تباينت آراء طلاب وطالبات المدارس حول امتحانات يوم أمس، حيث أبدى عدد من الطلبة ارتياحهم التام لمستوى الأسئلة وطريقة وضعها فيما أعرب الآخرون عن استيائهم لصعوبة امتحان مادة الكيمياء واللغة الانجليزية وكذلك صعوبة امتحان التاريخ والتربية الوطنية في ظل الاسئلة الخارجية التي تضمنها. دبي في دبي أشاد طلاب ثانوية الإمام مالك بمستوى أسئلة يوم أمس من امتحان الفصل الدراسي الأول وأعربوا عن ارتياحهم التام لفقراته وما شملته لوحدات المنهج المقرر. وأكد الطالب عدنان محمد بالأول الثانوي ان فقرات اسئلة مادة التاريخ جاءت سهلة وراعت الطالب المتوسط مؤكداً انها شملت أبواب المنهج المختلفة متمنياً ان تأتي أسئلة المواد المتبقية بنفس مستوى التاريخ. فيما قال الطالب سالم السويدي بالثالث علمي ان اسئلة ورقة اللغة الانجليزية الأولى سهلة جدا وفي مستوى جميع الطلاب وشاملة لفقرات المنهج المختلفة في الفصل الدراسي الأول. وحمد الطالب محمد علي محمد الله بالثالث العلمي على ان الورقة الأولى للغة الانجليزية جاءت متوسطة المستوى ولم تغفل وحدات المنهج وفقراته تقريبا أملاً ان تكون مادتا الجيولوجيا والأحياء بنفس مستواها. وأكد الطالب عمر عبدالقادر بالثالث علمي ان اللغة العربية في ورقتها الأولى راعت الطالب المتوسط ولم تخرج أسئلتها عن المنهج وكانت مباشرة وفي متناول الجميع متمنياً ان تكون ورقتها الثانية أسهل من الأولى ويرى زميله الطالب سيف عبد الله العليلي بالثالث علمي ان اللغة العربية سهلة جدا وتماشت أسئلتها تماماً مع تطلعات وأمنيات الطلاب لها مؤكدا انها شملت وحدات المنهج. ويقول الطالب عبيد بن طوق المري بالثالث الأدبي ان ورقة اللغة الانجليزية الأولى جاءت سهلة ولم نكن نتوقعها بهذه السهولة مؤكدا ان فقرات الأسئلة الاختيارية كانت من أفضل اسئلة الورقة كونها تتيح للطالب فرصة للاجابة بيسر وسهولة. كما أبدت طالبات مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية ارتياحهن لمستوى امتحان يوم أمس حيث قدمت طالبات الصف الأول الثانوي مادة التاريخ في حين قدمت طالبات الصف الثاني الثانوي بقسميه العلمي والأدبي امتحان مادة اللغة العربية، أما طالبات الصف الثالث الثانوي أدبي فقدمن امتحان مادة اللغة الانجليزية. وفي بعض اللقاءات التي قمنا بها لمعرفة آراء الطالبات حول مستوى امتحانات يوم أمس تقول ندى محمد الصف الأول الثانوي ان اسئلة امتحان مادة التاريخ جاءت سهلة ومباشرة كما تم التركيز على الوحدتين الأولى والثانية أكثر ، والحمد لله قدمت الامتحان بشكل جيد وأتوقع نتيجة جيدة. وتشاركها في الرأي زميلتها مزون مطر في ان أسئلة الامتحان جاءت في منتهى السهولة ولم تخرج عن اطار المنهج المقرر، أي ان الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط. وتشير ميعاد علي ـ ثاني علمي ـ إلى ان الورقة الأولى لامتحان مادة اللغة العربية كانت مباشرة وواضحة أمام الطالب، كما ان الامتحان بصفة عامة كان شاملاً ومنوعاً، كما أبدت ملاحظتها حول امتحان الاحياء والذي كان في منتهى