قام الطفل بشراء بطاقة معايدة لمعلمته ونظرا لانه يحبها كثيرا ويرتبط بها ارتباطا وثيقا فقد كتب عليها عبارات تهنئة بالعيد وقام بحفظها داخل حقيبته الى ان انتهت اجازة العيد وبدأ الدوام المدرسي. ومع اول حصة تقدم بلهفة نحو معلمته واعطاها هديته المتواضعة وبكل حنان انحنت المعلمة ومنحت الصغير قبلة على جبينه تعبيرا عن شكرها لمشاعره الصادقة نحوها، وفي اليوم التالي وجد الصغير بطاقته المتواضعة داخل اطار فضى جميل ومعلقة على جدار الصف ففرح كثيرا وشكر معلمته. ما اجمل هذا النموذج التربوي الرائع وما اجمل ان ينتشر في كل مدارسنا!!