اكدت نورة السويدى مديرة الاتحاد النسائى العام ان مسيرة المرأة الاماراتية حافلة بالانجازات العظيمة بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات. واوضحت ان توجيهات ومتابعة قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام وراء تلك الانجازات التى تحققت على ارض الواقع للمرأة الاماراتية. واكدت اهمية انعقاد منتدى المرأة والاعلام فى ابوظبى واعتبرته منعطفا هاما لمسيرة المرأة الاماراتية والعربية بوجه عام. وقالت فى حوار تنشره مجلة «المرأة اليوم» بمناسبة انعقاد منتدى المرأة والاعلام فى ابوظبى يوم السبت المقبل ان مسيرة الاتحاد النسائى العام والمرأة الاماراتية حققت الكثير من الانجازات خلال السنوات الماضية وذلك بفضل دعم ومناصرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وقرينته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام حيث وضع صاحب السمو الشيخ زايد المرأة ونهضتها ضمن أولويات بناء دولتنا الحديثة فى مطلع السبعينيات أن المرأة هى نصف المجتمع وانه لا ينبغى لدولة تبنى نفسها أن تبقى المرأة فيها غارقة فى ظلام الجهل أسيرة لاغلال القهر وقالت ان المرأة الاماراتية اثبتت خلال السنوات الماضية انها تستحق هذه الثقة الكبيرة فى الوقت نفسه الذى عمل فيه الاتحاد النسائى العام منذ انشائه على النهوض بالمرأة ورفعة شأنها حتى تتمكن من الاضطلاع بدورها فى تنمية المجتمع وتنشيط دور المرأة اجتماعيا وثقافيا وتشجيعها على التعليم ومحو الامية والتأكيد على حقوقها فى الخدمات والرعاية الاجتماعية وتخطيط الانشطة الرامية الى رفع مستواها الثقافى ومساعدتها فى تحقيق رعاية أفضل للاسرة ومضت تقول لقد حقق الاتحاد النسائى منجزات بارزة ومتواصلة سواء على صعيد النهوض بالمرأة وتمكينها من القيام بمسئولياتها الى جانب الرجل فى مختلف مجالات العمل أم على صعيد المشاركات الخارجية التى استهدفت دعم الاعمال الانسانية والوقوف الى جانب قضايا الحق والعدل وهو ما أهل الاتحاد ليصبح فى صدارة مؤسسات العمل المدنى التى تحظى باحترام وتقدير المجتمع الدولى. مكاسب الاتحاد النسائي واضافت نورة السويدى واذا نظرنا الى المكاسب التى حققها الاتحاد النسائى للمرأة على الصعيد الوطنى نجد فى مقدمتها اصدار التشريعات التى تكفل حقوق المرأة الدستورية وفى مقدمتها حق العمل والضمان الاجتماعى والتملك وادارة الاعمال والتمتع بخدمات التعليم بجميع مراحله والرعاية الصحية والمساواة فى الحصول على الاجر فى العمل كما حقق الاتحاد النسائى العام مكسبا كبيرا للمرأة خلال هذا العام وقرار المجلس الوطنى الاتحادى مشروع قانون الخدمة المدنية الجديد الذى يتضمن منح المرأة العاملة اجازة للوضع ورعاية أطفالها تمتد الى ستة أشهر وهو القرار الذى جاء بمثابة مساندة ودعم جديد من الدولة لمسيرة المرأة ونجاحاتها وحافز يدفعها الى بذل المزيد من الجهد لتحقيق ذاتها سواء فى عملها أم بين أسرتها. وتستطرد السويدي أما على الصعيد الخارجى فقد قدم الاتحاد بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام دعما ماديا ومعنويا كبيرين للانتفاضة الفلسطينية الباسلة. واشارت الى ان اهتمام الاتحاد النسائى العام لم يقتصر على المرأة وقضاياها فقط بقولها الاتحاد النسائى العام يعد من أبرز مؤسسات المجتمع المدنى فى الدولة اليوم ويعمل بنشاط على التفاعل مع مختلف قضايا المجتمع وخدمته وقد أثرت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام على سبيل المثال ساحات العمل الاجتماعى بمبادرات متميزة أسهمت بدور رائد فى خدمة المجتمع من أبرزها جائزة البر بالوالدين التى انطلقت منذ عام 1997 وتهدف الى ترسيخ قيم التراحم والتكافل الاجتماعى وتأصيل قيم الوفاء بين الاجيال وتعزيز الروابط الاسرية وتوقير الوالدين وجائزة الاسرة المثالية فى عام 1997 التى تهدف الى تكريس وأعلاء قيمة الاسرة القوية المتماسكة التى تأخذ بأسباب العلم والعمل وخدمة الوطن واستحدثت منذ عام 1982 مشروع مهرجان «طبق الخير» الذى يهدف الى استنفار المجتمع للاسهام التطوعى الفعال فى العمل الخيرى حيث يخصص ريع هذا المهرجان من أجل كفالة الايتام والمحتاجين فى الوطن العربى والعالم الاسلامى والاسهام فى اغاثة منكوبى الكوارث الطبيعية والمحن فى العالم. ومضت تقول تسهم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بصفتها الرئيسة الفخرية للجنة