بمناسبة اليوم العربي لمحو الامية الذي يصادف اليوم تحتفل وزارة التربية والتعليم بتكريم المتميزين من الدارسين والدارسات في المراكز التعليمية والمتميزين من اعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية. وبهذه المناسبة وجه معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب كلمة اكد فيها مشاركة الدولة شقيقاتها الدول العربية الاحتفال بهذا اليوم من اجل تقييم العمل في مجال محو الامية وتعليم الكبار ولمعرفة ما الذي يجب عمله مستقبلا ولتقييم العمل باسلوب علمي ومنهجي وفق استراتيجية مدروسة لمعرفة متى نحتفل بآخر امي على هذه الارض الطيبة. واضاف ان دولتنا الفتية انطلاقا من توجيهات قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة تعتبر «الانسان اعز ما نملك» واتاحت الدولة الفرص المتكافئة في مجال تعليم الصغار والكبار وفي كل البيئات عن مرحلة رياض الاطفال وحتى المرحلة الجامعية والدراسات العليا. واضاف انه لم يفت الدولة الاهتمام بشريحة الاميين وفتحت لهم مراكز التعلم حتى اصبح عددها هذا العام 121 مركزا ويدرس فيها نحو 21971 دارسا ودارسة واصبحت نسبة الامية اقل من 7% وهي في تناقص مستمر ومتسارع انطلاقا من الواجب الشرعي (العلم فريضة على كل مسلم) ويأتي هذا الاهتمام من منطلق وطني وقومي وانساني كما نص عليه الاعلان العالمي لحقوق الانسان. واشاد معاليه بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم التي جعلت الثامن من يناير يوما عربيا لمحو الامية وتعليم الكبار موافقة لاتجاهات منظمة (اليونسكو) العالمية في جعل اليوم الثامن من سبتمبر يوما عالميا لمحو الامية وتعليم الكبار وجوهر الاحتفال بهاتين المناسبتين هو الحرص والتأكيد على اهمية تضافر وتكاتف الجهود العربية والدولية في القضاء على افة الامية من عالمنا المعاصر. واكد معاليه على ان وزارة التربية ايمانا منها باستثمار كل الطاقات وجعل التعليم شأنا مجتمعيا فقد وضعت استراتيجيتها المستقبلية وضمن رؤيتها 2020 القضاء على الامية تماما وفق تخطيط منهجي علمي مدروس. ومن ضمن المشاريع الاستراتيجية مشروع خاص ببرنامج محو الامية وتعليم الكبار ويهدف الى تطوير عمليات وبرامج واساليب تعليم الكبار الذين فاتتهم فرص التعلم الرسمي، اضافة الى فتح قنوات التعليم امام الكبار ومساعدتهم على التأهيل المهني والانخراط في سوق العمل كعمالة وطنية منتجة. وقال معاليه ان ادارة تعليم الكبار ستعمل على تقويم البرنامج الوطني لمحو الامية وتعليم الكبار وشكلت فريق عمل من الخبرات التربوية الناضجة من الادارات المركزية ومن المناطق التعليمية والموجهين الاوائل ومن مديري ومديرات المراكز ليكون التقويم واقعيا وعمليا وشاملا. وقد خطت الوزارة خطوات واسعة في هذا المجال، وفي ختام كلمته وجه معاليه الشكر والتقدير للمنظمات الدولية والاقليمية والعربية على مد جسور التعاون للقضاء على الامية الابجدية وامية التكيف الحضاري وحث الدارسين والدارسات على بذل اقصى الجهد لتحصيل العلم والتخلص من الامية.