أكد أعضاء لجنة مشروع تنمية المهارات الأساسية في اللغة العربية لتلاميذ الصف الرابع الابتدائي أهمية تحسين تعلم التلاميذ للمادة بعد انتقالهم من المرحلة التأسيسية وتحديد مدى امتلاكهم لمهاراتها في الصف الثالث الابتدائي. جاء ذلك خلال الاجتماع الأول للجنة منذ يومين بمدرسة الفلج التأسيسية وهي لجنة مكلفة للعمل في هذا الجانب بموجب قرار إداري صادر عن مكتب وكيل الوزارة المساعد للإدارة التربوية وتضم لجنة اللغة العربية ثمانية أعضاء، يرأسها أحمد يوسف أبو العيش الموجه الأول للمرحلة التأسيسية وتم اختيار د. هشام عمر عبدالعزيز موجه المرحلة التأسيسية بعجمان مقررا للجنة وأعضاؤها من أسرة توجيه المرحلة التأسيسية واللغة العربية معلمات مرحلة من مناطق دبي وعجمان والشارقة. وقد ناقشت اللجنة تحديد أداء التلاميذ في تلك المرحلة وأسلوب وضع خطة علاجية لتحسين النواتج والسيطرة على المهارات المفقودة لدى التلاميذ. كما طرحت مادة اختبار اللغة العربية المقنن للصف الثالث الابتدائي للمناقشة حيث أكد المجتمعون على بنائه المنظم وتم اقراره للتجريب في مدارس مختارة على مستوى الدولة لقياس الوظائف اللغوية لدى التلاميذ، وقد روعي عند بناء الاختبار الوطني المعايير المختلفة من خلال الأوزان النسبية للورقة الامتحانية والدرجات المخصصة لكل وظيفة لغوية ومعايير تصميم المهارات المختلفة واعداد الفقرات الاختبارية في المعجم والفهم والاستيعاب والأصوات والمهارات والتراكيب والأساليب والاملاء والخط كذلك تمت مناقشة بطاقة تقويم كفايات القراءة الأساسية. وأكد الموجه الأول أحمد أبو العيش رئيس اللجنة أهمية تطبيق الاختبار المقنن بموضوعية وما يعقبه من تحديد للمهارات اللغوية التي يحتاجها التلاميذ كمرحلة علاجية وهو الهدف المباشر للاختبار فهو للتشخيص وليس امتحانا لرصد الدرجات، وستقوم اللجنة بتعميم استمارة لتفريغ النتائج وتحليلها تمهيدا لوضع خطوات العلاج في ضوء النتائج. وأشاد د. هشام عمر عبدالعزيز موجه المرحلة التأسيسية ومقرر اللجنة بالدقة التي صممت بها معايير بناء الاختبار وشموليتها للوظائف اللغوية وتوجهها إلى أساليب البحث والاكتشاف والاثراء اللغوية وتأكيدها على الفهم والاستيعاب وتحليل النصوص القرائية كما أكد على التوازن القائم بين المعايير وبناء الورقة الاختبارية حيث جسدت المعايير بكاملها في بنية الاختبار المقنن. كتبت نجلاء سعد الدين: