اكد معالي سعيد الغيث وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء رئيس مجلس الخدمة المدنية ورئيس مجلس ادارة معهد التنمية الادارية ان القيادة بدولة الامارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، وأخوه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات اولوا اهتماما خاصا لتطوير وتنمية الموارد البشرية وذلك من خلال انشاء مؤسسات التعليم والتدريب في كافة التخصصات والمجالات. وقال معاليه في كلمة اثناء افتتاح الاجتماع السنوي الرابع لمديري معاهد ومدارس الادارة العربية في الوطن العربي في فندق هوليدي انترناشيونال الشارقة صباح امس ان هذا الاجتماع هو في الواقع ثمرة من ثمرات التعاون المخلص وتضافر الجهود الجادة لتسخير المعرفة العلمية وتوجيهها لخدمة اغراض التنمية وبناء القدرات البشرية الفاعلة في الوطن العربي وذلك من خلال تبادل الاراء والخبرات والاستفادة من التجارب والنماذج العملية الناجحة للدول المشاركة فيه واعرب معالي سعيد الغيث عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم امارة الشارقة على تفضله برعاية الاجتماع وعلى تفضله بمنح منظمة التنمية الادارية مقرا اقليميا لممارسة نشر الفكر الاداري والذي يدل على اهتمام سموه بالفكر والثقافة لتطوير الفرد والمؤسسة. ومن جانبه قال يوسف عيسى الصابري مدير عام معهد التنمية الادارية ان هذا الاجتماع يأتي تتويجا لثلاثة اجتماعات اولهما عقد في تونس والثاني في جمهورية مصر العربية وثالثهما في سلطنة عمان العام الماضي. وقال ان هذه الاجتماعات تهدف الى مناقشة وتبادل الاراء حول محاور رئيسية تم اختيارها استشعارا بأهمية مواكبة مؤسسات التنمية الادارية للتحولات التي يشهدها العالم حاليا واهمها يتمثل في استشراف الدور الجديد لمعاهد ومدارس الادارة العربية لوضع استراتيجية تتعامل بها المتغيرات الحديثة متضمنة الرؤية والرسالة والاهداف وابراز التجارب الناجحة في معاهد التنمية الادارية بغرض تعميمها والاستفادة منها على مستوى الوطن العربي وتوضيح اهمية تقويم التدريب ومردوده من اجل ربط العملية التدريبية بالاداء وتفعيل دور المنظمة التنسيقي التكاملي من اجل دعم الجهود المشتركة للتعاون مع معاهد ومدارس الادارة. واكد على الدور المتميز الذي تقوم به المنظمة العربية للتنمية الادارية في تطوير الادارة العربية من خلال عقد هذه الاجتماعات ومشيدا بالجهود المستمرة التي يقوم بها الدكتور محمد ابراهيم التويجري في هذا المجال مؤكدا على ان هذا الاجتماع يعد ثمرة من تلك الجهود المميزة حيث عقدت في الاسبوع الماضي بالمقر الاقليمي للمنظمة العربية للتنمية الادارية بالشارقة ندوة الربط الالكتروني كما سيعقد خلال هذا الاسبوع مؤتمر البحوث الادارية والنشر وليس ذلك الا دليلا على اهمية تلك الانشطة لدعم دفة العمل الاداري العربي للامام. وقال الصابري ان القضايا المطروحة على الاجتماع لم تأت مصادفة بل انها جاءت متزامنة مع الحرص على توسيع نطاق معرفة التحديات الجديدة التي تواجه الادارة في العصر الحديث كما انها تأتي ضمن الاهتمام بالسعي نحو تحديث وتطوير معاهد ومدارس ومؤسسات التنمية الادارية التي تعتمد عليها الدول في ادارة وتقديم الخدمات الضرورية المتميزة للمواطن وقال بأننا الآن نعيش عصر الادارة الحديثة وعصر الاقتراب من العملاء وعصر الخيارات المتعددة وفي اطار هذا الاهتمام بهذه المؤسسات بوصفها الركيزة الاساسية للتنمية والاستثمار في العنصر البشري حيث يقفز الى اذهاننا مجموعة اسئلة تدور حول ماهية التحديات الامنية والمستقبلية ودرجة استعداد مؤسساتنا لمواجهة تلك التحديات وماهي طبيعة ونوعية التوصيات التي نأمل التوصل اليها؟ وكيف تستطيع هذه المؤسسات تحديد رؤيتها ورسالتها واستراتيجيتها للخروج الى افاق اوسع واشمل تواكب التطوير الاداري المنشود. وسيناقش المؤتمر الذي يستمر يومين وتحضره وفود من مختلف الدول العربية تكنولوجيا المعلومات والتحولات في التدريب واستراتيجية معاهد ومدارس الادارة العربية متضمنة الرؤيا والرسالة والاهداف والتجارب الناجحة التي تتبناها معاهد ومدارس الادارة في التنمية الادارية وتقويم التدريب ومردوده من اجل ربط التدريب بالاداء. كتب عماد عبدالحميد: