكاتب فى كتابه أن الطائرات التى استخدمت فى التفجيرات كانت موجهة الكترونيا من الارض وأكثر من ذلك يشير الى أنه لم يكن هناك من بين ركاب الطائرة عرب وأن كشوف أسماء ركاب الطائرتين اختفت وكذلك الطائرتين اللتين قيلا أنهما انفجرا فى نفس اليوم فى البنتاجون وفى مكان اخر. ويشدد الكاتب الفرنسى الذى يقوم بأول زيارة لمؤسسة عربية من خلال مركز زايد أن الطائرات المفجرة لم يثبت وجود أى اتصال تليفونى معها من على الارض ويضيف أن البرجين العالميين لا يمكن فنيا انهيارهما لمجرد اصطدام طائرتين بهما. ويذكر أن هذه الطروحات التى يقدمها الكاتب الفرنسى بخصوص الحادى عشر من سبتمبر سبق للكاتب العالمى «رجاء جارودى» أن طرحها فى مقالات سابقة خلال الفترة الاخيرة الامر الذى أعاد النقاش حول هذه الاحداث الى نقطة الصفر. جدير بالذكر أن مركز زايد للتنسيق والمتابعة كان قد أطلق ومباشرة عقب أحداث الحادى عشر من سبتمبر حوارا عالميا شاركت فيه نخبة من رجالات الفكر والسياسة العالميين تركز حول مستقبل علاقات الاديان والحضارات والعلاقات الدولية فى مرحلة ما بعد ما صار يعرف بالثلاثاء الاسود. وام