الصعوبة، كما ان تركيز الأسئلة كان على الوحدة الأخيرة ولذا نتمنى مراعاتنا في هذا الامتحان. وترى أسماء نافذ ـ ثاني علمي ـ بأن الامتحان لم نتوقعه بمثل هذه السهولة، كما انه لم يخرج عن نطاق المنهج المقرر، مضيفة انها متخوفة كذلك مثل زميلاتها من امتحان الاحياء. وتقول نجوى ناصر ـ ثاني علمي ـ بأن الامتحان خلا من أي صعوبة وكان مراعياً للمستويات المختلفة للطالبات. وتعبر حليمة سيف ـ ثالث ثانوي ـ عن ارتياحها لمستوى امتحان اللغة الانجليزية، حيث قدمته بشكل جيد، وتتوقع ان شاء الله نتيجة جيدة. وتوضح منى عنتر، ثالث ثانوي علمي ان امتحان اللغة الانجليزية بشكل عام جاء سهلاً، ولا يحتاج ذلك الجهد الكبير في مذاكرته، والحمد لله ان الامتحان الذي جاء في 8 أوراق سهل، كما عبرت عن تخوفها من امتحان الكيمياء الذي جاءت أسئلته بأسلوب السهل الممتنع. وتشير رضوى عادل ثالث ثانوي علمي إلى ما ذكرته زميلاتها السابقات بأن الامتحان كان سهلاً وكذلك المعاني التي جاءت في الامتحان أيضاً كانت سهلة. العين وفي منطقة العين التعليمية اشتكى طلاب الصف الثالث الثانوي علمي من صعوبة امتحان مادة الكيمياء حيث اشار عدد من الطلاب الى ان مفردات النص كانت طويلة والبعض الآخر من خارج نطاق المنهاج الدراسي المقرر في الوقت نفسه سارت بقية الامتحانات بشكل طبيعي وسط اجواء اعتيادية حيث واصل الطلبة تأدية امتحاناتهم الموحدة لليوم السابع على التوالي بهدوء تام. واكدت لجان التصحيح على بدء رصد العلامات لمختلف المواد التي انتهت تمهيدا لاعلانها رسميا يوم الاربعاء المقبل. وقد شهد اليوم السابع من امتحانات منتصف الفصل الدراسي الاول الموحدة استقرارا تاما ولم تتلق إدارة المنطقة أية شكاوى او ملاحظات باستثناء بعض الاشكاليات البسيطة حول مستوى امتحان الكيمياء للصف الثالث الثانوي العلمي وفي سياق ذلك اكد الطالب هايدن سفاي صعوبة الاسئلة واحتوائها على بعض الفقرات والجزئيات الخارجة عن نطاق المنهاج الدراسي المقرر مشيرا الى ان الامتحان جاء بواقع 8 صفحات تتضمن بعض الاسئلة الطويلة وغير المباشرة خاصة فيما يتعلق بالمعادلات الكيميائية والحسابات المعيرة والتي تحتمل اكثر من اجابة واحدة. واجمع طلاب الصف الثالث الثانوي العلمي على صعوبة امتحان مادة الكيمياء ليوم امس متمنين ان يأخذ بعين الاعتبار تفاوت المستويات الطلابية عند وضع الاسئلة مستقبلا. فيما ابدى طلاب الصف الاول الثانوي ارتياحهم الشديد لمستوى امتحان مادة التربية الاسلامية وسهولته متمنين ان تأتي بقية الامتحانات اللاحقة بنفس المستوى. ويؤكد الطالب بوريم دوشو لوفيش على سهولة الامتحان مشيرا الى ان الامتحان جاء بواقع 3 صفحات وجميعها في مستوى الطالب المتوسط وتناسب جميع المستويات الطلابية العليا والمتدنية ولم ترصد اي مخالفة او اعتراض على ذلك. ويتفق الطالب عبد الله الارمان مع ما طرحه زميله بوريم سابقا مؤكدا ان اسئلة مادة التربية الاسلامية كانت سهلة وفي غاية البساطة وتخلو من التعقيد والصيغ المبالغة.. بالاضافة الى تنوعها وشموليتها كونها لم تخرج