أكد الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان رئيس أركان القوات المسلحة أن قيادتنا الرشيدة قد أدركت منذ وقت مبكر ضرورة العمل والتخطيط من أجل اعداد قوات مسلحة وطنية جديرة بحمل الامانة والدفاع عن استقلال وطننا، وحماية مكتسبات شعبنا لذا جاء قرار انشاء كلية زايد الثانى العسكرية تحقيقا لهذه الاستراتيجية وتلبية لضرورة السير بخطى سريعة نحو تنشئة ضباط من شباب الوطن تنشئة وطنية ممتازة تؤهلهم لتحمل أعباء المستقبل وتكوين قيادات وطنية قادرة على مواصة العمل والتخطيط لتجهيز وتطوير القوات المسلحة . وأشار سموه فى كلمة له بمناسبة مرور ثلاثين عاما على تأسيس كلية زايد الثانى العسكرية الى أن كلية زايد كانت عند حسن الظن بها حيث تمكنت من تحقيق هذه الغاية بعون من الله عز وجل وبفضل الرعاية الكريمة والتشجيع والتوجيه المستمرين من صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة «حفظه الله». وقال سموه «يطيب لنا ونحن نحتفل بمناسبة مرور ثلاثين عاما على تأسيس كلية زايد الثانى العسكرية وتكريم الدفعة الاولى من خريجى الكلية أن ننتهز هذه الفرصة لتحيتهم جميعا والتعبير عن أطيب تمنياتنا لهم بالتوفيق والنجاح فى مواقعهم الحالية وأن نترحم على أرواح زملائنا الذين رحلوا عنا». واضاف سموه «كما ظلت كلية زايد الثانى العسكرية منذ انشائها ترفد قواتنا المسلحة بحاجتها من الضباط فى تدفق مستمر لا ينقطع فضلا عن دورها فى تدريب المنتسبين لها من بعض الدول الشقيقة». وأعرب الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان عن سعادته بهذه المناسبة التى يتم فيها تكريم الدفعة الاولى من خريجى كلية زايد الثانى العسكرية مشيدا بما قدمه هؤلاء الرجال لوطنهم ولقواتهم المسلحة من جهد وعمل متواصلين خلال مسيرة قواتنا المسلحة والتى كانت حافلة بالكثير من العمل والنشاط حيث شهدت تطورا مستمرا ومتلاحقا فى كافة مجالات التنظيم والتسليح والتدريب حتى وصلت لما هى عليه اليوم بفضل الجهود المبذولة لهؤلاء الرجال الذين تبادلوا الخبرات وتقاسموا المسئوليات مع زملائهم خريجى كلية زايد الذين جاءوا من بعدهم وذلك فى تعاون وثيق حتى تركوا خلفهم رصيدا طيبا من القادة والضباط الذين حملوا الراية وواصلوا المسيرة نحو مستقبل واعد بالخير والعطاء باذنه تعالى. وأكد سموه أن هؤلاء الرجال كانوا قدوة حسنة لزملائهم من بعدهم وذلك رغم الظروف التى كانت مغايرة لما هى عليه اليوم عندما تخرجوا من الكلية فقد ضاعفوا الجهد فى العمل من خلال الاصرار على تنمية قدراتهم ورفع كفاءاتهم مشيرا الى أنهم لم يكتفوا بالدروس النظرية والتطبيقات العملية التى قدمتها لهم الكلية بل أضافوا اليها الكثير من خبراتهم ومهاراتهم التى اكتسبوها على مر السنين الى أن تمكنوا من الوصول لأرقى المستويات مقارنة بزملائهم فى الدول الشقيقة والصديقة حتى أصبحوا مصدر فخر واعتزاز لنا جميعا. واختتم الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان كلمته قائلا «اننا اذ نحييهم اليوم ونشيد بما قدموا لقواتهم المسلحة نتمنى لهم مزيدا من التوفيق لمواصلة البذل والعطاء كل فى موقعه الحالى من أجل رفعة وتقدم وطننا وشعبنا». وام