حكمت محكمة جنايات دبي برئاسة المستشار مصطفى الشناوي وبعضوية كل من القاضيين مصطفى معوض وعمر الفجير وبحضور وكيل النيابة صلاح بوفروشة بإجماع الآراء بمعاقبة كل من المتهمين «س.ا.ف» 24 سنة روسي والثاني «س.ا.ي» 28 سنة اوكراني بالاعدام ومعاقبة كل من المتهمين «ك.ا» 37 سنة اوزبكستانية زائرة و«ن.ف.ت» 31 سنة قرغيزية بالسجن لمدة ثلاث سنوات وابعادهما عن البلاد. وكانت النيابة العامة قد اسندت الى الاول والثاني تهمة القتل بسبق الاصرار والترصد والسرقة بالاكراه والثالثة والرابعة تهمة اخفاء ادلة الجريمة لمعاونة الجناة على الفرار. تتلخص وقائع القضية في ان المتهم الاول كان يعمل مع المجني عليه اربنيد براجوس بشركة للمجوهرات وكان يحصل على خمسين درهما يوميا غير انه ترك العمل لدى الشركة الا ان بريق الماس والاحجار الكريمة التي شاهدها بالشركة استحوذ على فكره فقرر ان يستولى عليها وفي سبيل تحقيق تلك الرغبة التقى بالمتهم الثاني وعرض عليه ان يقوما بسرقة الماس والمجوهرات من الشركة المذكورة فوافقه على ذلك وفي سبيل تنفيذ ذلك انفقت ارادتهما والتقت على التخلص من المجني عليه بقتله وفكرا في روية وهدوء في كيفية قتله واستقر تفكيرهما على قتله بقطعتي حديد «يدي الهون» وسكين وتحينا فرصة وجود المجني عليه وحده فتوجها اليه بعد ظهر يوم العاشر من يوليو الماضي حاملين معهما ادوات القتل فسمح لهما المجني عليه بالدخول اطمئنانا منه للمتهم الاول الذي كان يعمل معه بالشركة وطلب لهما مشروبا ساخنا وبعد تناولهما المشروب طلب المتهم الاول من المجني عليه ان يتحدث معه على انفراد فقام المجني عليه وسار معه عدة خطوات وعندئذ اخرج كل من المتهيمن يدي الهون والتي اخفياها بين طيات ملابسهما وانهالا بها على رأس المجني عليه في اماكن متعددة وضربات متلاحقة فسقط الاخير على الارض فقابله المتهم الاول بضربة بسكين في عنقه فاحدثا به خمسة جروح قطعية. ولم يتركاه الا بعد ان اصبح جثة هامدة لا حراك فيها. وبعدها قاما بسرقة الماس والاحجار الكريمة التي بلغت قيمتها حوالي خمسة ملايين درهم وفرا هاربين، حيث اتصل المتهم الاول بالمتهمة الثالثة لتدبير مكان يختبئا فيه بعيدا عن اعين الشرطة فاصطحبتهما الى مسكن المتهمة الرابعة حيث علمتا بارتكابهما جريمتي القتل والسرقة وقامتا باخفائهما في تلك الشقة الى ان تم ضبطهم بها وضبط المسروقات. كتب خالد بن هويدي: