أكدت نشرة «اخبار الساعة» ان سلاح الجو يلعب دورا بارزا فى حسم الحروب الحديثة وقالت فى مقالها الافتتاحى أنه بعد ان كان هناك اعتقاد جازم بضرورة اشراك القوات البرية فى المعارك القتالية حتى يمكن حسمها غيرت حرب الخليج الثانية بين قوات التحالف الدولى والعراق، ومن بعدها حربا كوسوفو وافغانستان الكثير من هذه الاعتقادات واصبح هناك اقتناع فى اهمية سلاح الجو خاصة بعد ان استفاد من الثورة العلمية فى تطوير امكاناته وقدراته القتالية. وقالت النشرة التى تصدر عن مركزالامارات للدراسات للاستراتيجية والبحوث أنه منذ اللحظة الاولى لاثارة هذا الجدل بين الاستراتيجيين سارعت دولة الامارات العربية المتحدة الى تعزيز القدرات القتالية لسلاحها الجوى بامداده باحدث الطرز من الطائرات المقاتلة. واضافت ان دولة الامارات لم تقف عند هذا الحد بل راحت تعمق استفادتها من امتلاكها اسطولا حربيا جويا ذا كفاءة عالية عبر اجراء التمارين والتدريبات العسكرية المشتركة مع الدول الصديقة مشيرة الى أنه فى هذا الصدد جاء التمرين الجوى الذى يحمل اسم «شاهين 2002» بين وحدات القوات الجوية والدفاع الجوى وقوات فرنسية وذلك فى اطار الاتفاقية الدفاعية الموقعة بين البلدين وضمن تمارين القوات الجوية والدفاع الجوى التعبوية. واوضحت ان القادة العسكريين الاماراتيين يدركون تماما ان مثل هذه التمارين ترفع الكفاءة القتالية لقواتنا المسلحة لانها تتيح لها الاستفادة من احدث التقنيات العسكرية وفى الوقت ذاته استيعاب الكثير مما انتجته قرائح الخبراء العسكريين فى الدول الكبرى المتقدمة ولذا فهناك حرص دائم على اجراء مثل هذه التدريبات. واضافت ان تمرين «شاهين 2002» على سبيل المثال هو واحد من سلسلة تمرينات مشتركة بين القوات المسلحة فى الامارات وفرنسا تتم بوتيرة منتظمة على اراضى دولة الامارات وقد شهد المجال العسكرى عمليات تحديث مستمرة ضمن استراتيجية التنمية الشاملة التى تنتهجها دولة الامارات العربية المتحدة فى الوقت الراهن مما جعل قواتنا المسلحة تحقق نقلة نوعية واضحة وتصبح ركنا اساسيا من اركان الدولة الاتحادية ليس لانها الدرع التى تحميها فحسب بل لانها تلعب دورا مهما فى تحقيق الانصهار الاجتماعى بين افراد الوطن فضلا عن انها تسهم بشكل ملموس فى صنع صورة جيدة لاتحاد دولة الامارات فى العالم المعاصر بفضل مشاركتها فى مهام عديدة خارج حدود الوطن وتقديمها نموذجا متكاملا لامكانية اسهام القوات المسلحة فى الحياة المدنية. وختمت نشرة اخبار الساعة افتتاحيتها بالقول «وهذه النقلة النوعية ما كان لها ان تتحقق دون الاعتماد على مباديء عدة من بينها تطوير القدرات القتالية الذاتية والاهتمام بالمؤسسات التعليمية العسكرية التى تخرج للوطن كل عام جيلا جديدا من العسكريين الواعدين والاطلاع على احدث التقنيات فى مجال التسلح والتزويد باللازم منها واجراء التمرينات المشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة ومن بينها تمرين شاهين 2002 الذى بدأ منتصف الاسبوع الماضى على اراضى دولة الامارات». وام