النسائية فى جمعية الهلال الاحمر لدولة الامارات العربية المتحدة بدور رائد فى دعم أنشطة منظمات الامم المتحدة المتخصصة فى مجالات العمل الانسانى ورعاية الطفولة والاسرة ورعاية اللاجئات ودعم العمل التطوعى بالاضافة الى دورها البارز فى دعم مراكز المعاقين والايتام فى الدولة والوطن العربى واسيا وأفريقيا وكذلك جمعيات رعاية الطفولة والامومة ومنظمات الاسرة العربية الاسلامية والبرامج الصحية لرعاية الاطفال واغاثة منكوبى الزلازل والحروب والجفاف والمجاعة فى الدول العربية والافريقية والاسيوية. واكدت أن المشاركة الفاعلة للاتحاد النسائى العام فى المؤتمرات والمنتديات لها فضل كبير فى اتاحة الفرصة أمام الوفود المشاركة من الدول المختلفة للتعارف عن قرب ونقل صورة أكثر وضوحا وواقعية عما يجرى فى بلادهم خاصة بالنسبة لاوضاع المرأة فى كل بلد والحقوق التى حصلت عليها والحقوق التى مازالت تناضل من أجل الحصول عليها كما ان هذه المؤتمرات وما تتضمنه من ورش عمل ولقاءات واجتماعات جانبية تعد فرصة ذهبية لفتح باب الحوار الهاديء بين مختلف الوفود لبحث قضايا المرأة والاسرة والمجتمع ككل ومحاولة وضع حلول لها هذا بالاضافة الى اتاحة الفرصة أمامنا لتبادل الخبرات والاستفادة من تجارب الدول صاحبة التجارب الاقدم فى مجال العمل النسائى والاجتماعى وقالت نحن نحرص دائما خلال مشاركتنا فى هذه المؤتمرات على اقامة معرض خاص على هامش المؤتمر نعرض فيه كتيبات ومنشورات تضم كافة المعلومات عن الاتحاد النسائى العام وعن مسيرة المرأة فى الدولة وحجم ومجالات مساهماتها فى نهضة وتطور المجتمع. وتلقى هذه المعارض اقبالا واستحسانا من جميع الوفود المشاركة كما انها تسهم فى أبراز ما حققته المرأة الاماراتية بدعم من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وقرينته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام. ترشيح المرأة للمجلس الوطني ووصفت ترشيح المرأة للمجلس الوطنى بءنه خطوة طالما ناضلت من أجلها المرأة فى العديد من الدول العربية الشقيقة لكن بفضل الدعم المتواصل من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وقرينته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام حصلنا عليه دون نضال وهذه ثقة غالية نقدرها جميعا ونعتز بها وفى رأيي أن من تصلح لهذا الترشيح يجب أن تكون على دراية كاملة ومتابعة مستمرة لاهم القضايا التى تواجه المجتمع الاماراتى بوجه عام والمرأة بشكل خاص وأن تمتلك القدرة على تكوين رأى ووجهة نظر مستقلة حيال تلك القضايا كما يجب أن تكون ملتزمة بعاداتنا وتقاليدنا العربية والاسلامية وأن تشارك بايجابية وفاعلية فى الحوارات والمناقشات داخل المجلس. وحول حجم مشاركة المرأة فى سوق العمل فى دولة الامارات قالت لقد أصبحت المرأة اليوم تحتل مكانة مرموقة فى المجتمع وتنهض بمسئولياتها الى جانب الرجل فى مختلف مجالات الحياة0 وتلعب دورا نشطا فى التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية على قاعدة المساواة وتكافؤ الفرص فى الحقوق والواجبات. وقد أصبحت المرأة توجد اليوم فى كل موقع من مواقع العمل الوطنى حيث أكدت دراسة لدائرة شئون الموظفين الاتحادية فى شهر أغسطس 2000 أن نسبة الاناث بلغت 59بالمئة من مجموع العاملين المواطنين فى الدولة من بينها نحو 30 فى المئة من الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار ووصلت الى منصب الوكيل والوكيل المساعد فى الوزارات كالتربية والتعليم والعمل والشئون الاجتماعية والصحة والتعليم العالى والبحث العلمى وغيرها. وأصبحت المرأة تشغل كذلك نحو 60بالمئة من الوظائف الفنية وتشمل الطب والتمريض والصيدلة والتدريس اضافة الى أكثر من 15 بالمئة من مقاعد أعضاء هيئة التدريس فى جامعة الامارات كما انخرطت المرأة فى صفوف القوات النظامية فى القوات المسلحة والشرطة والجمارك. وقد بعث الاتحاد النسائى العام موؤخرا وبناء على توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك برسالة الى مجلس الوزراء يطلب فيها اعطاء أهمية خاصة لتشغيل الخريجات المواطنات وذلك فى اطار الجهود المتواصلة للمجلس لتنمية الموارد البشرية المواطنة وتأهيلها ووضع خطط وبرامج محددة من أجل استيعاب الخريجات فى سوق العمل. ومخاطبة الوزارات والمؤسسات والهيئات العامة والاتحادية فى الدولة للمشاركة الايجابية فى تشغيل الخريجات المواطنات.