ألقى الدكتور محمد احمد بن فهد رئيس اللجنة العليا للجائزة رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر كلمة رحب فيها بسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعى الجائزة والضيوف والخدمات والخبراء والمشاركين بالمؤتمر وقال: اننا في جائزة زايد الدولية للبيئة، نحرص على تناول القضايا البيئية العالمية عموما، والتي تهم هذه المنطقة على وجه الخصوص، لذلك كان مؤتمرنا العالمي الاول في عام 2000 حول التصحر، وهاهو المؤتمر الثاني يتناول قضية مهمة اخرى، لا تنفصل عن سابقتها، فكلاهما من المحاور التي لايمكن تجاهلها في اي خطة للتنمية المستدامة كما ينسجم ذلك مع شعار احتفالات البلاد باليوم الوطني للبيئة لهذا العام وهو: «موارد الماء ـ استدامة ونماء» مشيرا الى ان جائزة زايد تساهم دائما في طرح ومناقشة كل قضايا البيئة والتنمية التي تهدد مستقبل الحياة على الكرة الارضية، فتحرص على التنسيق والتعاون مع المنظمات والهيئات الوطنية والاقليمية والدولية تطبيقا لمبدأ المشاركة والشراكة، والخروج بنتائج افضل كذلك تحرص على دعم وتشجيع البحوث والنشر وبرامج التوعية والتثقيف البيئي نحو تحقيق بيئة افضل لنا ولابنائنا واحفادنا على النهج الذي خطه من تتشرف هذه الجائزة بأن تحمل اسمه صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ حفظه الله. واكد ان جائزة زايد قد اصبحت الآن، وبفضل رؤية وتوجيهات ودعم مؤسسها وراعيها الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم معلما بارزا على الخارطة البيئية العالمية، فهي تنظم المؤتمرات الدولية والندوات وورش العمل والحلقات التدريبية وحملات التوعية في المدارس والاماكن العامة، وتنشر ملحقا شهريا مع «صحيفة البيان» وآخر مع صحيفة الجلف توداي، وتنشر سلسلة الثقافة البيئية والسلسلة البيئية الميسرة وتشارك في المنتديات الاقليمية والدولية فضلا عن رصد مليون دولار كل سنتين لافضل الاعمال والانجازات البيئية التي يتم ترشيحها للجائزة. ورفع رئيس اللجنة العليا للجائزة اسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان الى مقام صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ورعاه، نيابة عن ابناء هذا البلد الطيب المعطاء وشعوب كل البلدان التي تصلها اياديه الخضراء، تقديرا لما ظل يبذله على مدى اكثر من نصف قرن في سبيل اعمار بلادنا الحبيبة ورعاية البيئة لنا ولأجيالنا القادمة. وقال ان اسرة الجائزة تعبر عن التقدير والعرفان لمؤسس هذه الجائزة وراعيها الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لدعمه المستمر ومتابعته الشخصية لكل صغيرة وكبيرة في هذه المؤسسة التي تحمل اغلى اسم لابناء دولة الامارات العربية المتحدة. واوضح ان دولة الامارات قد تميزت على مستوى المنطقة والعالم بريادتها وتفوقها في التجارة العامة والسياحة واسلوب الحكم وصيانة البيئة وتخضير الصحراء وقد اضافت حديثا التجارة الالكترونية والاهتمام بالبحوث العلمية وتشجيع الجودة في العمل الحكومي وكل ذلك بفضل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة ـ حفظه الله وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ـ رئيس مجلس الوزراء ـ حاكم دبي واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات واولياء العهود وبفضل تجاوب شعب الامارات مع كل جديد تأتي به القيادة الحكيمة لدفع البلاد نحو مراقى الحضارة الانسانية. واضاف ان جائزة زايد ترحب بالعلماء والخبراء الذين جاؤوا من كل قارات العالم ليشاركوا في مؤتمر دبي العالمي لادارة مصادر المياه في الالفية الثالثة وتدعوهم الى قبول التحدي الذي طرحه عليهم سمو راعي الجائزة بأن يقدحوا العقول للخروج بحلول علمية وعملية تعطي الامل لترشيد استغلال موارد المياه الشحيحة المتاحة الآن لسكان الكرة الارضية، وتمكننا من المشاركة الفعالة في قمة الارض القادمة بجوهانسبرج حول التنمية المستدامة التي ستنعقد في سبتمبر 2002م. واكد ان هذه المؤسسة، وبفضل الدعم والرعاية السامية لسيدي الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لن تألو جهدا في ان تدفع الى الامام كل عمل يصب في رعاية البيئة والموارد الطبيعية نحو تحقيق التنمية المستدامة. كتب رمضان العباسي: