يشهد اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي مساء يوم الخميس المقبل، الحفل الختامي لفعاليات برنامج «معا نحو تحقيق الامن والسلامة» الذي تنظمه الادارة العامة للتوجيه المعنوي. وقالت النقيب فوزية الملا رئيس قسم التوعية الامنية بإدارة الاتصال الجماهيري ان فعاليات اليوم الختامي ستشتمل على فقرات عديدة وجوائز قيمة سيتم توزيعها على الجمهور، اضافة الى عروض ومعزوفات موسيقية لفرقة موسيقى شرطة دبي بمشاركة الاطفال الذين سيقدمون فقرات وأناشيد اعدت خصيصا لهذه المناسبة. وكانت فعاليات برنامج «معا نحو تحقيق الامن والسلامة» التي انطلقت في اسبوعها الاول في الثاني من يناير الجاري قد تواصلت للاسبوع الثالث على التوالي حيث شهدت حديقة الخزان في منطقة السطوة، حضورا جماهيريا مكثفا ونجاحا في تحقيق اهدافها وتعزيزا للعلاقة بين الشرطة والجمهور وتعريفهم بخدمات شرطة دبي والظواهر الاجتماعية السلبية، اضافة الى تفعيل شعار (تحدث مع الشرطة) وخلق جسر من التعاون بين أهالي الاحياء السكنية ومراكز الشرطة التابعة لها. كما حضر فعاليات الاسبوع الثالث، عدد كبير من المدعوين الذين ساهموا بتعزيز العلاقة بينهم وبين الجهاز الذي يتولى السهر على امنهم وراحتهم وتعرفوا الى خدمات شرطة دبي التي تزداد يوما بعد يوم لتصل الى تسهيل حياة الناس ومساعدتهم في الوصول الى اهدافهم بأيسر الطرق وتوعيتهم بما لهم وما عليهم سواء في الجوانب الامنية اوالعلمية والاجتماعية المختلفة. وقد تضمن الاحتفال الذي اقيم يومي الاربعاء والخميس الماضيين في حديقة الخزان، فقرات متنوعة منها المرسم الحر الذي تدافع الاطفال للمشاركة فيه وحصد جميع المشاركين جوائز قيمة كما خصصت جوائز اخرى للاطفال الذين تمكنوا من الاجابة عن اسئلة المعرفة الخاصة بهم. واستطاع الحضور التعرف الى عدد من المباديء والقيم التي تحكم العمل الشرطي والقانوني وكيفية المحافظة على امن المجتمع وراحته واستقراره واستحق المتمكنون من الاجابة عن الاسئلة جوائز تجاوزت اعدادها السبعين جائزة منها خمس عشرة جائزة ذهبية ودورات في الكمبيوتر وعطورات وهدايا نسائية. كما ساهم اللقاء الذي استمر لمدة يومين في تفعيل شعار تحدث مع الشرطة من خلال خلق جسر التواصل بين افراد الجمهور ومركز شرطة بر دبي الذي حرص مديره المقدم الدكتور جمال المري على حضور الحفل والالتقاء بجمهور منطقة السطوة ودعوتهم للتواصل مع المركز وعدم التردد في اللجوء اليه عند اية مشكلة يشعر بها اي فرد حتى لو كانت مشكلة اجتماعية او شخصية. وحث أولياء الامور على متابعة ابنائهم وقال ان منطقة بر دبي تعد من المناطق ذات الكثافة السكانية، لذلك على الجميع التعاون من اجل القضاء على الآفات الدخيلة كالمخدرات التي تعد عدوا يدخل خلسة الى البيوت ويجب على المجتمع محاربة هذه الآفة والتعاون مع الاجهزة الامنية في القضاء عليها، ودعا الى عدم افساح المجال امام الاطفال لركوب واستخدام الدراجات النارية وذلك لما تحدثه هذه التصرفات من ازعاج لسكان المنطقة بالاضافة الى انهم يعرضون انفسهم لحوادث مرورية يذهبون ضحايا لها. واشادت النقيب فوزية الملا بالمستوى الفني والاقبال الكبير الذي شهده مرسم الاطفال الحر المرافق للفعاليات واستيعاب الاطفال لدور الشرطة وخدماتها للمجتمع من خلال قدرتهم على ابداع رسومات معبرة سطرتها اناملهم الصغيرة، داعية اولياء الامور لتفهم قدرات الاطفال الفكرية والاهتمام بتنشئتهم منذ نعومة اظفارهم على السلوك القويم والشعور بالمسئولية. واضافت: نحن افراد من هذا المجتمع نشعر بمشاعره فنحزن لحزنه ونفرح لفرحه ولذلك نحرص على صنع الفرح ومنع الحزن ولذلك لم يعد دورنا في شرطة دبي محاربة الجريمة والقاء القبض على المجرمين فحسب بل اصبح دورنا كذلك منع حدوث الجريمة قبل وقوعها، ومساعدة المنحرفين والمتورطين بأعمال مخالفة للقيم والقانون على العودة الى رشدهم ونبذ الانحراف والاخطاء التي تعود عواقبها الوخيمة عليهم.