عن نطاق المنهاج الدراسي المقرر. واعرب طلاب الصف الثاني الثانوي الادبي والعلمي عن ارتياحهم لمستوى امتحان مادة اللغة الانجليزية الورقة الثانية مؤكدين ان الاسئلة جاءت سهلة وفي مستوى الطالب المتوسط وشملت جميع وحدات المنهج الدراسي المقرر. واجمع طلاب الصف الثالث الإعدادي على سهولة امتحان مادة الرياضيات مشيرين الى ان الاسئلة راعت مستوى جميع الطلاب والفروق الفردية المختلفة فيما بينهم. ويؤكد كل من الطالب جمعة حمد الحمادي وايمن موفق وصديق احمد محمد وجليل محمدي ان الاسئلة جاءت مناسبة لجميع الطلاب ولم ترصد أية شكاوى غير عادية او اعتراضات من قبل الطلاب على ذلك مشيرين الى ان الوقت كان كافيا للانتهاء من حل جميع الاجابات والمراجعة. عجمان وفي منطقة عجمان التعليمية أعلن عبيد المطروشي مدير مدرسة الراشدية الثانوية للبنين بمنطقة عجمان التعليمية ان الشكوى من أسئلة امتحان الفيزياء للصف الثاني الثانوي العلمي كانت مبررة لوجود خلل فيما بين طرق تدريس المادة وتدريب الطلاب على نماذج متنوعة من الأسئلة وما وضع من الأسئلة، مشيرا إلى انه كمدير مسئول عن نتيجة طلاب مدرسته قد عقد لقاء مع توجيه المادة وبعض المعلمين لدراسة شكوى الطلاب حيث اتضح ان نسبة الـ 80% من الأسئلة التي توضع للطالب العادي المتوسط والضعيف لم يستطع كثير من الطلاب الاجابة عنها لأنهم تعودوا على أسئلة روتينية لا ابداع فيها خلال التقويمات الدراسية ولذلك فإن الخلل ليس في الامتحان كأسئلة ولكنه في وضع الأسئلة والتدريب عليها طوال العام مع ضرورة التنوع وتجريب كل أنماط الأسئلة والبعد عن التكرار الحاصل في أسئلة كثير من المواد الدراسية لسنوات عديدة . وعندما سألناه عن نسبة الغياب قال انها لا تذكر بالنسبة لأغلب المدارس وليس في الراشدية فقط التي يبلغ عدد طلابها 670 طالباً تغيب منهم طالبان فقط إذ ان الكل حريص على تأدية الامتحان بالنسبة لطلاب صفوف النقل وأيضا لطلاب الثانوية العامة، حيث ان الطالب الذي سوف يتغيب عن أربعة مواد أو يرسب فيها سيحرم من امتحان نهاية العام مع ملاحظة ان حساب المواد الأربع يكون في التقويمين الأول والثاني. الأسئلة الخارجية وأثناء جولة لنا بين لجان مدرسة الراشدية اتفق طلاب الأول الثانوي والثاني العلمي على سهولة امتحان اللغة العربية في الورقة الثانية فقد أكد مهند نايف حرز الله ان الامتحان بصفة عامة في متناول الطالب متوسط المستوى وان الصعوبة انحصرت في القطعة الخارجية كانت صعبة من حيث استخراج المحسنات البديعية. وأشار نايف إلى ان الفيزياء كانت صعبة وأن كل الطلاب اشتكوا منها واتفق معه زميله محمد أحمد صالح الذي قال : امتحان اللغة العربية جاء شاملاً لكل المستويات ما عدا السؤال الخارجي وعزا زميلهما ماجد أحمد سعيد صعوبة سؤال المحسنات في اللغة العربية إلى ان القطعة التي جاءت من خارج الكتاب لم يتدرب عليها الطلاب اثناء الدراسة وكذلك طلاب الاول ثانوي بمدرسة الراشدية مصطفى بدر محمد احمد سالم مبارك، ماجد عبدالواحد وحمدي احمد صالح اتفقوا على سهولة اسئلة الورقة