اعلن مصدر مسئول فى القيادة العامة للقوات المسلحة عن انتهاء التمرين الجوى «شاهين 2002» والذى تم بين وحدات من القوات الجوية والدفاع الجوى وقوات صديقة من الجمهورية الفرنسية. واكد العميد الركن طيار خالد بن عبدالله مبارك البوعينين قائد القوات الجوية والدفاع الجوى فى تصريح صحفى على نجاح التمرين وتحقيقه الاهداف المحددة له بحسب الخطة المرسومة. وقال ان القوات المشاركة من الجانبين استطاعت اثبات قدراتها واظهار امكانياتها بجدارة وفعالية فى مراحل التمرين المختلفة حيث اشتملت المرحلة الاولى على التخطيط المشترك على مستوى العمليات الجوية ومن ثم تخصيص المهام وتصنيفها على هيئة سيناريوهات وبالتالى الوصول الى افضل السبل لاستخدام القوة الجوية فى المكان والزمان المناسبين. اما المرحلة الثانية فتم فيها التنفيذ الفعلى للخطط باستخدام جميع الطائرات المشاركة فى التمرين من كلا الدولتين. واشار العميد الركن طيار البوعينين الى استخدام طائرات الاواكس فى التمرين فقال انه تم خلال مراحل التمرين استخدام وربط طائرة الانذار المبكر «الاواكس» لتقديم المعلومات اللازمة عن الموقف الجوى العام لمركز القيادة والسيطرة الالى فى الدولة وبالتالى المساعدة على ادارة عمليات القتال والاشراف المباشر على تنفيذ اوامر تخصيص المهام وقد تحقق من خلال هذه التمرين ان تمكنت الاطقم الاماراتية وبفضل الله وحمده من المشاركة فى الطيران على طائرة الاواكس الفرنسية والمشاركة كذلك فى القيام بتوفير الانذار المبكر وادارة العمليات الجوية من الجو بكل كفاءة ومسؤولية واقتدار. واوضح انه من خلال تنفيذ وحداتنا الجوية المشاركة فى التمرين للمهام الموكولة اليها بنجاح استطعنا تحقيق عدة اهداف منها قدرة كوادرنا المواطنة على العمل والتخطيط المشترك وفى مختلف المواقف من خلال التخطيط والتنفيذ العملى المشترك للحملات الجوية مع القوات الصديقة مما اكسبهم المزيد من الخبرات فى تنفيذ احدث فنون القتال والمفاهيم العسكرية وباستخدام احدث الطائرات والمعدات والاجهزة للوصول الى اعلى مستويات الاستعداد القتالى . واضاف ان دولة الامارات استثمرت المبالغ الطائلة للحصول على افضل التكنولوجيا فى الطائرات ووسائل الدفاع الجوى المختلفة خلال فترة التطوير التى تمر بها القوات الجوية والدفاع الجوى مؤكدا ان الاستثمار الحقيقى يكمن فى توعية وتدريب ورفع المستوى النوعى والكفاءة القتالية للاطقم البشرية الاماراتية حتى تستخدم هذه المنظومات المتقدمة بكل كفاءة واقتدار وثقة بالنفس وخاصة التركيز على الناحية التخطيطية وتطوير مفاهيم واساليب استخدام هذه الانظمة وحسن اتخاذ القرار فى الوقت المناسب فى المراحل المختلفة للعمليات الجوية بشكل ابداعى متجدد لمواكبة التطور فى متغيرات الاستخدام الحديثة وكذلك مواكبة التطور التكنولوجي الذى دائما يعطى بعدا اخر لزيادة الكفاءة والقدرة القتالية لهذه الانظمة وهذا ما نصبو اليه من خلال مثل هذه التمارين المشتركة مع القوات الجوية الفرنسية الصديقة. وقال قائد القوات الجوية والدفاع الجوى ان اجراء مثل هذه التمارين مع القوات الجوية الفرنسية يجسد العلاقة المتنامية والمتميزة بين دولة الامارات العربية المتحدة والجمهورية الفرنسية وخصوصا فى المجال العسكرى والذى يتطلب المزيد من التنسيق والتعاون بين الدولتين الصديقتين فى النواحى التكتيكية والتعبوية فى مختلف العمليات القتالية والتى نامل ان تسير قدما بخطى راسخة وقوية انشاء الله. ـ وام