تعودت أبلة «....» معلمة الروضة اعلان موعد عيد ميلادها سنوياً للأطفال حتى يبلغوا أسرهم به لجلب الهدايا لها.. والحقيقة انها تكلف نفسها كثيراً بعمل الكيك المنزلي وتقسيمه شرائح صغيرة جدا وتلفه في ورق وتقدمه لجميع أطفالها تحية منها لهم على تذكرهم تلك المناسبة السعيدة. ويبدو ان الأبلة نسيت هذا العام يوم ميلادها وقد صادف الاربعاء الماضي لكن حضور أمهات الأطفال وهن يحملن الهدايا للأبلة كان مفاجئاً للجميع خاصة بعد ان فوجئن بمديرة الروضة تعلن للأمهات ان الأبلة من مواليد شهر مارس، ونحن الآن في ديسمبر فصمت الجميع وانصرفت الأبلة ويا فرحة ما تمت!!