الثانية في اللغة العربية وان جاءت بعض اسئلة الاعراب صعبة خاصة وان الورقة الامتحانية شملت ثلاثة اسئلة من خارج الكتاب المدرسي. وسألنا مدير المدرسة عن مستوى امتحانات الاول ثانوي بصفة عامة فقال ان جميع امتحانات المواد في الاول ثانوي تمثل صعوبة للطلاب جميعا وهذه قضية تحتاج الى بحث متعمق لمعرفة اسباب ارتفاع نسبة الرسوب في الاول ثانوي. واجمع طلاب الحميدية الاعدادية بعجمان من الصفين الثالث والثاني على سهولة امتحاني الجغرافيا والرياضيات امس حيث قال فؤاد محمد حديد ان الاسئلة جاءت سهلة في الجغرافيا واتفق معه زميلاه علي حسين صالح، وسعيد محمد جان اللذان اضافا ان سهولة الاسئلة جعلتهم ينتهون من الاجابة في وقت قصير وظلوا يراجعون الاجابات حتى ينتهي نصف الوقت ليسمح لهم بالخروج، اما طلاب الثاني الاعدادي فقد اكدوا مناسبة اسئلة امتحان مادة الرياضيات وان جاءت شاملة لكل الدروس التي شملها المنهج ولكنهم اشتكوا صعوبة اسئلة التاريخ والتربية الوطنية وان اغلب الاسئلة جاءت من خارج الكتاب الدراسي وعندما استفسروا عنها قيل لهم انها لقياس ذكاء الطالب وتساءل الطلاب عبدالرحمن عبدالله العطار، ابراهيم محمد سعيد، وعبدالجليل عبدالله مبارك من الثاني اعدادي سادس وهل الرسم الذي ورد في ورقة الاسئلة يقيس الذكاء ايضا؟ المدرس لم يدربنا على ذلك وامسك الطلاب الورقة الامتحانية وقلبوا اوراقها لتوضيح عوامل شكواهم من اسئلة التاريخ والتربية الوطنية. وسألنا مدرس التاريخ بالمدرسة عن حقيقة شكوى الطلاب فقال موافقا طلابه فيما ذهبوا اليه: السؤال الاخير في التربية الوطنية من خارج المنهج، والنص في السؤال الاول لايخدم الاجابة عن الاسئلة، والسؤال الثاني علل تاريخيا لاربع فقرات يختار الطالب ثلاث منها توزيع درجاته ليس مناسبا اذ كان يجب ان تتوزع الدرجات بالتساوي على الفقرات الاربع وتدخل الطلاب قائلين سؤال الامم المتحدة هذا الذي لم يطرح علينا من قبل ولا هو في الكتاب ماذا نقول فيه؟ شكوى جماعية وعندما عرضنا الامر على حسن الشاعر مدير المدرسة اكد ان شكوى الطلاب كانت مثار بحث بينه وبين مدرس المادة بالمدرسة وانهم جميعا توصلوا الى انها شكوى منطقية مشيرا الى ان الطلاب لم يشتكوا صعوبة اي مادة منذ بداية الامتحانات بشكل جماعي الا في التربية الوطنية والتاريخ اول امس حيث اقتصرت بعض ملاحظات الطلاب على اسئلة بعينها في مادة ما، اما هذه المادة فان الشكوى عامة ومن جميع الاسئلة وعندما سألناه هل تتم مراعاة الطلاب من حيث الدرجات داخل غرف التصحيح في حالة الشكوى العامة اوضح حسن الشاعر ان هذا التوجه لا تستطيع المدرسة ان تعمل به من تلقاء نفسها اذ لابد من تدخل المنطقة والتوجيه الفني في الامر لتعديل موازين الدرجات واعادة توزيعها على الاسئلة في الورقة الامتحانية بصفة عامة وعلى اجزاء السؤال الواحد كما اوضح مدرس التاريخ والتربية الوطنية في تعليقه على ورقة الاسئلة محل الشكوى وحول انتظام الطلاب ونسبة الغياب قال مدير الحميدية جميع الطلاب منتظمون اذ لم يتغيب ولا طالب من العدد الكلي