اشاد فضيلة الشيخ الدكتور عمر عبدالله السبيل، إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة، بمكرمة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والخاصة بايفاد «2000» طالب وطالبة ومعلم من مختلف مناطق الدولة، لاداء مناسك العمرة على نفقة سموه الخاصة. جاء ذلك في المحاضرة الدينية التي القاها فضيلته وخص بها طلبة الامارات في مقر اقامتهم بمكة المكرمة. واكد فضيلته حكمة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان وحرصه على ان يزرع في نفوس الشباب القيم والمباديء التي تساهم في تمسكهم بدينهم الحنيف، مشيرا الى ان مواقف صاحب السمو الشيخ زايد قد تخطت الحدود وشملت كل مناحي الحياة. واضاف بان هذا ليس بغريب على سموه داعيا الشباب الى الاهتداء بكتاب الله وسنة رسوله، في هذا الزمن الذي يشهد فيه العالم هجمة عنيفة على الاسلام للنيل من مكانته ورسالته وتشويه سمعته والصاق اتهامات هي ابعد ما تكون عن قيم ومباديء الاسلام. ودعا فضيلته ان يجزي الله صاحب السمو الشيخ زايد خير الجزاء، على هذه المكرمة التي ساهمت بان تقوم هذه الافواج من الشباب بالطواف ببيت الله الحرام وزيارة قبر سيد الأنام، والتزويد بالعلم والمعرفة لشئون دينهم مما يعنيهم على شئون دنياهم واخرتهم. وطالب فضيلة امام المسجد الحرام الشباب ان لايلتفتوا الى ما يشيعة غلاة الغرب واعداء الاسلام من اتهامات لا تلين بمكانة الاسلام ورسالته السماوية مشيرا الى ان هذه الدعايات والتهم التي يوصف بها ماهي الا اباطيل يراد منها النيل من الاسلام والمسلمين لاسيما الشباب. واكد على اهمية ان يستقيم الشباب على المنهج الصحيح واخذ العلم من العلماء والابتعاد عن الغلو في الافعال والمظهر التي لاتمت للاسلام بصلة فالاسلام دين حضارة وسلام يصح لكل زمان ومكان وهو دين المنهج الحق، ودعا فضيلة الشباب عدم الركون والانقياد لكل ما يشاع فالاسلام اسمى مما يمكرون به ويقولون عنه. وكان فضيلته قد خص وفود دولة الامارات العربية المتحدة المعتمرة في مكة المكرمة بحديث خاص وزيارة خاصة لهم في مقر اقامتهم بفندق دار السلام، حيث تحدث عن دور الشباب المسلم في هذا الزمن وتحدث عن مناسك العمرة والمشاعر التي خص بها الاسلام هذه الديار المقدسة وتحدث فضيلته عن فضائل الطواف والصلاة ببيت الله. واشار الى ان الله خص هذه البقعة الطاهرة من الكون بما لم يخص به مكان اخر في الدنيا مدينة التوبة والغفران والتقرب الى الخالق وعبادته واداء مناسكه في هذه الاماكن المقدسة، وتحدث عن اهمية ودور البيت العتيق وكذلك دور ومكانة المدينة المنور حيث قبر سيد الانبياء وخاتم الرسل والكتب السماوية، وقال: احييكم واحمد الله الذي هيأ لنا هذا الاجتماع المبارك لننتفع بما نقول ونستمع ونخلص القول والعمل. اهنئكم بالوصول الى هذه الرحاب الطاهرة، التي شرفها الله وخصها وميزها بخصائص لا تتحقق الا في هذه المواقع المباركة. واضاف: انه من علامة سعادة الفرد ان يوفقه الله للصالحات من الاعمال لاسيما في حال قوته ونشاطه وشبابه ويوفقه الله للاستقامة على طاعة الله والحرص على المجييء الى هذه الرحاب المباركة بنية صالحه يقصد التزود بالعبادات والطاعات التي لاتتأتى في مكان آخر. واشار الى ان القادم الى هذه الديار يحسب له من عظيم الاجر والثواب في كل عبادة يؤديها ومما خص به الله تعالى هذا المكان ان الحسنة فيه بمئة الف حسنه وورد ذلك في الصلاة والصيام والصدقة واكد ان من خصائص عبادة الطواف حول بيت الله الحرام، هي من اعظم العبادات التي اشار اليها رسول الله حيث قال: ان من طاف في البيت اسبوعا كأنما اعتق رقبة». مكه المكرمة ـ داوود محمد: