نفذت مدرسة الشارقة النموذجية عددا من الانشطة والبرامج الدينية ومشروع الحاج الصغير الذي يأتي تزامنا مع موسم الحج. واكدت مريم عبدالله ان توثيق الصلة بين الطالب وربه وتزكية النفس وتربيتها على التقوى وحب الخير من اهم الاهداف التي اقيم لاجلها المشروع كما نسعى من خلال الانشطة الدينية بشكل عام الى التذكير بمشاهد يوم القيامة والتدريب على الاستقامة السلوكية التي تؤكد في نفس الطالب التراحم والاخاء والمحبة اضافة الى الرغبة الخالصة في الدعوة الى اقامة مجتمع اسلامي يسوده الامان وتربية الطالب على الطاعة وحب النظام واقامة الشعائر الدينية وفي مقدمتها الصلاة باعتبارها عمود الدين. واضافت ان اختيار هذا الوقت بالذات لاننا نريد ان ننقل الطلبة الى اجواء الكعبة والديار المقدسة وربطهم بما يشاهدونه على شاشة التلفاز اثناء تأدية المسلمين لمختلف الشعائر الدينية المطلوبة منهم خلال رحلة الحج، حيث لاحظنا ان العديد من الطلبة يجهلون اهمية هذه العبادة وانها فريضة من الله ولا يجدون من يوضحها لهم. وتقول الشيخة ميسون القاسمي مديرة مركز مصادر التعليم بالمدرسة: بدأنا الاستعداد لاقامة هذا المشروع قبل مدة قصيرة حيث قمنا بتوزيع النشرات الدينية على الطلبة وأولياء امورهم اضافة الى اقامة مجسم متوسط الحجم يرمز الى الكعبة المشرفة ساهم في تجهيزه وتلوينه الطلبة باشراف منا حيث تركنا لهم حرية التصرف والعمل كما وفرنا لهم الرداء المخصص للحجاج وقمنا بتوضيح اهم المراسم التي يؤديها الحاج وجعلناهم يحفظون ادعية الحج. وقد استضافت مدرسة الشارقة النموذجية طلابا من مدرسة العين النموذجية الذين قدموا لمشاركة الطلبة مشروعهم الاول من نوعه وقد قامت المشرفات بتوزيع الهدايا واشرطة الفيديو وكتب الادعية على الضيوف وعلى اولياء امور الطلبة المشاركين