للمدرسة الذي يبلغ 560 طالبا وان الانتظام والهدوء داخل اللجان يعود لجميع الزملاء بالمدرسة من اعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية الذين يقومون بواجباتهم حرصا على تحقيق هذا الجو العام الجيد لاداء الامتحان ومصلحة الطلاب. رأس الخيمة وفي منطقة رأس الخيمة التعليمية تفقد سالم سيف الجابر رئيس قسم التعليم الخاص بالمنطقة امس سير الامتحانات في بعض المدارس الخاصة بالمنطقة والتي تطبق منهاج دولة الامارات العربية المتحدة وقد اشاد بالنظام والهدوء المرافق لجو الامتحانات بها لم يتقدم احد من الطلاب باي شكاوى عن امتحانات المرحلة الاعدادية فقد ادى طلاب الاول الاعدادي امتحاناتهم في مادة اللغة العربية الورقة الاولى وطلاب الثاني الاعدادي في مادة الجغرافيا والثالث الاعدادي في التربية الاسلامية واكدوا جميعا ان الامتحانات في مستوى الطالب المتوسط. وقد اشار سالم سيف الى عملية توحيد الامتحانات بالمدارس الخاصة مع المدارس الحكومية واكد ان تعليمية رأس الخيمة تتبع اسلوب توحيد الاسئلة في كل المدارس العربية التابعة لمنهاج الدولة سواء اكانت حكومية او خاصة منذ عدة سنوات وقد اثبت هذا النظام نجاحه واستمراريته تؤكد هذا النجاح. وفي اليوم قبل الاخير لانتهاء امتحانات المرحلة الاعدادية التقينا مع بعض الطالبات بمدرسة الظيت لاستطلاع آرائهن حول الامتحانات: تقول الطالبة زينة محمد بالاول الاعدادي: ادينا الامتحان في مادة اللغة العربية الورقة الاولى وكان الامتحان سهلا وفي متناول جميع الطالبات ولم يتضمن اي اسئلة غامضة او غير واضحة وتشاركها الرأي الطالبتان ربى سعيد ونورة عبدالستار وقد عبرن عن سعادتهن بانتهاء الامتحانات اليوم وتمنين ان يوفقهن الله في امتحان اليوم الاخير. اما بالنسبة لامتحانات المرحلة الثانوية فقد اشتكى طلاب الاول الثانوي من امتحان اللغة الانجليزية حيث جاء بورقتيه الاولى والثانية صعبا وخرج معظم الطلاب من اللجان يحاولون الاستفسار عن اجاباتهم. وفي لقاء مع مريم السعدي مديرة مدرسة جلفار الثانوية للبنات برأس الخيمة تقول: منهاج اللغة الانجليزية للصف الاول الثانوي منهاج جديد والمفروض الا يكون الامتحان بهذه الصعوبة وقد اشتكت طالبات المدرسة من صعوبة الورقتين وخرجن من اللجان في حالة من الاحباط خاصة وان الرسالة جاءت في موضوع لم يتم دراسته في المنهاج، والخاصة برسالة الشكوى واكدت مريم السعدي في حديثها ان الامتحان فوق مستوى الطالب العادي ووضع الطالب ذي المستوى المتفوق وقد يكون معدلهم الدراسي من جيد جدا فأكثر. وتضيف كذلك اشارت الطالبات والمعلمات الى ان امتحان اللغة الانجليزية للثالث الثانوي بقسميه العلمي والادبي كان فيه بعض الغموض ويعتبر فوق المستوى المتوسط لطالبات الادبي. وفي لقاء «البيان» مع الموجهة آمنة الماس موجهة اللغة الانجليزية بتعليمية رأس الخيمة حول صعوبة امتحان اللغة الانجليزية للاول الثانوي قالت: منهاج اللغة الانجليزية قوي ومستواه عال لذلك فلابد ان يكون الامتحان متناسبا مع المادة العلمية الموجودة بالكتاب.