الامتحانات تسير على ما يرام والكل منضبط ومدير المدرسة لا يجلس في مكتبه بل يتابع كل شيء بنفسه فهو رجل مجتهد يعرف واجبات عمله ويتقنها، في تلك الاثناء يدخل عدد من الشباب مجهولي الهوية الى المدرسة يقابلهم المدير بابتسامة ويحاول اقناعهم بأن الوقت غير مناسب للتجول بالمدرسة خلال الامتحانات، لكنهم لم يستمعوا اليه وأمطروه ضربا وذهبوا للتعدي على أحد الطلاب باللجان.. هنا تدخل المعلمون والعمال والاداريون وبعض الطلاب وأصبحت المدرسة ساحة قتال فر منها جميع الجناة ولكن الشرطة كانت لهم بالمرصاد. والسؤال الذي يحيرنا حتى وقتنا هذا وبعد تكرار هذه المأساة في عدد من المدارس خاصة في أيام الامتحانات في السنوات السابقة.. لماذا لا نتعلم من السابق ونوفر الحماية للمؤسسة التربوية ممن تسول لهم نفوسهم ايقاع الأذى بالغير دون مسئولية وبهمجية تستحق ان نتوقف عندها طويلا!!