صدق أو لا تصدق.. واقعة من أغرب الوقائع حدثت مع مدرس له باع في الدروس الخصوصية ليس لمادة «الفيزياء» فقط بل الاحياء والكيمياء والجيولوجيا والعلوم للصفوف الادنى اذا لزم الأمر. والواقعة بدأت بحضور المدرس الى مدرسته الثانوية في المنطقة النائية وهو يرتدي ثيابا متسخة وكأنه خارج من معركة، واتجه الى مكتب المدير طالبا منه الأمر بمنع دخول عدد من الطلاب لجنة الامتحان.. وبعد هدوء ثورته تعرف المدير على السبب وهو استدراج المعلم لاعطاء الطلاب دروساً في مادة الكيمياء وأثناء الشرح في الثانية صباحا طلب كوبا من القهوة «التركي المحوج» قام باحتسائه وهو لا يعلم ان الطالب صاحب الدار قد وضع له «حبوبا منومة» وبعدها غاب عن الدنيا وحمله الشياطين الى خارج المنزل وألقوه بجوار احدى المدارس الابتدائية ولم يفق الا على صوت بعض المارة المنقذين له وهم يقلبونه يمينا ويسارا ويتساءلون عن سبب وجوده في هذا المكان فهم يعرفونه حتى أن أحدهم اتهمه «بالسكر» والغياب عن الوعي. المهم أصبح المعلم «الفالح» اضحوكة بين أهالي القرية الصغيرة بل امتد صيته ليشمل المدن المجاورة والمناطق الاخرى حتى وصلت حكايته إلينا.