تشارك الجمهورية العربية السورية بوفد رفيع المستوى فى احتفالات يوم المرأة العربية وفعاليات منتدى المرأة والاعلام التى تبدا فى ابوظبى الجمعة المقبل تحت رعاية قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام. وتشير ورقة العمل الوطنية التى قدمها الوفد النسائى السورى الى ان ارتقاء ونهوض المرأة فى أى مجتمع معيارا يقاس به مدى ما وصل اليه هذا المجتمع من حضارة وتقدم على كافة الصعد. والمرأة العربية السورية تتمتع بتاريخ وتراث حضارى يشكل الارضية الصلبة لانطلاقتها وقد برز دورها واضحا فى مراحل النضال ضد الاستعمار والتخلف حيث شاركت المرأة بفعالية فى حركة التحرر الوطنية وصنع الاستقلال فى سورية 1946. ومنذ ذلك الوقت طرحت حقها فى المشاركة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية مع تأسيس حزب البعث العربى الاشتراكى عام 1947. وتقول ورقة الوفد السورى أنه لم يكن واقع المرأة وغيابها عن مواقع صنع القرار خافيا على السلطة والقيادة السياسية فى سورية فى ظل ثورة الثامن من مارس التى قادها حزب البعث العربى الاشتراكى عام 1963 فقد جاء فى بعض المنطلقات النظرية للحزب أن بناء مجتمع عصرى ديمقراطى متحرر لا يمكن أن يكون تاما وسليما إلا اذا واجه قضية تحرير المرأة مواجهة شاملة. وتضيف ورقة الوفد السورى «لقد أدرك الحزب منذ نشأته ضرورة تحرير المرأة وتعزيز دورها فى الحياة العامة وأخذ نضال المرأة العربية السورية يتصاعد فى السعى للمشاركة السياسية الفاعلة فى بناء مجتمعها بهدف تعميق مسار التحولات والتغييرات الثورية فيه فكان تأسيس منظمة الاتحاد النسائى عام 1967». ومضت تقول أنه بهذا النهج وبخطوات أكثر تسارعا وتأثيرا استمرت المرأة فى سورية فى ظل الحركة التصحيحية المجيدة بقيادة الرئيس الراحل حافظ الاسد منذ عام 1970 بالحصول على المزيد من المكتسبات على كل صعيد سواء ما خص قضيتها أو ما خص المجتمع عموما حيث اعتبر القائد الخالد عيد الام الذى يصادف الحادى والعشرين من مارس من كل عام عيدا رسميا فى الدولة بموجب المرسوم التشريعى رقم 104 لعام 1988. وام