اكدت مصادر مسئولة بوزارة العمل والشئون الاجتماعية ان عدم وعي العامل ومعرفته بحقوقه وواجباته ادى الى ارتفاع عدد الشكاوى العمالية المعروضة امام الوزراء، مما يشير الى غياب دور التوعية للعمال في بلادهم وعدم التزام الجهة المستقدمة لهم في القيام بالحقوق والواجبات اللازمة تجاه العامل مما ادى الى تحمل الوزارة عبئا جديدا لابد ان تسهم في حله كافة الاطراف ذات العلاقة مع العامل وليس الوزارة وحدها. فقد توجهت مجموعة من العمال الاسبوع الماضي الى وزارة العمل والشئون الاجتماعية لتقديم شكوى للحصول على مستحقاتهم ولكن الوزارة نصحتهم باللجوء الى الحل الودي مع الكفلاء بعدها تبين من خلال الاوراق التي في حوزتهم ضياع حقوقهم وفقا لاحكام قانون العمل والعمال ومكافأة نهاية الخدمة على حق صاحب العمل في فصل العامل دون انذار اذا غاب عن العمل لمدة سبعة ايام متالية مع حرمان العامل من مكافأة نهاية الخدمة. وأشارت المصادر الى ان تعنت بعض الكفلاء مع العمال ادى بدوره الى ارتفاع نسبة الشكاوى العمالية موضحا ان الدولة المصدرة للعمالة هي المسئولة عن العمالة بالدرجة الاولى وليست الدولة المستوردة املا ان يتم تفعيل دور الملحق العمالي بسفارات الدولة ليتم التأكد من كفاءة العمال وتزويدهم بجرعة معلوماتية لمعرفة حقوقهم وواجباتهم قبل القدوم الى الدولة