بدات دائرة بلدية أبوظبي وتخطيط المدن تشغيل نظام مراقبة تلفزيونية متطور لمراقبة حركة المرور وتنظيمها بمدينة أبوظبي. وذكر تقرير حديث اصدرته البلدية في هذا الصدد قامت بتشغيل نظام جديد للمراقبة التلفزيونية لحركة المرور يغطي 48 تقاطعا متصلة فيما بينها بشبكة حديثة من الالياف البصرية وبنظام النقل غير متزامن للمعلومات حيث يتم نقل الصورة مع البيانات المختلفة الى مركز المراقبة والتحكم في مبنى البلدية ويعتبر هذا النظام من النظم المتقدمة جدا والسابقة على غيرها حيث يتم فيه نقل الصورة والصوت والبيانات جميعها عبر الالياف البصرية نفسها. واضاف التقرير ان النظام يهدف الى المساعدة في ادارة عمليات المرور ومتابعة تطبيق البرامج المرورية وذلك من خلال جمع المعلومات والاحصائيات التي تساعد على وضع استراتيجيات التحكم المروري المستقبلية القريبة والبعيدة المدى كما يساهم النظام في الحصر الفوري لاماكن توجد بها مشاكل ازدحام واختناقات مرورية فيساعد على تسريع ايجاد الحلول المناسبة لها. وذكر التقرير أن النظام يتكون من ثلاثة انظمة فرعية وهي النظام الفرعي الخارجي ويتالف من كاميرات تقادم العوامل الجوية وجهاز تحويل الاشارات الكهربائية الى ومضات ضوئية وجهاز الهاتف الذي يعمل على الالياف البصرية واما الجزء الثاني من النظام فهو نظام فرعي داخلي ويوجد هذا الجزء في مركز التحكم الرئيسي للاشارات الضوئية ويتكون من جهاز تحكم واجهزة عرض متطورة بالاضافة لبدالة رئيسية لنظام ونظام تغذية كهربائية غير منقطع حيث يؤمن في حالة انقطاع الكهرباء طاقة كهربائية كافية تسمح باستمرار التشغيل لفترة ساعة ونصف الساعة بعد انقطاع التيار وكذلك نظام التسجيل الرقمي وذلك من اجل تسجيل الحركة المرورية على التقاطعات ومراجعتها لاحقا ومناقشتها بين المهندسين لايجاد الحلول وكذلك يتكون النظام من نظام التحسس بواسطة الصورة حيث يمكن من خلال هذا النظام جمع بيانات واعداد احصائيات وكذلك يتألف النظام من شبكة معلومات محلية تمكن الموظفين القائمين على هذا النظام من متابعة سير العمل والمراقبة من محاور مختلفة وكذلك تبادل المعلومات فيما بينهم والتحكم بنظام التحسس بواسطة الصورة وبنظام التسجيل الرقمي مما يسهل عجلة مراقبة السير وحصر السيارات في اي وقت ومكان واما الجزء الثالث الرئيسي فهو نظام فرعي للاتصالات يتكون من كابلات للالياف البصرية ويستخدم تقنية متقدمة لنقل المعلومات غير متزامنة وتتم مراقبة نظام الاتصالات عبر مجموعة برامج حاسوبية بحيث يتم التعرف على اماكن الاعطال في الشبكة فور حصولها. أبوظبي ـ سمير الزعفراني: