توجه الشيخ الدكتور يوسف جمعة سلامة القائم بأعمال وزيرالاوقاف والشئون الدينية الفلسطينى باسم كافة أبناء الشعب الفلسطينى بأصدق وأسمى ايات الشكر والتقديرلدولة الامارات بقيادة صاحب السموالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، وقال خلال المحاضرة التى القاها مساء أمس الاول فى مركززايد للتنسيق والمتابعة حول الاوضاع فى الاراضى الفلسطينية المحتلة ومخاطرتهويد القدس ان سموه ما فتيء يعمل جاهدا من أجل دعم القضية الفلسطينية سياسيا وماديا ومعنويا وهى جزء من قضايا العرب والمسلمين التى يعمل سموه على رعايتها والدفاع عنها. كما توجه الوزيرالفلسطينى بالشكر والتقديرلسموالشيخ سلطان بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة على اتاحة الفرصة له للحديث فى المركز وعلى دعم سموه المستمر للشعب الفلسطينى. وقد نوه الوزير بالحرية الدينية فى فلسطين والتعايش القائم بين المسلمين والمسيحيين مشيرا الى أن العنف الاسرائيلى لايفرق بين مسيحى ومسلم وأن قنابل شارون موجهة ضد المسلمين والمسيحيين معا. وأكد أهمية لجنة القدس وحرص القيادة الفلسطينية على المشاركة بها بوفد اسلامى مسيحى مشترك لمنع المحاولات الاسرائيلية الرامية الى حدوث شقاق دينى بين الفلسطينيين منوها الى أن هذه هى المرة الاولى التى لا يشارك فيها الرئيس عرفات بسبب الحصارالاسرائيلى عليه. كذلك فقد أكد على الوحدة الوطنية الفلسطينية وأن جميع الفصائل والفئات الفلسطينية على درجة كبيرة من الوعى وتعرف جيدا ما يحاك ضد الشعب الفلسطينى من مؤامرات لايقاع الفتنة بين صفوفه المتماسكة ولذلك فقد التزم بوقف العمليات ضد اسرائيل لمدة ثلاثة اسابيع لكن اسرائيل التى تريد العنف استمرت بعمليات الاغتيال لان من مصلحتها استمرارالتصعيد. وأكد فى هذا الاطار أن الشعب الفلسطينى كله لا يقبل زعيما له غير الرئيس المنتخب ياسرعرفات ولن يرضى أن يأتى بديل له على دبابة يحكمه وانتقد حديث الولايات المتحدة واسرائيل المستمرعن زعامة أخرى للفلسطينيين واعتبرذلك غيرذى قيمة بالنسبة للشعب الفلسطينى الذى يرفض الوصاية عليه وأكد أن أى زعيم فلسطينى لن يقبل أن يكون بديلا لعرفات وأن القيادة الفلسطينية هى حاملة راية النضال ضد الاحتلال كما أشار الى أنه لن تكون هناك مشاركة فلسطينية فى مؤتمر القمة العربية القادمة فى بيروت الا اذا شارك الرئيس عرفات بنفسه بعد فك الحصار عنه. وحذر من أن الاوضاع فى الاراضى الفلسطينية المحتلة خطيرة جدا ودعا لاجتماع الامة الاسلامية كلها للوقوف ضد ما يتعرض له الشعب الفلسطينى من انتهاكات لاانسانية لحقوقه لكنه أكد ثقة الشعب الفلسطينى بأن الحق سينتصر فى النهاية وبأن النظام العالمى الجديد لن يرهب الفلسطينيين الذين يتمسكون بعودة كافة الاراضى المحتلة وفى مقدمتها مدينة القدس وعودة اللاجئين والسيادة على المعابر وأشار الى اختفاء أصوات السلام الاسرائيلية وقال ان اليسار الاسرائيلى غاب تماما. وحول الضغوط الامريكية على الدول العربية والاسلامية فيما يتعلق بمنع مساعدات الجمعيات الخيرية للشعب الفلسطينى ومدى تأثير ذلك على الانتفاضة الفلسطينية أكد أن القيادات العربية والاسلامية قيادات واعية لما يدورمن أحداث والشعوب العربية والاسلامية لن تستسلم لاى ضغوط مشيدا بدعم الحكام العرب وخاصة صاحب السموالشيخ زايد رئيس الدولة الذى يستمر بتقديم كافة أشكال الدعم للفلسطينيين. وعن تعرض الدول الاسلامية لضغوط أخرى من أجل تعديل خطابها الدينى ذكر أنه على الساحة الفلسطينية لم ولن يتأثر الفلسطينيون بما يحدث ولا يوجد خطيب واحد فى فلسطين سئل عما قاله حتى لو كان ضد السلطة. وبخصوص سماح المحكمة الاسرائيلية المرتقب لليهود بالصلاة فى المسجد الاقصى أكد أن الفلسطينيين لم ولن يسمحوا لليهود بالوصول للمسجد الاقصى وهذا كان سبب اندلاع الانتفاضة فى سبتمبرمن عام 20000. وحول اتهامات الرئيس الامريكى جورج بوش للسلطة الفلسطينية بدعم الارهاب ضد الاسرائيليين استغرب مساواة بوش بين الجزاروالضحية ورفض الاتهامات الامريكية وقال ان الشعب الفلسطينى مظلوم لا يعتدى على أحد وهو يعمل جاهدا لاستعادة حقوقه ويطالب بتطبيق قرارات الشرعية الدولية. وانتقد الوزير استخدام الولايات المتحدة للفيتو فى مجلس الامن الدولى من أجل تحقيق المصالح الاسرائيلية وقال ان أمريكا هى الدولة الوحيدة التى تستطيع كبح جماح شارون ولا بد لها أن تقيم العدل فى العالم وأن تبحث عن مصالحها الموجودة فى الشرق الاوسط وأن يكون لها موقف جاد وامن. وحول مصطلح الاسلام السياسى واشكالية الدعوة لفصل الدين عن الدولة فى بعض الدول العربية والاسلامية أشار الى أن الاسلام يهتم بكل الامور ويصلح لكل زمان ومكان ولا يقتصر على الامور السياسية فقط. وبخصوص ما يقال عن وجود علاقات بين السلطة الفلسطينية وايران أوضح أن السلطة الوطنية تتمنى أن تكون علاقاتها ممتازة مع جميع الدول العربية والاسلامية. وحذرالوزيرالفلسطينى من الخطط الاسرائيلية المستمرة لتهويد القدس بشتى الوسائل وأشارلوجود وقفيات عربية فى القدس من دولة الامارات وغيرها لكنه انتقد ضعف التمويل العربى للحفاظ على عروبة القدس مقارنة بالتبرعات اليهودية العالمية لانشاء المستوطنات ودعا فى هذا الاطار كافة الدول العربية والاسلامية أفرادا وحكومات لشراء الاراضى والوقفيات فى مدينة القدس. ومن جانب اخر يلقى معالى حمد عبدالرحمن المدفع وزيرالصحة محاضرة فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة يوم الاثنين المقبل حول منجزات وزارة الصحة خلال العقود الثلاثة الماضية من عمردولة الاتحاد يقدم خلالها صورة جلية عن تطور مسيرة الخدمات الصحية والصناعات الدوائية بالدولة والتى تم خلالها العمل على تحقيق افضل سبل الرعاية الصحية الشاملة رفيعة المستوى للمواطنين والمقيمين وساعدت بذلك على الارتقاء والتقدم الصحى فى الدولة بما يتلاءم مع التطورات المتسارعة فى العالم. وتاتى المحاضرة فى اطار سلسلة اللقاءات الاعلامية التى بادرالمركز لتنظيمها مع اصحاب المعالى الوزراء وكبار المسئولين فى دولة الامارات للحديث عن ابرز الانجازات على مختلف الاصعدة وفى كافة المجالات بفضل دعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد. ابوظبي ـ مكتب« البيان »