نفذ قسم الأنشطة الطلابية في منطقة الشارقة التعليمية دورة تدريبية بعنوان «تنمية الكفايات المهنية» وذلك في مدرسة دسمان الابتدائية بالشارقة. وتناولت فاطمة صالح محمد موجهة المادة الآلية السليمة لتشجيع التفكير الابداعي من خلال توفير المعلم جواً صافياً يسوده حب التعلم مع تشجيع سلوك أي تلميذ يظهر علامات مميزة، وأن يوجه المعلم التلاميذ للقراءة في الكتب المثيرة وان يعرفهم بأشخاص وأشياء متنوعة اضافة إلى تقبل المعلم كل الأفكار وان يكون متسامحاً مع التلاميذ بحيث يسمح بالتخيل والاختراع. وطرحت المحاضرة على معلمات المهارات الحياتية تساؤلاً حول أسباب الاهتمام بالتفكير الابداعي ودراسته. مؤكدة ان الاهتمام بالابداع وتنمية القدرات لدى الأطفال يساهم في رقي المجتمع الذي يعيشون فيه ويسهم في تحسين صحتهم النفسية لأن ممارسة النشاط الابداعي يساهم في سد بعض الحاجات واشباع النزعات المتأصلة فيهم. وتطرقت فاطمة صالح إلى ان انماط الادارة الصفية وميزاتها وخصائصها مركزة على الادارة التسلطية لما لها من آثار سلبية على نفسية الطالب. إذ يفرض المعلم على التلاميذ ما يكلفون بفعله دون ان يترك للطلبة فرصة للتعبير عن آرائهم أو الادلاء بما يرونه وهو الآمر ويستخدم العنف والقهر والاستبداد وفي مثل هذا الجو يفقد الطالب الأمن والطمأنينة ويضعف ثقته بنفسه ويفقد استقلاليته واعتماده على نفسه، وأوضحت ان هذا النوع من الادارة قد اختفى منذ زمن طويل واستبدله المعلمون بأساليب أكثر تحضراً وتميل إلى الحوار والنقاش. وركزت المحاضرة في حديثها حول الادارة الديمقراطية والتي تعتبر نمطاً ادارياً اسلامياً تعتمد على الترغيب والاقناع وتوظيف الحوافز المادية والمعنوية من أجل تحقيق تعليم فعال داخل الصف الدراسي وخارجه وأظهرت الدراسات الميدانية ان هذا النمط يؤدي إلى انخفاض معدلات الغياب وارتفاع الروح المعنوية وميل الطلبة إلى التطوير والابتكار. وأوضحت موجهة المهارات الحياتية الأدوار الأساسية للعلم داخل الصف الدراسي وفي مقدمتها احداث التفاعل داخل الصف باعتبار النمو المعرفي والوجداني يعتمد على نشاط وتفاعل التلاميذ في المواقف التعليمية كما يقوم المعلم بطرح الأسئلة المثيرة والمناسبة التي تثير التفكير وتساعد التلاميذ على الاندماج في الأنشطة التعليمية بفاعلية، كما ان رسالة المعلم لا تقف عند حد العلم وإنما تتعداها إلى كونه قدوة للطلبة إلى جانب أدوار أخرى تعد وسائل مهمة لاكتمال العملية التربوية وتحقيق مستويات تعليمية أفضل. كتبت نورا الأمير: